حين يعتدى عليك
وتذهب لتقول : إنك تتوسط بين المعتدي عليك و من قصفه
فهذه ليست حكمة .. هذا ذل وجبن و عجز و مهانة .. والقادم في مستقبلك صادم .. مهما هربت من واقعك
حقيقة في دقيقة
عندما يتحدث رئيس الولايات المتحدة علناً عن دولة الإمارات العربية المتحدة ويشيد بدورها خلال المواجهة مع إيران ثم تتعامل بعض القنوات والمنصات مع هذا التصريح وكأنه لم يكن فإن السؤال يصبح مشروعاً هل نحن أمام تجاهل مهني أم أمام انتقائية إعلامية ممنهجة تخدم رواية معينة
دولة الإمارات كانت واضحة في مواقفها وتحركاتها ولم تبنِ سياستها على الشعارات بل على الأفعال ومع ذلك استمر بعض الإعلام التجاري في استهدافها والتشكيك بمواقفها والتقليل من دورها بينما يتجنب إظهار الحقائق التي لا تنسجم مع أجندته
المفارقة أن هذا النهج لا يضر الإمارات بقدر ما يكشف أزمة المصداقية لدى من يمارسه فالتاريخ لا يكتبه الإعلام الموجه ولا الحملات المنظمة بل تكتبه الوقائع ومن وقف مع أمن المنطقة واستقرارها ومن تحمل المسؤولية في أصعب اللحظات ومن اكتفى بالمشاهدة أو التبرير أو ممارسة الانتقائية الإعلامية خدمة لحسابات سياسية معروفة للجميع
ترامب : “تحدثت مع ولي العهد السعودي عدة مرات، وهم سعداء جداً بالاتفاق”…
ثم يضيف: “نستخدم مطاراتهم، مو لأنهم يقدرون يمنعونا”
يا ترامب، يجب احتراام سيادة الدول اللي تتكلم عنها،
ثلاثة رجال ضربوا إيران عبر التاريخ والأزمنة ..
عمر بن الخطاب
صدام حسين
محمد بن زايد
التاريخ يكتبه الفرسان الشجعان🇦🇪
اللهم أدمّ على الإمارات عزها ومجدها
ما أشبه الليلة بالبارحة
فعندما تعرّضت شبه الجزيرة العربية للخطر الحوثي ظهر الشيخ محمد بن زايد وهو أول من "فزع" وضحّى
ولكن ضحّى بمن ؟ قدّم للجزيرة خيرة رجال أسرته الحاكمة "آل نهيّان" وأُصيب ابن أخيه !
وعند استشهاد عشرات الاماراتيين قال ( بشروني عسى ولدي ذياب منهم ) فأي شجاعة يملك هذا الرجل
واليوم عندما تعرضت الجزيرة للاعتداء الإيراني ؛ اتخذ القرار بمواجهة العدو مطبقًا للبيت ( خصمنا لي من قدمنا - نَضربه داخل صميمه ) حتى خرجت الإمارات مرفوعة الرأس من الحرب .. لا هي من تأثرت وانهارت من القصف .. ولا هي من دسّت رأسها في الرمل "كالنعام" بل ردّت الصاع صاعين
ولله درّ يعقوب الحاتمي حين قال قبل 138 سنة ؛
عيال زايد دوم ما عنهم مفرّ
ماخذين الثار من عين التبيل
مع العلم ؛ لسنا بحاجة للاستشهاد بشيء من الأثر القديم
فالتاريخ الجديد يكتبه "محمد بن زايد" ✍🏼🇦🇪
ترامب:
تحدثتُ مع ولي العهد السعودي عدة مرات، وهم سعداء للغاية بالاتفاق لدرجة أنهم ما زالوا... يجب أن نرضيهم أيضاً، أليس كذلك؟
نحن نستخدم مطاراتهم، ليس لأنهم يستطيعون منعنا لو لم نرغب في ذلك.
ثم مرت ذبابة في نفس التوقيت... فأضاف ترامب:
ذهبت لأحصل على ذلك الصغير المخادع. لكنني أخطأت. وأنا أكره أن أخطئ.
الإعلامي السعودي داود الشريان 🇸🇦:
- الحكومة اعدمت جهيمان لكن تبنت جميع أفكاره.
- الحكومة ايدت الخطاب المتشدد من المشايخ.
- الصحوة كانت مدموعة من الحكومة السعودية.
- ما كنا نقول ان الدولة هي من كانت تدعم الصحوة.
- الأمير محمد اول من اعترف بتبني الدولة للصحوة.
" وأخيراً شهد شاهدٌ من أهلها وقال كلمة حق " ✅