@Amanatalriyadh نأمل من الجهات المختصة النظر بجدية في آلية الرقابة على الصالونات النسائية، وما نتعرض له من مخالفات متكررة أصبحت تشكل عبئًا كبيرًا على أصحاب المنشآت.
نحن مع الرقابة، ومع رفع مستوى الجودة والالتزام بالاشتراطات، لكن المؤسف أن بعض الزيارات التفتيشية تركز على تفاصيل لا نرى أن لها أثرًا حقيقيًا في جودة الخدمة أو سلامة العميل. على سبيل المثال: يتم تفتيش أظافر العاملة وتسجيل مخالفة قد تصل إلى 1000 ريال، رغم أن تقديم الخدمة يتم بالقفازات والكمامات، كما يصل التفتيش إلى النفايات وأجهزة بخار الشعر بحثًا عن أي ملاحظة يمكن تسجيلها.
تكرار المخالفات بهذه الصورة يجعل صاحب المنشأة يشعر أن الهدف أصبح تسجيل أكبر عدد من المخالفات، بدلًا من التوعية والتصحيح ورفع الجودة، خصوصًا أن الاعتراض على المخالفة في كثير من الحالات لا يؤدي إلى إنصاف صاحب المنشأة أو إعادة تقييم الملاحظة بشكل عادل.
كما نلاحظ تفاوتًا في مستوى التدقيق بين المنشآت؛ فبعض الصالونات الجديدة والراقية تخضع لتدقيق شديد ومتكرر، بينما لا نشعر بوجود المستوى نفسه من التدقيق على بعض المنشآت الأخرى.
نحن أصحاب مشاريع، ندفع إيجارات ورواتب ورسومًا وضرائب وتكاليف تشغيل مرتفعة، ونوفر وظائف ونستثمر أموالنا في رفع جودة القطاع. لسنا ضد المخالفات المستحقة، لكننا نطالب برقابة عادلة وموحدة، وبأن يكون الهدف الأول من الزيارة التصحيح ورفع الجودة، لا البحث عن المخالفة لمجرد تسجيلها.
نرجو من حكومتنا الرشيدة والجهات المعنية النظر في معاناة ملاك الصالونات، ووضع آلية أكثر عدلًا ووضوحًا للرقابة والاعتراض على المخالفات.
لا ترفع مستوى إنفاقك كلما ارتفع دخلك.
من أكثر الأخطاء التي تؤخر بناء الثروة أن تتحول كل زيادة في الدخل إلى زيادة في المصروفات.
كلما تحسّن دخلك، اجعل جزءًا من الزيادة يذهب تلقائيًا إلى الادخار والاستثمار وبناء الأصول قبل أن تعتاد على إنفاقه.
ليس المهم كم تكسب فقط، بل كم تحتفظ به، وكيف تجعل ما تحتفظ به ينم
لا تقول لطفلك:
( ما عندنا فلوس )
لأنه ما يفهمها كـ ظرف مؤقت …
يفهمها كـ “نقص دائم”.
وتترجم في داخله إلى:
أنا عبء…
وأفضل أسكت عن رغباتي.
بدلًا من ذلك، قل:
(نقدر… لكن نختار) 👉
هنا أنت ما تنفي القدرة .. بل تعلّمه الوعي.
تعلّمه إن المال قرار .. مو عذر.
وتبني داخله عقلية الاختيار وليس عقلية الحرمان.
لذلك .. ارفع وعيه المالي… ولا تورّثه فقراً نفسياً.
"الثراء ضربة حظ" أو "لازم رأس مال كبير": فتؤجل الخطوات الصغيرة: ادخار، زيادة مهارة، بيع خدمة، بناء أصول. اكتب أكثر معتقد يعرقلك اليوم، وسأقترح لك إعادة صياغته وخطوة عملية تناسب وضعك.
كثيرون لا يمنعهم نقص الدخل… بل أفكار غير مرئية داخل الرأس. المعتقدات المالية الخاطئة تعمل مثل فرامل: كلما حاولت التقدم شدّتك للخلف. خلّنا نفكك أهم 5 أفكار تقتل فرص الثراء بهدوء.
"لا يوجد فرص" و"السوق صعب": تعميم يريحك من المحاولة. الحقيقة: الفرص تتغير ولا تختفي؛ من يبحث عن مشكلة يحلّها يجد دخلاً. اسأل: ما الألم الذي أقدر أخففه؟ لمن؟ وبأي عرض واضح؟
كلما ارتفعت قيمتك في السوق… تضاعف دخلك تلقائيًا. 💵
الدخل ما يرتفع لأنك تشتغل ساعات أكثر،
يرتفع لأنك أصبحت “أثمن”.
انتبه 👇
السوق لا يدفع مقابل الوقت…
السوق يدفع مقابل الأثر، الحل، والندرة.
وهنا تتشكل عقلية الثري.
كل ما طورت مهارة نادرة،
وحليت مشكلة أكبر،
وصرت خيار لا يُستبدل…
ارتفع سعرك بدون ما تطلب.
السوق يكافئ من يكبر،
لا من يعيد نفس المستوى كل سنة وينتظر نتيجة مختلفة.
إذا تبغى مال أعلى…
ارفع مستواك، لا تكثر ساعاتك.
استثمر في نفسك.
لأنها الصفقة الوحيدة
اللي كل ما ضاعفتها… ضاعفتك. 💵�
من أراد أن ينجح هذا العام،
عليه أولًا أن ينتصر على أعدائه الخفيين.
ليست قلة المال هي المشكلة…
بل 6 عادات تقود إلى الفقر دون أن نشعر:
1.النوم الزائد
2.التراخي وغياب الانضباط
3.الخوف من التجربة
4.الغضب الذي يستهلك طاقتك
5.الكسل وتأجيل العمل
6.المماطلة وانتظار الوقت المثالي
الحقيقة:
الفقر في كثير من الأحيان لا يبدأ من الجيب…
بل يبدأ من العادات اليومية.
ومن ينتصر على هذه العادات،
يفتح لنفسه أبواب التقدم والنجاح