ما إن يرتوي القلبُ بنورِ التسليم، حتى تخفَّ عنه أوزارُ الحياةِ ومخاوفُ الغد. يتوقفُ عن مُجادلةِ الأقدار، ويغدو كالغصنِ الغضّ في مهبِّ اللطفِ الإلهي، مؤمناً بأنَّ كلَّ أمرٍ في كونهِ له ميقاتٌ لا يُخطئُ ميعادَه.. فالتدبيرُ الذي فوقَ تدبيرِنا، أعظمُ وأرأفُ بضعفِنا🌹