ولقد ابيت على الطوى واظله حتى انال به كريم المآكل ..الولاء الفطري نتوراثه جيل بعد جيل #تبقى السعوديه شامخه رغم انف الحاقدين والحاسدين ~الله ثم المليك والوطن~
على ادارة نادي النصر جمع كل مقاطع التقليل والاستهانة والسخرية من النادي واللاعبين… وعرضها داخل غرفة الملابس.
ليس بغرض زيادة الضغط بل ليتحول كل هذا إلى رد اعتبار داخل الملعب، إلى روح قتالية، إلى إحساس إن المباراة ليست مجرد 90 دقيقة… بل قضية كرامة وشعار وتاريخ.
لازم اللاعب يدخل المباراة بعقلية
“أكون أو لا أكون.”
تلعب مو فقط لتحقيق بطولة… تلعب لتثبت ان النصر أكبر من كل محاولات التقليل، وإن الرد الحقيقي يكون داخل الملعب، بالروح، بالقتال، وبالانتصار.
بعض المباريات ما تُلعب بالأقدام فقط تُلعب بالعزة والكبرياء
جمهوركم يستحق
كلمة في الخاطر في مرحلة مليئة بالمخاطر ..
الدوري بين مُخذّل ومُخدِّر، وبينهما شيطان يسبح في التفاصيل ..
تتلاطم مشاعر المحبين بين ضغوط المنافسة، وتراكمات سقوط الأمتار الأخيرة، حتى أصبح المشجع يعيش المباراة قبل صافرتها، ويُهزم أحيانًا قبل صافرة نهايتها.
في الحب لا يُعرف المنطق، ولا تُقبل أدبياته ..
فكل ما يدور في منصات التواصل يتحول إلى وقودٍ للمشاعر:
شامتٌ يستفز، ومنافس يؤجج، وحالم يبيع الوهم لجماهير أنهكها الانتظار!
فتظهر نسخة من المشجع لا تشبه حقيقته .. نسخة منفلتة من هدوئه، بعيدة عن واقعيته، تحكمها اللحظة لا القناعة، والانفعال لا الاتزان، والاحتقان وليس الوقار !
تارةً يراهن على الانتصار ..
لا لأن المؤشرات تطمئنه، ولا لأن الفريق مكتمل ذهنيًا وبدنيًا وحتى فنيًا، غير أنه يحاول النجاة من فكرة السقوط، فـ يُجسّر خوفه بالرغبة، وقلقه بالشعارات !
والسؤال الوجودي كيف لك أن تراهن على ما لا تملكه أصلًا؟! فلست أقدامه ولا إقدامه ولا حالته الذهنية حتى؟
حتى هذا السؤال:
قد يجعلك في نظر البعض خائنًا، أو مُخذِّلًا، أو عدوًا للحلم ربما !
هذه ليست بيئة تنافس، وإنما بيئة استنزاف !
وضع النصر إعلاميًا غير محمي، وهذه حقيقة.
لا سقف يُردع، ولا حدود تُحترم، حتى أصبحت الإساءة قاعدة، والاحترام استثناء، وكباره في زحمة المتفرجين ربما لا حول لهم ولكن لديهم القوة!
الدوري لا يُحسم بالتحديات، ولا بالشعارات، ولا بالرؤى المنامية التي اختلط فيها التعلّق باليقين، والاستئناس بالمسلّمات.
إن أراد النصر الدوري ..
فلا يحتاج جدال أكثر من حاجته إلى رجال.
يحتاج 26 ألف صوت تهتف طوال 90 دقيقة، ولاعبين يلعبون بعقلية الكرامة لا الأسماء، وجهازًا فنيًا يفهم أن الجماهير ليست تفصيلًا، بل عهدًا لا يُخذل.
والتوفيق بيد الله !
اللهم أحفظ بلادنا المملكة العربية السعودية واحفظ قيادتها ولاة أمرها وشعبها وسمائها وأرضها من كل شر وسوء ومكروه وأدم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار
#المملكة_العربية_السعودية
اللهم أحفظ بلادنا المملكة العربية السعودية واحفظ قيادتها ولاة أمرها وشعبها وسمائها وأرضها من كل شر وسوء ومكروه وأدم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار
#المملكة_العربية_السعودية