زعم مسؤول أنني اقترفت جرما بحق مؤسسة (ورث) التابعة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأخذ يخوفني ويفرض عليّ الاعتذار قائلاً: «تدري هذي حق من؟! تدري هذي تابعة لمن؟» ثم قال: «تابعة لسمو ولي العهد، الآن تروح تعتذر لهم». فأجبته: «ممتاز، دامها تحت إشراف سمو ولي العهد فأنا في أمان؛ لأنه لا يُظلم في جواره أحد، وأنا لم أخطئ، وفرضاً أني أخطأت فأنا ابن هذه الدولة وسآخذ ما أستحقه من العقاب». فوجَم وبصَم.
أقول: مثل هذه التصرفات العشوائية تجنٍ على ولاة أمرنا الرحماء بأبنائهم، ولا يدري هذا المسؤول أنه يزعزع الثقة بين الحاكم والمحكوم؛ إذ يرعب العامة بمن يجب أن يطمئنوا له، وهم في الحقيقة لطفاء رحماء، علاقتهم بنا كعلاقة الأسرة الواحدة.
احيانا الواحد يبحث عن تحديات جديدة ويوم يحصلها يبلش
مثلا اليوم جلست في اول lab meeting في ال lab الجديد، ساعة ونص وهم يشرحون تطورات ابحاثهم وانا حرفيا ما فهمت حرف، حسيت اني ادلخ واحد في القاعة لدرجة ان طول النقاش ما نطقت بحرف وحتى البيتزا اللي جابوها ما اكلت منها
استرها يارب