لما دخل النبى صلى الله عليه وسلم المدينة وبركت القصواء على باب أبى ايوب قامت بنات من بنى النجار ينشدن ويضربن بالدفوف ويقلن :
نحن جوار من بنى النجار
يا حبذا محمد من جار
فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم والله يعلم انى احبكن .
أخرجه البوصيرى بسند صحيح .
"وكان من عادةِ العربيَّةِ ألا تنوِّم ولدَها وهو يبكي، خوفَ أن يسري الهمُّ في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعُه وتضاحكُه حتى ينام وهو فرح مسرور، فينمو جسدُه ويصفو لونُه ودمُه، ويشفُ عقلُه..".
كل الذين وقعوا في الحب كانوا يبحثون عن الأجزاء الناقصة من أنفسهم، لذلك كل من يحب يصبح حزينا عندما يفكر في محبوبه.. الأمر يشبه العودة بعد زمن طويل إلى غرفة تحمل كل ذكريات.