قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
هب لي ألا أتمادى في شعوري،
وأن يكون لي عليه سلطان،
أخفيه إذا وجب، وأدفنه إذا لزم.
هب لي القدرة على لجم البوح،
حين يغدو مشرطًا يفتح جراحًا كادت أن تلتئم،
وعلمني كيف أسكت عن أوجاعي،
ألا أفضي بها إلى عين جمدتها القسوة،
ولا أكتمها عمّن خُلِق ليكون أهلاً لها وأنت الحليم.
@SerajToon@SaudiNews50 هذا غير ان ربط الزوج بالطفل الذي يحتاج للاحتواء او الزوجة كذلك بالطفلة التي تحتاج للاهتمام هو نوع من انواع sexualizing children وبعد كذا ندخل في مشكلة اكبر واكبر.
الإنسان من كثرة مخالطة النعِم
يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كِل يوم
فيظن أنه لا يملك شيئًا
حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يوم عادي لم يعد يراه الآن كان عاديًا، بل كان يوم يستحق الشكر.