القارئون للملامح والمصطادون لتفاصيل الحاجات في الوجوه هم من أكرم الناس خلّة، أصحابها بهم شيءٌ من الأنبياء، عرف موسىﷺ حاجة الفتاتين فسقى لهما من غير طلب، وعرف النبيﷺ الجوع فى وجه أبي هريرة فأطعمه من غير سؤال حتى شبع، لايحتاج الأمر لشرح، كل ما هنالك اهتمامٌ ينوب عن الكلام.