تعالي معَ المزن ونسيم الهوى من غرب
مجيّك حياة ولا بعد طلّتك طلّة
يا بُعد المسافة دون وصلك وطول الدرب
ويا قِصر ليل ٍ يجمع الخّل مع خلّه
تطلّين مثل البدر يا أم الجناب الذرب
لو البدر ماله ربّ من عقب هالطلّه
يكفّيك بأْنـّك لو تمّرين بأيّة درب
تسمّي عليك القاع وعيون خلق الله
بعد مادار عام من المفارق يا غرام العام
وروحي مابقى الا زفرتين وتبلغ الحلقوم
لا ترخص قيمتي لامن تذكرتك وأنا قدام
وجيهٍ تذكر الظالم ولا تدري عن المظلوم
مابعتك بالسحايب والبروق السمر والأنسام
وساموني بتلويحة وداع وبعت بأول سوم .
" يا قطاة " إللي تزبّن كل خايف
لا مشيتي هدّي الخطوه و خفّي
عند زمّ الصدر : و إبراز الردايف
أقبلي في لحظةٍ وحده .. و قفّي
تنكسر روحي و تاكلها الحسايف
لا تركتي خاطري فيها .. و شفّي
ما ندمت إلا على الأشياء الخفايف
خذت لي وحده و وحده ما تكفّي
سرقةٍ من عند مستحيه لـ خايف
جت على شبه إنفراد و في تخفّي
ما يفوق إللي شرب خمر الشفايف
لين يوصلك الخبر عنه ( متوفّي )
لا متى ؟ .. و أنتي ورا قلع الذلايف
ما تجين إلا و روحي .. فوق كفّي
ولا أنا .. من كثر خذلان الولايف
صرت أقدّر وقفة ظلالي بـ صفّي
_ مطلق بن شويه
انا استودع الله فيك ياقلبي المخطوف
وداعة من مسلّم حياته من البارح
مع الفارع اللي تجعل السمع مثل الشوف
ووجهٍ يرد الجرح من نيّة الجارح
تلافح بروحي كنّها ماتعرف الخوف
وادوّر مماتي من يديها وانا فارح
ولا عاد عندي شي غير انّي الملهوف
خذتني سواة الانتباهه من السارح