إن ما قامت به القوات المسلحة اليمنية في بعض المناطق الساحلية عملية وطنية في إطار فرض السيادة اليمنية، والتعامل مع التحديات والأطماع التي تهدد السلم الأهلي.
إن السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي، وأن على الجميع أن يدرك بأن خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقا نحو إعادة تنظيم العلاقات وفق مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
إننا نؤكد أن الجمهورية اليمنية ليست لديها أي مطامع في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم، ولم تعتدي على أي دولة بل هي من تم الاعتداء عليها بما يتنافى مع الأخوة الإسلامية والعربية.
أما بشأن حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب فهي آمنة ومنتظمة، ولا داعي لأي قلق دولي حيالها، فليس عليها أي خطر من جهة اليمن، والعمليات الجارية حالياً هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقا وتأتي في الإطار الدفاعي .
كان على النظام السعودي أن يستجيب للسلام بدلا من التصعيد وارتكاب الجرائم لكنه يصر على تضليل العالم بسرديات كاذبة لتخويف العالم وابتزازه وكلها دعاوى لا أساس لها من الصحة، هدفه منها استدعاء تعاطف بعض الدول إلى جانبه، والقتال نيابة عنه، ومن سخرية القدر أن سردياته الكاذبة لم تعد تجد لها آذانا صاغية حتى عند أقرب حلفائه، ومن أصغى إليه فهو يصغي إلى أمواله فقط .
قبل أسبوع كان أبواق المرتزقة يقسمون بالله أن ( الحوثيين) في أضعف حالاتهم وأنه في حال تحريك كل الجبهات فلن تمر أيام حتى تسقط صنعاء وينتهي مشروع (الحوثي).!!!
والآن وبعد أن فجرتم كل الجبهات وزحفتم من كل اتجاه وجئتم بكل قطعانكم من عمالقة وطوارئ وطوارق ودرع الوطن وغيرها وساندكم الطيران السعودي بمئآت الغارات نوجه لكم سؤال المرحلة ..... ونقول لكم...
وذا الحين..؟؟!!
وذا الحين..؟؟!!
وذا الحين..؟؟!!
هوالله..
سبحوا واستغفروا يا مؤمنين
نبشركم يارجال - من الساحل الغربي تم بعون الله تحرير الأسير القائل عبارته الشهيره // والله ماغير كملت ذخيرتي والا ماتسلمت وكان با أقاتل ولوا بالحجارة.
سلمت أيديكم يا رجال الله
أقبل أقدامكم الراسخة رسوخ الجبال
أقبل رؤسكم وأيديكم.
*هو الله*
الآن يعني تريدون إقناعنا أن تجدد القتال في اليمن هو حرصا على مصلحة المسلمين في اليمن؟! وليس حرصا على مصالح أمريكا وحلفها في باب المندب والبحر الأحمر؟ وليس بسبب موقف الحوثيين في الحرب على غزة؟
كيف تريدون منا أن نصدق هذه الرواية!
قد يكون النظام السعودي مستعد للتضحية في هذه المعركة حتى آخر مرتزق، لأنه لا يرى في قتلهم جمبعاً خسارة وازنة إذ يمكنه تعويضهم بغيرهم دام أنه يمتلك المال؛
لكن هل هذا النظام مستعد للتضحية من أجل المرتزقة حتى آخر برميل نفط.؟!
أنا باعتقادي هذا غير ممكن فأرامكوا وحدها لدى السعودي أهم بألف مرة من كل المرتزقة وشرعيتهم،
لكن سننتظر ونرى إلى متى سيستمر في التضحية بمصالحه النفطية وبناه التحتية من أجل حفنة من المرتزقة الذين قد يبيعونه في أقرب فرصة يجدون فيها من يدفع أكثر..
قبائل دهم وأبناء الجوف على العهد والوعد ياسيدي القائد... مصادر خاصة اكدت ان 20 ألف مقاتل من قوات التعبئة العامة في محافظة الجوف من قبائل ومشايخ دهم جاهزين بعدتهم وعتادهم كدفعة أولى لمساندة قواتنا المسلحة لمواجهة التصعيد بالتصعيد
ما جرى اليوم لمرتزقة العدو السعودي في أطراف صحراء الجوف، وفي المنطقة المحاذية لمديرية الحد في يافع والزاهر بالبيضاء، يُعدّ آيةً من آيات الله، ودليلًا جديدًا على معية الله وتأييده ونصره لشعبنا اليمني المؤمن، وأن الميدان وحده هو من يرسم حقائق المواجهة، لا تهريجات «الجزيرة» و«العبرية» وتخرصاتهما.
لن أستطرد في الحديث عمّا جرى، فالمشاهد والتفاصيل أكبر من أن تُختزل في منشور. وما تعرضت له مجاميع بن سلمان من تنكيل وتدمير وإحراق للآليات، ووقوعها في المصائد والكمائن والكماشات، وأسر عدد كبير من الضباط والجنود المرتزقة، وما لحق بمن تبقّى منهم من مطاردة، يكشف حجم الانهيار الذي أصابهم، بفضل الله تعالى، في تلك الجبهات.
إنها ملحمةٌ ستبقى تفاصيلها للميدان، وللجهات العسكرية المختصة، لتكشف عنها في حينه. أما نحن فنكتفي بالقول: لقد كان يومًا استثنائيًا، أذلّ الله فيه العدو السعودي المجرم، «قارون العصر»، ورفع فيه معنويات رجالنا البواسل إلى عنان السماء، وأكد من جديد حقيقةً لا تتغير:
من يراهن على كسر إرادة هذا الشعب المؤمن المجاهد، سيجد نفسه أمام ميدانٍ لا يرحم، وإرادةٍ لا تنكسر.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾