@c_ar09 لا تعتمد على رأي ربعنا في السيارات، لأن كثيراً منهم يعتبر الاعتراف بعيوب سيارته اعترافاً بأنه أخطأ في الشراء أو الموضوع يمسه شخصياً. لذلك تلقاه يعزز لها ويذكر لك عيوب شكلية أو ثانوية فقط، أما العيوب الحقيقية فتختفي تماماً إلا من رحم ربي.
بعد تجربة الباسات والتاليسمان، تساءلت:
كيف اختفت معظم السيدانات الأوروبية المتوسطة من السوق السعودي وبقيت الكراتين اليابانية والكورية مسيطرة؟!
من ناحية الجودة والعزل والإحساس بالقيادة، الفارق كبير جداً … لكن العيب واللوم على الوكلاء أولاً وأخيراً والذائقة المنحدرة ثانياً.
@8SoLM@SaudiNews50 صحيح وأنا فاهم المقصود، لكن الأفضل توضيح المعايير بشكل دقيق حتى ما تتحول عبارة (الندرة) إلى ذريعة للالتفاف على القرار سواء من شركة حكومية أو خاصة.
والمشكلة أن مفهوم الندرة بحد ذاته فضفاض جداً، ويختلف تفسيره من جهة إلى ثانية.
@fahad_alahmdi88 المشكلة إن كثير ناس يتعاملون معه كأنه ما له بديل، مع إن البدائل موجودة بكل منطقة وقد تتفوق عليه. بالنهاية هو يبيع اسم وسمعة أكثر مما يبيع منتج وهذا من زمان جداً، وإذا بدأت تجربة العملاء تسوء فحتى أقوى الأسماء ما راح تبقى محصنة للأبد لا تشتكِ لهم … غيّرهم.
ما الذي اشتريناه فعلاً من تطبيقات التوصيل؟ الراحة أم الاعتماد؟
زيادة بسيطة على كل طلب تبدو غير مؤثرة لكنها تتراكم شهرياً، وفي المقابل أصبح الذهاب إلى مطعم قريب أو متجر مجاور مهمة تستدعي مندوباً!
فهل الكلفة الحقيقية مالية فقط، أم أننا ندفع أيضاً من نشاطنا واستقلاليتنا؟
الكل متضرر
@NOWTRND محادثات ChatGPT ما تنشر تلقائياً في Google ولا تظهر في نتائج البحث. الحالة الأبرز اللي قد تجعلها قابلة للظهور هي أن يقوم المستخدم بمشاركة المحادثة أو نشرها على موقع أو صفحة عامة يمكن لـ Google فهرستها، أو إنشاء رابط مشاركة لها. غير ذلك سواليف، تبقى المحادثة خارج نتائج البحث العام
الوصول إلى القمة المريحة، حيث لا أهداف متبقية في حياتك، قد يكون بداية الموت النفسي. فضّل دائماً "البحر الهائج" والكفاح المستمر على "المرفأ الآمن" الراكد الذي يمنحك الطمأنينة، لكنه قد يسلبك الإحساس بالحياة مع الوقت.
@Saudfromabove هذا يرجع لعدة أسباب، منها محدودية الإنتاج وارتفاع سعره مقارنة بالمستورد، والأهم أن خبراء القهوة يقولون إن البن السعودي مناسب أكثر للقهوة العربية والتركية.
وفيه استقصاء سوته صحيفة الاقتصادية ارجع له، يوضح ليش كثير من المقاهي تفضل المستورد… أتذكره من يوم كنت أفكر أسوي مشروع.
من متصدر للدوري الإيطالي ومنافس على اللقب إلى الاكتفاء بالدوري الأوروبي…
قصة ميلان الحزينة هذا الموسم يتحملها الجميع وآخرهم المدرب: إدارة فاشلة ولاعبين عاهات بعقلية انهزامية.
3 سنوات، فيها 4 مدربين، والنتيجة نفسها: لا مشروع واضح ولا استقرار… فقط فشل يتكرر.
فكرة "بدأت من الصفر" غالباً غير دقيقة
أي شخص وصل لشيء كان عنده بشكل أو بآخر عوامل ساعدته: بيئة، فرصة، دعم، معرفة، تجربة، أو حتى أشخاص حوله. الناس تختلف في حجم المعاناة ونقطة البداية، لكن لا أحد يبدأ من فراغ كامل.
العبارة للمبالغة في تصوير المعاناة و لتضخيم الإنجاز أكثر من واقعه
@first_1ine أكثر ما لفت انتباهي في هذا التصميم هو استخدام أنماط المشربية الإسلامية بطريقة حديثة وأنيقة، تقلل من أشعة الشمس المباشرة وتسمح بمرور الهواء الطبيعي، وتتناسب تماماً مع مناخ الرياض وبيئتها. هوية أصيلة وجميلة… هذا لو كان التصميم حقيقياً!
@AZK_SA المشروع فكرة جيد وواعد وقدامه تحديات كبيرة للنجاح. لكن هذا كله نتيجة العمران العشوائي السابق والتخطيط الذي لم يراعِ جو الرياض الصحراوي: مبانٍ وشوارع بدون ظل كافٍ، أسطح تمتص الحرارة، وعزل حراري ضعيف. التصحيح ضروري الآن، وتفادي أخطاء الماضي أوجب في أماكن التوسع الجديدة.
@M0SC0W0 كل ما شفت قصة زي كذا … أتذكر تصريح بالوتيللي:
"قبل الشهرة والمال كان يتعرض للرفض والعنصرية، وبعد ما صار لاعب محترف وغني خرج مع أربع فتيات كنوع من الانتقام وإثبات الذات"
بعض الناس يكرر مؤهلاته وأسماء الجامعات بشكل مبالغ فيه وكأنها حجة كافية بحد ذاتها، بينما بالنهاية الأهم هو الأسلوب المهني والقدرة على التعامل بشكل مباشر وفعّال بعيدًا عن الاستعراض
على سبيل المثال لا الحصر:
شخص يعرّف نفسه مستشار قانوني ويكلف مكتب ومحامين إذا جت عليه قضية
وهكذا …
@SaudiNews50 الرقم متداول عندنا وعند غيرنا لكنه مو قاعدة علمية ولا منطقي ولا إنساني ولا منهجي. الفرق يرجع لعوامل مثل: الدخل، عمر الزواج، واختيار الشريك، الرحمة والتراحم. ما ينفع تتحول لنسبة ثابتة وكأنها قانون عام ينطبق على الجميع!!
@Eyaaaad أتباعه تأثروا بخطاب يقوم على التشكيك الدائم في شركات الأدوية والمؤسسات الطبية، لدرجة أنهم صاروا يميلون لرفض أي معلومات رسمية بشكل تلقائي. هذا النوع من الخطاب يبني قناعة مسبقة بأن كل نظام صحي أو دوائي غير موثوق، لدرجة أنهم حولوا وفاته "بالجلطة" إلى اغتيال!!
العقليات التعبانة