أبي،أمي هما من اِختارا اسمي،أسلافي هُمْ من اختاروا اسم عائلتي، وأنا من اخترت فعلي ودربي؛وربي مكنني من ذلك😊فيارب علمني كيف أحيا لأحيا؛ لا لأموت.
فكن حرا محبا رحيما صادقا عادلا؛ بل ومحاولا.
#رِحلةُ_فهم_الإنسان#عدنان_الحارثي
رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف: وظيفتي ليست الدبلوماسية؛ أنا مقاتل، لكنني أمارس الدبلوماسية بالقتال وثقافة القتال.
التفاوض أيضًا أسلوب من أساليب الكفاح، ولولا التفاوض لما حققنا هدفنا.
@Realmm1129187@mdnGovDz الحكومة الجزائرية شريفة فهم شعب الشهداء والحكومة العمانية كذلك فهي أمة الشهداء
وأنت من تكفر فكما قيل كلام الناس مرآة أفكارهم،عيش في تكفيرك للأبد نسأل الله لك الشفاء
أکد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي": إن الحكيم "عمر الخيام" (العالم في الرياضيات والفيلسوف والفلكي والشاعر الإيراني الكبير ) نجم ساطع ليس في العالم الإيراني فحسب، بل في الحضارة الإنسانية أیضا.
https://t.co/iJD8pZooMM
الأضاحي..
هدية رحمة تصل في وقتها
شارك بـ 50 ريال للأضحية الواحدة (تشمل مصاريف الذبح والتوزيع) 🌙🐑
شاركنا الأجر
عبر جود
https://t.co/LEHz59AwkZ
منصة أثر
https://t.co/605ro2U9qA
أو عبر أرقام الحسابات والمواقع الموضحة
#فريق_إبراء_التطوعي#لجنة_الزكاة_بإبراء#الأضاحي
كانوا من خيرة شباب أمتنا..
قاوموا لوحدهم الشياطين الاستعمارية الصهيونية الإرهابية..
قدموا الغالي والنفيس من أجل كرامتهم وحريتهم..
وعلى خطى جميع أبطال أمتنا والشهداء كان لهم حسن الختام وكأنها جولة من غزوة أحد..
والفتح القادم أعظم..
️ ‼️ نداء عاجل من العُماني مازن العامري، أحد المشاركين على متن سفينة «لفتا»، بعد اختطافهم من قبل قوات الاحتلال خلال توجههم لكسر الحصار عن قطاع غزة في مهمة إنسانية.
في المواجهة القادمة سيبرهن اليمن للعالم بأنه المخزون الاستراتيجي للأمة العربية ، والحق الإنساني ، ونصير المظلومين ، وقاهر الطغاة والجبابرة ، والله غالب على أمره .
لا تلومه يا خالد فالحمق داء ليس له دواء وإن ادعى الثقافة والمعرفة فهو معرض معرض.
{ یَعۡلَمُونَ ظَـٰهِرࣰا مِّنَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ غَـٰفِلُونَ }
[سُورَةُ الرُّومِ: ٧]
بلغ به العجز أن يبرر فشله بتسخيف جهد غيره!
يسخرون من المقاطعة.. بينما فالحقيقة أنها واحدة من أبسط أدوات الضغط الشعبي وأكثرها إزعاجاً للشركات الداعمة للاحتلال.
المقاطعة ماراح تحرر فلسطين طبعاً، لكنها تكسر صورة الكيان الصهيوني، وتُشعر داعميه أن هناك ثمن أخلاقي واقتصادي لمواقفهم.
ثم مالهدف من تثبيط الناس؟
هذا يخدم من؟ الصهاينة.. صح؟
يعطيك العافية 🥰
يُحكى أن حمارًا كان يسير، وعلى رأسه ريشة صغيرة علقت دون أن ينتبه لها أحد غيره.
ومع ذلك كان هو الوحيد الذي يراها…..
فكل همسة وكل ضحكة وكل كلمة عابرة، كان يظن أنها موجّهة إليه، فيرتبك ويتلفت ويحاول إخفاء الريشة بكل حركة يقوم بها.
وهكذا…
يبقى بيننا من يظن أن كل كلمة عنه، فيتحسس الريشة فوق رأسه، فيكشف نفسه أكثر مما تكشفه الريشة نفسها… كالحمار تمامًا...
نهنئ المسلمين جميعا بمناسبة استقبال عشر ذي الحجة المباركة، ونحثهم على الأعمال الصالحة؛ فإنها تضاعف فيها الأجور.
كما نحث الأمة في هذه الأيام على تأييد المرابطيـ.ـن في فلسطيـ.ـن بالأنفس والأموال، وفك الحصار عن المحصورين في غـ.ـزة العزة، وفي سائر البقاع، والله ولي التوفيق.
@anesmansory@Bluetoof75 هم من حرضوا قتل الأمازيغ الإباضية في جبل نفوسة بليبيا والأمازيغ الإباضية في وادي ميزاب بالجزائر
الدولة الحزائرية وشعبها الوفي أعقل من هؤلاء
إلى من يهمه الأمر - رسالة غير رسمية -
يتداعى "زمن التعلم" بعد الساعة ١٢ ظهراً في شهر مايو على غرار ( أشياء تتداعى)لتشيني أتشيبي*
هذا الشهر الذي يلقب عالمياً بشهر "الرياحين"
بينما تحترق رياحيننا -أقصد زهرة الريحان - في الميدان.
فبدلا من إدارة التعليم تتحول المدارس إلى إدارة الأزمات:
فيتحول دور الإدارة من متابعة المناهج إلى "مطاردة المكيفات" في الفصول والحافلات والتي تستسلم دون مقاومة أمام حريق الشمس الذي يبدأ فعلياً الثامنة صباحاً
.مع التزام الطلبة بالبقاء - طواعية - في غرف مغلقة من 7:20 صباحاً وحتى 1:30 ظهراً خوفاً من تسرب حرارة الشمس لداخل الصف وفقدان برودته ويزداد التكدس والتشاجر أمام فتحات التكييف للحصول على رذاذ هواء بارد.
وبمجرد أن يضع - أي زائر- قدمه اليمنى مسلما على جمهور الصف ، حتى تفوح في الغرفة تلك الروائح النفاذة، وتجعل السيطرة على سلوك الطلبة أصعب بمراحل من شرح أعقد الدروس العلمية.
ويمكن العودة لسجلات شؤون الطلبة ومقارنة عدد المخالفات السلوكية بين شهري مايو الحار وديسمبر البارد.
وتذكرت المسافة بين مكاتب المعلمين والصفوف، والتي أطلق عليها أعواما طوالا لقب "الساونا المجانية"
نسأل الله لهم أجر الصبر على التعليم والتعلم
ولكن أرى إعادة النظر في زمن التعلم في شهر مايو وأن ينتهي اليوم الدراسي قبل الثانية عشر والنصف.
شاكرين الجهود العظيمة في إحلال المكيفات
وتوفير بيئة صفية جاذبة.
ومع ذلك تبقى شمس مايو أقوى من كل التدابير
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير
* تشيني أتشيبي ، أب الأدب النيجيري المعاصر