أبناؤك لا يهربون منك...
بل يهربون من النسخة التي تجلس معهم
يشكو كثير من الآباء اليوم قائلين: لماذا يفضل أبنائي البقاء في غرفهم؟ لماذا يقضون الساعات مع هواتفهم وألعابهم وأصدقائهم، بينما يملّون الجلوس معي دقائق معدودة؟ لماذا أطلب منهم الجلوس في الصالة فيتحججون بأي عذر للانسحاب؟
والحقيقة المؤلمة التي لا يحب كثير من الآباء سماعها هي أن الأبناء في الغالب لا يهربون من آبائهم، بل يهربون من الجو الذي يصنعه بعض الآباء حولهم.
فالطفل لا يولد نافراً من أبيه.
والبنت لا تكبر وهي تكره حديث والدها.
بل إن قلب الطفل في سنواته الأولى متعلق بأبيه تعلقاً عجيباً. يفرح بدخوله، ويركض لاستقباله، ويتعلق بكلماته ونظراته. لكن شيئاً ما يحدث مع مرور السنوات.
يبدأ الأب في التحول من أب إلى مفتش.
ومن رفيق إلى محقق.
ومن مصدر أمان إلى مصدر توتر.
كل جلسة تتحول إلى استجواب.
لماذا تأخرت؟
لماذا أخطأت؟
لماذا لم تفعل؟
لماذا فعلت؟
أنت مهمل.
أنت مقصر.
أنت لا تفهم.
أنت لا تتحمل المسؤولية.
أنت لا تجيد شيئاً.
وحين تتكرر هذه الرسائل يوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر، وسنة بعد سنة، يبدأ الابن في ربط وجود أبيه بالنقد، وربط مجلس أبيه بالتوتر، وربط الحديث معه بالشعور بالنقص.
وعندها لا يهرب من الأب، بل يهرب من الألم.
تخيل أنك تذهب يومياً إلى مكان لا تسمع فيه إلا الملاحظات والانتقادات واللوم. كم ستصمد قبل أن تبحث عن مكان آخر؟
هذا بالضبط ما يفعله الأبناء.
إنهم يبحثون عن مكان يشعرون فيه بالقبول.
عن شخص يسمعهم قبل أن يحاكمهم.
عن أذن تصغي قبل أن تعظ.
عن قلب يحتوي قبل أن ينتقد.
ولهذا نجد بعض الأبناء يجلس ساعات طويلة مع صديق لا يملك حكمة أبيه ولا خبرته، لكنه يملك شيئاً افتقدوه في البيت: حسن الاستماع.
وهنا تبدأ المأساة.
فحين يخسر الأب موقعه في قلب ابنه، لا يبقى الفراغ فارغاً.
سيملؤه شخص آخر.
قد يكون صديقاً صالحاً، وقد يكون رفيق سوء.
قد يكون معلماً حكيماً، وقد يكون مؤثراً تافهاً.
قد يكون داعية مصلحاً، وقد يكون منحرفاً يجره إلى طريق لا تُحمد عقباه.
والفراغ العاطفي لا يبقى فارغاً أبداً.
إن من أكبر الأخطاء التربوية أن يتحول البيت إلى دورة مستمرة من النصائح.
بعض الآباء يظنون أن التربية تعني الكلام المستمر.
كل موقف نصيحة.
كل خطأ محاضرة.
كل جلسة توجيه.
كل لقاء تقويم.
حتى أصبحت النصيحة عند الأبناء مثل الضوضاء التي تسمعها الأذن لكنها لم تعد تدخل القلب.
فالنفس البشرية تمل التكرار.
والقلوب تغلق أبوابها أمام الكلمات الكثيرة مهما كانت صحيحة.
كان الناس يقبلون على النبي ﷺ ويحبون مجالسته، ولم يكن حديثه كله توجيهاً مباشراً وأوامر ونواهي. كان يمازح ويبتسم ويستمع ويؤانس ويشارك الناس حياتهم.
وكانت الابتسامة جزءاً من دعوته.
وكان حسن المعاملة باباً من أبواب تأثيره.
أما بعض الآباء اليوم فلا يكاد الابن يجلس معهم حتى تبدأ قائمة الملاحظات الجاهزة.
ولهذا أصبح كثير من الأبناء إذا سمع صوت أبيه يقول: "تعال اجلس معي" شعر في داخله أن محاضرة جديدة تنتظره.
فكيف سيحب الجلوس؟
وكيف سيشتاق إلى المجلس؟
وكيف سيبحث عنه؟
إن الابن لا يحتاج إلى ناصح طوال الوقت.
بل يحتاج أحياناً إلى أب يضحك معه.
وأب يسمع قصصه الساذجة باهتمام.
وأب يشاركه مباراة أو رحلة أو نزهة.
وأب يمتدحه أمام الناس.
وأب يلاحظ إيجابياته كما يلاحظ أخطاءه.
وأب يشعره أنه محبوب حتى عندما يخطئ.
كم من أب يحفظ أخطاء ابنه بالتفصيل، لكنه لا يتذكر آخر مرة مدحه فيها؟
وكم من أب يستطيع أن يسرد عشرين سلبية في شخصية ابنه، لكنه يعجز عن ذكر خمس مزايا فيه؟
النفوس تنمو بالثناء أكثر مما تنمو بالتوبيخ.
والمدح الصادق يصنع المعجزات.
عندما تقول لابنك: "أعجبني تصرفك اليوم."
وعندما تقول لابنتك: "أنا فخور بك."
وعندما تقول: "أحسنت."
فأنت لا تنطق كلمات فقط، بل تبني إنساناً من الداخل.
إن الأب الشعبي المحبوب في بيته ليس بالضرورة أغنى الآباء، ولا أكثرهم علماً، ولا أعلى الناس منصباً.
لكنه الأب الذي إذا دخل البيت دخلت معه الراحة.
وإذا جلس جلس الجميع حوله.
وإذا تكلم أنصتوا له بمحبة.
وإذا نصح قبلوا نصحه.
لأنه بنى في قلوبهم رصيداً عظيماً من الحب.
والحب يجعل النصيحة مقبولة.
أما النقد المستمر فيجعل حتى الكلمات الصحيحة ثقيلة.
قبل أن تسأل: لماذا ابتعد أبنائي عني؟
اسأل نفسك أولاً:
ماذا يجدون عندما يجلسون معي؟
هل يجدون محققاً أم أباً؟
هل يجدون ناقداً أم صديقاً؟
هل يجدون من يعدد أخطاءهم أم من يرى جمالهم أيضاً؟
إن الأبناء لا يحتاجون إلى أب كامل.
لكنهم يحتاجون إلى أب يشعرون أنهم محبوبون في حضرته.
فإذا أحبوا مجلسك، استمعوا إلى نصحك.
وإذا اشتاقوا إلى قربك، حفظوا كلماتك.
وإذا امتلأت قلوبهم بحبك، صار تأثيرك فيهم أعظم من ألف محاضرة وألف توجيه.
فاحذر أن تكون أول من يطرد أبناءه من مجلسه.
🚨Luis Figo on Joao Neves saying Cristiano Ronaldo is just an ordinary player like the rest of his Portugal teammates and Bruno Fernandes dropping a like under his Instagram post.
🗣️ First of all I respect Cristiano Ronaldo for all he's done for our country all these years. He's a Portuguese legend and loved by everyone but I question his leadership abilities.
In Euro 2004 I was still playing for the national team coach along with Deco. Cristiano Ronaldo was the youngest player in the squad. Everyone treated him with love and respect despite being older than him. We saw his abilities on the pitch we gave him passes to do the dirty job.
Today he's above 40 and still playing for the national team. I expected him to play with little selfishness. Against Dr Congo, Bruno Fernandes was in a better position to score. He was calling for him to pass the ball but he shot instead and failed to convert.
I saw many Portuguese citizens blaming Bruno Fernandes for dividing the team but that's not the issue. Cristiano Ronaldo as the Oldest player needs to unite the dressing room with Roberto Martinez.
If you look at the Argentina national team,you will see all the players treating Lionel Messi with respect including the coaches. This isn't because he won 8 Ballon D'ors,no! he's down to the Earth. He knows how to keep his teammates happy on and off the pitch.
Everyone in the Argentina team can sacrifice anything to see him happy because he treats them like a family and not strangers. Cristiano Ronaldo should learn from that. You can have the talent but Character is very important in every field of life.
في العلاقات، والزمالات، والشراكات…
راقب نفسك بعد كل لقاء.
هل تشعر بطاقة؟ حماس؟ رغبة في الإنجاز؟ أم تشعر بثقل، وإحباط، واستنزاف؟
في النهاية صدقوا حين قالوا: الحي يحييك.
وأنا أقول:
الميت والموتى يُميتونك.
ليسوا موتى الأجساد… بل موتى الشغف، والأمل، والطموح.
فاختر بعناية من تقضي معه عمرك، لأن بعض الناس حياة… وبعضهم موت بطيء.
إذا غيرت أفكارك لمدة 90 يوم بشكل واعي فغالبًا بتتفاجأ قد إيش حياتك تغيرت بدون ما تحس.
كتاب اختراق العقل يتمحور حول فكرة بسيطة لكنها عميقة: عقلك قابل لإعادة البرمجة من خلال الأفكار والعادات اللي تكررها يوميًا.
الفكرة الأساسية
الفكرة ← الفعل ← العادة ← الشخصية ← الحياة
حياتك الحالية غالبًا هي انعكاس مباشر لما تفكر فيه بشكل متكرر.
أهم أفكار الكتاب
١- أنت لست أفكارك
مو كل فكرة تمر بعقلك تستحق التصديق.
بعض الأفكار تكون:
• خوف.
• مبالغة.
• قلق مؤقت.
• تجارب قديمة.
٢- العقل يبني ما تكرره
العقل يتعامل مع التكرار كأنه حقيقة.
أي شيء تكرره باستمرار يتحول إلى:
فكرة ← عادة ← سلوك ← شخصية.
٣- راقب حديثك الداخلي
بدل:
• أنا فاشل.
• حياتي معقدة.
• مستحيل أقدر.
استبدلها بـ:
• أنا أتعلم.
• أقدر أطور نفسي.
• أحتاج وقت واستمرار.
٤- العادات الصغيرة تصنع الفرق الكبير
تحسين 1٪ يوميًا أقوى من قرارات كبيرة تختفي بعد أسبوع.
نموذج التغيير
التغيير يبدأ من الداخل للخارج:
• أفكار.
• قناعات.
• قرارات.
• أفعال.
• عادات.
• شخصية.
• حياة.
6 قواعد مهمة لتغيير العقل
١- لا تصدق كل فكرة تخطر على بالك.
٢- ركز على اللي تقدر تتحكم فيه.
٣- التحسن البسيط المتكرر يصنع نتائج كبيرة.
٤- ابنِ نظام يومي بدل الاعتماد على الحماس.
٥- كرر الهوية اللي تبي توصل لها.
بدل: أبي أنجح.
قل: أنا شخص منظم ويتعلم باستمرار.
٦- انتبه لبيئتك.
الناس والمحتوى والكلام اللي حولك يعيد برمجة عقلك بشكل يومي.
أخطر فكرة في الكتاب
الأشياء اللي تكررها يوميًا تصير حياتك بعد فترة.
لهذا اسأل نفسك دائمًا:
وش الشيء اللي أكرره كل يوم وودي أشوف نتيجته بعد 5 سنوات؟
لأن عقلك ما يتغير بضغطة زر، لكنه يتغير بتكرار بسيط ومستمر.
ترا الحياة إذا ركزت على جانب واحد ونسيت الباقي يبدأ عندك عدم توازن حتى لو كنت ناجح في شيء معين.
هذي خريطة بسيطة تساعدك ترتب حياتك على 10 جوانب أساسية:
١- روحي: حافظ على الصدقة والأخلاق وقراءة القرآن والصلاة والتأمل.
٢- نفسي: نظف مشاعرك واهدأ وخذ وقت ترتاح فيه.
٣- صحي: اهتم بأكلك ونشاطك الرياضي ونومك.
٤- مالي: ادخر واستثمر ونظم ميزانيتك.
٥- ترفيهي: خصص وقت لهواياتك وسفرك ولحظات الضحك والمتعة.
٦- عملي: طور نفسك مهنيًا ونظم وقتك وابحث عن مصادر دخل إضافية.
٧- علمي: تعلم باستمرار واقرأ واحضر دورات تطورك.
٨- منزلي: رتب بيتك واهتم بالنظافة والزراعة والديكور.
٩- اجتماعي: قرب من أهلك وأصدقائك وشريك حياتك.
١٠- علاقاتي: ابنِ الثقة وقدم الدعم وقدر الناس اللي حولك.
الفكرة كلها إنك تعطي كل جانب جزء من اهتمامك بدل ما تعيش حياتك على محور واحد وتترك الباقي. التوازن الصغير اليوم يصنع فرق كبير بعد فترة.
أغلب مخاوفنا ما تصير بسبب الواقع، تصير بسبب سيناريوهات صنعها عقلنا وصدقناها قبل لا نعيشها.
كتاب حرر نفسك من الخوف يقدم فكرة بسيطة لكنها قوية: الخوف يكبر كل ما هربت منه ويصغر كل ما واجهته.
وش يتكلم عنه الكتاب؟
الخوف غالباً يكون أفكار أكثر من كونه أحداث حقيقية. الإنسان أحياناً يخاف من أشياء كثيرة قبل حتى إنها تصير.
مثل:
• الخوف من الفشل.
• الخوف من كلام الناس.
• الخوف من الرفض.
• الخوف من المستقبل.
• الخوف من اتخاذ القرار.
• الخوف من التغيير.
• الخوف من المواجهة.
• الخوف من فقدان الأمان.
كيف نتخلص من الخوف؟
١- واجهه بالتدريج
ابدأ بخطوات صغيرة حتى يتعلم عقلك إن الخطر أقل مما تتصور.
٢- غير الصور الذهنية
بدل ما تتخيل الفشل باستمرار ابدأ تتخيل النجاح والحلول.
٣- غير حديثك مع نفسك
بدل:
أنا ما أقدر.
قل:
أنا أتعلم.
بدل:
أكيد بفشل.
قل:
بسوي اللي علي.
٤- تحرك ولا تبالغ بالتفكير
الخوف يكبر مع الانتظار ويضعف مع الفعل.
فكرة مهمة في الكتاب:
الشخص اللي يعيش داخل الخوف يفكر بطريقة مثل:
• وش لو فشلت؟
• وش لو رفضوني؟
• وش لو صار الأسوأ؟
أما الشخص اللي يعيش في الحاضر يفكر بطريقة مختلفة:
• وش أقدر أسوي الآن؟
• وش أول خطوة؟
• وش اللي أتعلمه من التجربة؟
وتذكر:
الهروب يعطيك راحة مؤقتة لكن المواجهة تعطيك حرية طويلة المدى.
التلاعب النفسي غالبًا ما يكون خفيًا ويجعل الضحية تشك في نفسها.
📍ورقة عمل: أبرز تقنيات التلاعب النفسي وكيف تكشفها
> احفظ التغريدة وارجع إليها كلما شعرت أنك تتعرض للتلاعب النفسي <
هذه الورقة تسلط الضوء على تقنيات شائعة من التلاعب النفسي، مع أمثلة عملية وطريقة الرد المناسبة لكل تقنية.
التقنيات الأربع الموجودة في الورقة:
1. التكذيب وإنكار الواقع (Gaslighting) ينكر الشخص ما حدث أو ما قاله، فيجعلك تشك في ذاكرتك.
2. التحويل وتشتيت الانتباه يغير موضوع الحديث فجأة عندما يواجهه بشيء مزعج.
3. تحميل الذنب والإسقاط يلقي اللوم عليك ويجعلك تشعر أنك المخطئ، حتى لو كان هو المخطئ.
4. التقليل من الشأن والتسفيه يقلل من مشاعرك ويصفها بأنها مبالغ فيها أو غير مهمة.
كيف تفيدني هذه الورقة؟
• تساعدك على التعرف على أنماط التلاعب النفسي بسرعة.
• تعطيك ردودًا واضحة وواعية بدلًا من الارتباك أو الشك في نفسك.
• تزيد من وعيك وتحميك من التأثر العاطفي بهذه التقنيات.
نصيحة ذهبية:
أقوى رد على التلاعب النفسي هو الوعي والثبات. لا تحتاج أن تثبت له أنك على حق، يكفي أن تثبت لنفسك أنك تفهم ما يحدث.
هذه الورقة مهمة جدًا لمن يتعامل مع أشخاص يستخدمون التلاعب النفسي في العلاقات.
- بتصحى الساعه كام؟
= بصحى الفجر عشان أصلي الفجر و اقرأ قرأن
- بتصلي الفجر كل يوم؟
= اه لانه صلاة الفجر دي غير انها عباده هي كمان زي الميديتشن و بتحسسني براحه رهيبه و كمان انا بقالي 10 سنين الحمد لله مواظب على قرأة القرأن
و بحاول أحافظ على صلاة التهجد والفجر في الجامع، وعندي ورد قرآن كل يوم وأذكار الصباح والمساء والتسبيح، دول ساعدوني في مراحل كتير في حياتي، حتى وأنا بتمرن بطلت أسمع مزيكا وبقيت بسمع قرآن وبقول معاه وده بيعمل توازن في حياتي
🔵 معلومات صحية تفيدكم في حياتكم اليومية: ( ليست تشخيص طبي ) ..
🔸️الموز لا تأكله على معدة فارغة : لأنه يسبب حرقة المعدة
🔸️الأرز ليس وجبة عشاء : لأنه يسبب الخمول وزيادة الوزن
🔸️المكسرات في الصباح أو بعد الظهر : يمد الجسم بالطاقة
🔸️الجبن لا تتناوله قبل النوم : فهو صعب الهضم وقد يزعج نومك
🔸️الشوكولاتة خلال النهار : تزيد التركيز
🔸️الحليب في الليل : يساعد على الإسترخاء
🔸️الحمضيات لا تتناولها على معدة فارغة : الحمض يهيـ ـج الغشاء المخاطي
🔹كل يوم 10000 خطوة → ولن تمرض
🔹️تفاحتين → ولن تحتاج إلى طبيب
🔹️حزمة واحدة من الريحان → لن يكون هناك سرطان
🔹️300غ من الجبن → العظام والعضلات ستكون قوية
🔹️2 لتر من الماء → سوف يطيل الشباب والجمال
🔹️ابتسم → وسوف تكون سعيداً
🔸️الليمون → ينظف الكبد
🔸️الكرفس → ينظف العظام
🔸️السبانخ → ينقي الددم
🔸️الخيار → ينظف الكلى
🔸️الثوم → ينظف الشرايين
🔸️اليقطين → ينظف البنكرياس
🔸️الجزر → ينظف العينين
🔸️البروكلي → ينظف الرئتين
🔸️الجوز → ينظف الدماغ
🔸️التوت الأزرق → ينظف الجهاز العصبي
🔸️الشمندر → ينظف الجهاز اللمفاوي
🔸️ دقيق الشوفان → ينظف الأوعية الدموية
▪️تيبس المفاصل : نقص المغنيسيوم
▪️ألم الكتف : المرارة
▪️ألم في الصدر : ارتجاع المريء
▪️ألم المعدة : عدوى جرثومة المعدة
▪️ألم منتصف الظهر : البنكرياس
▪️ألم جدار الصدر : نقص فيتامين د
▪️حرقان القدمين : مرض سكري
▪️ألم الوركين : نقص الكالسيوم
▪️ألم الرأس (الجبهة) : التهـ ـاب الجيوب الأنفية
✅️ لا طعم ولا رائحة : نقص الزنك
✅️ تنميل الأصابع : نقص فيتامين B1 وفيتامين B6
✅️ طنين الأذن : انخفاض فيتامين B12 والمغنيسيوم
✅️ الصداع : انخفاض المغنيسيوم وفيتامين د
✅️ حساسية الأسنان : نقص الكالسيوم وفيتامين د
✅️ تستغرق الجروح وقتاً للشفاء : نقص الزنك وفيتامين C
✅️ الدوخة عند الإستيقاظ : نقص الحديد
ملاحظه لايعاني من سكر او ضغط يعاني من جروح بالمعده والقولون ويشرب عسل ( الطريقه موحوده بالفيديو)
يؤكد ان هذا لم ينصح به الدكتور العوضي (ملعقه عسل مع ماء)
التجربه على مسؤوليتك الخاصه لا انصح بها ولا انفيها التجربه استغرقت ١٦ يوم لرجل لايعاني من السكر
والحاله الصحيه تختلف .
قضى روبرت سابولسكي أكثر من 30 عام في دراسة التوتر.
أكثر اكتشافاته إثارة للرعب:
التوتر ليس ما يكسرك.
إنه العيش في جسد نسي كيف يشعر بالأمان.
7 علامات تشير إلى أن دماغك التحليلي يحاصر جسدك في وضع البقاء:
عندما يعيش الإنسان في بيئة قاسية، ناقدة، مهملة، أو لا تسمح له بالتعبير عن احتياجاته ومشاعره؛ قد يتعلّم طرقًا نفسية لحماية نفسه.
قد يهاجم قبل أن يُجرح.
ينسحب قبل أن يُرفض.
يرضي الآخرين حتى لا يُترك.
يشك كثيرًا حتى لا يُخدع.
أو يسيطر على كل شيء حتى لا يشعر بالعجز.
في البداية تبدو هذه الطرق مفهومة؛ لأنها ساعدته على الاحتمال.
لكن مع الوقت قد تتحول إلى نمط ثابت في التفكير والمشاعر والسلوك.
فيتعامل مع الحاضر وكأنه ما زال يعيش داخل الماضي.
يرى النقد إهانة، والصمت رفضًا، والقرب تهديدًا، والخطأ دليلًا على أنه غير كافٍ.
هنا يبدأ العلاج النفسي:
أن يفهم الإنسان كيف تكوّنت أنماطه، وما الذي كان يحميه قديمًا، وما الذي أصبح يؤذيه الآن.
#فاروق_جهلان