بيان رسمي اميركي: "يجب على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط ممارسة اليقظة المتزايدة بسبب التهديد المتزايد بالهجمات المسلحة من قبل الحوثيين المدعومين من إيران والجهود الإيرانية لاستهداف مسؤولي الحكومة الأمريكية في المنطقة. كن على دراية بإلغاء الرحلات الجوية المحتملة وإغلاق المجال الجوي واضطرابات السفر.".
سعدت بحضور مؤتمر «الأرشيفات المعرّضة للخطر: منظور رقمي» (Archives at Risk: A Digital Perspective)، الذي عُقد اليوم في باريس، والمشاركة في نقاشاته حول التحديات التي تواجه صون التراث الوثائقي، ودور التقنيات الرقمية في حماية الأرشيفات المهددة بالفقد والتلف. وقد شكّل المؤتمر فرصة لتبادل الرؤى والخبرات، والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الدولي لحماية الذاكرة الإنسانية وضمان استدامتها وإتاحتها للأجيال القادمة.
التقيت جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني، حيث بحثنا توسيع آفاق التعاون في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى حول التطورات الإقليمية والدولية وسبل دعم جهود السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
🚨خطة اليومين القطرية لتهدئة الصراع بين واشنطن وطهران، وفق أكسيوس:
اليوم 1: أمريكا ترفع الحصار البحري وتفرج عن أموال مجمدة، مقابل سماح إيران بعودة مفتشي الطاقة الذرية للمنشآت المستهدفة.
اليوم 2: إيران تعيد فتح مضيق هرمز، وإطلاق مفاوضات موسعة تشمل ملف اليورانيوم المخصب.
عبد السيد، السيناتور الديمقراطي الذي فاز في الانتخابات:
يحاول جي دي فانس الآن، وبكل استماتة، النأي بنفسه عن هذه الحرب المروعة والكارثية في إيران، والخروج منها.
أقول لك يا صديقي، لقد فات الأوان؛ كان ينبغي عليك فعل ذلك قبل ثمانية أشهر.
كان يجدر بك حينها أن تعارض هذه الحرب علنًا، لكنك لم تفعل؛ لأنك جبان قرر قبول كل ما قاله دونالد ترامب دون قيد أو شرط، واتباعه في كل شيء.
أما الآن، وبعد أن خسر دونالد ترامب الانتخابات، فقد قررت فجأة تغي��ر مسارك.
🚨أمريكا وإسرائيل.. الامتحان الأصعب منذ عقود
وول ستريت جورنال
يواجه التحالف الأكثر أهمية بالنسبة لإسرائيل أصعب اختبار له منذ عقود، وذلك في أعقاب انتخابات التجديد النصفي التي أوصلت إلى السلطة عدداً أكبر من الديمقراطيين الذين يشككون في الدعم الأميركي لإسرائيل، ودفعت الجمهوريين - بدءاً من الرئيس ترامب وصولاً إلى آخرين في الحزب - للمطالبة بإعادة تقييم هذه العلاقة.
لطالما استعدت إسرائيل لاحتمالية تغير تحالفها مع الولايات المتحدة، بحيث تصبح أقل اعتماداً على حليفها الأهم. والآن، يرى الإسرائيليون أن علاقتهم بأميركا تتغير بوتيرة أسرع مما توقعوا.
وتمر إسرائيل بالفعل بأزمة قيادة حادة؛ إذ لم تسفر الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي عن فائز واضح، مما ترك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في معركة من أجل بقائه السياسي. وخلال حملته الانتخابية، استخدم نتنياهو - وهو الزعيم الأطول بقاءً في السلطة في تاريخ إسرائيل - علاقته الوثيقة بالرئيس ترامب كورقة رابحة في مواجهة منافسه، الوافد الجديد إلى الساحة السياسية والقائد العسكري السابق غادي آيزنكوت.
والآن، بات كل من بقاء نتنياهو في السلطة ومستقبل علاقة بلاده مع واشنطن على المحك. وفي الوقت ذاته، تجد إسرائيل نفسها في حالة متزايدة من العزلة الدولية، بينما تواجه حروباً لم تُحسم بعد في كل من إيران ولبنان وقطاع غزة.
يقول جوش كراسنا، الدبلوماسي الإسرائيلي السابق والباحث البارز في "مركز ��وشيه ديان" (وهو مركز أبحاث إسرائيلي) "هناك حالة من الذعر الذي لا يمكن تصوره في إسرائيل. لقد نشأ الإسرائيليون على الاعتقاد بأن الأمريكيين سيظلون دائماً حلفاءنا، وكان هذا بمثابة جرس إنذار".
يرى محللون أنه حتى مع سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ، لا تزال إسرائيل تحظى بدعم كبير في الكونغرس، بما في ذلك الدعم المتعلق بتزويد أقرب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط بالأسلحة. لكنهم أضافوا أن نتائج الانتخابات أدت إلى زيادة عدد الديمقراطيين الذين قد يميلون أكثر إلى محاولة عرقلة صفقات الأسلحة أو فرض شروط على المساعدات.
يقول داني سيتيرينوفيتش، الباحث الأول في «معهد دراسات الأمن القومي» (وهو مركز أبحاث مقره إسرائيل) «قد تواجه المساعدات المالية المستقبلية قيوداً أكبر، وقد يطالب الكونغرس برقابة أكثر صرامة على كيفية استخدام الأسلحة والمساعدات العسكرية الأميركية، لا سيما فيما يتعلق بالسياسة الإسرائيلية تجاه الفلس��ينيين».
ويشير سيتيرينوفيتش إلى أن التداعيات قد تكون أوسع نطاقاً وأطول أمداً من مجرد فرض قيود مالية جديدة؛ إذ من المرجح أن تكون الإدارات الأميركية المستقبلية أقل استعداداً لاستخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرارات الأمم المتحدة التي تنتقد إسرائيل، أو عرقلة المبادرات الدولية، أو توظيف نفوذها الدبلوماسي لحماية سياسات إسرائيلية لا تتفق معها.
ويضيف أن الولايات المتحدة «قد تضع أيضاً تمييزاً أكثر وضوحاً بين الدفاع عن إسرائيل في حال تعرضها لهجوم، وبين دعم العمليات العسكرية التي تبادر إسرائيل بشنها».
وتنبع الأزمة من تصادمٍ بين سنوات من الاستقطاب الحزبي الحاد -ال��ي طبع فترة ولاية نتنياهو- وبين موجة عارمة من الانتصارات التي حققها الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي، مما منحه الأغلبية في كلا مجلسي الكونغرس. فعلى مدى عقدين تقريباً في السلطة، عمل نتنياهو على توطيد علاقاته مع الجمهوريين، بينما يرى منتقدو حكومته أنها أغفلت بناء جسور التواصل مع الحزب الديمقراطي.
و��د أدرك مسؤولون في كل من إسرائيل والولايات المتحدة ضرورة إعادة تقييم العلاقات بينهما. وتحديداً، تراجع الدعم في أوساط الديمقراطيين بشكل حاد في ظل الحرب المدمرة في غزة، التي اندلعت عقب الهجوم الدامي الذي قادته حركة حماس ضد إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
غير أن أحداث هذا الأسبوع كشفت أن مشاكل إسرائيل مع الولايات المتحدة تتجاوز مجرد الانقسام الحزبي.
ومنذ تأسيسها عام 1948، شهدت علاقة إسرائيل بواشنطن فترات من الاضطراب. ويشير الدبلوماسي السابق "كراسنا" إلى أن أول اختبار كبير وقع عام 1956، حين هددت إدارة أيزنهاور بفرض عقوبات على إسرائيل على خلفية غزوها لشبه جزيرة سيناء المصرية، في أعقاب أزمة قناة السويس.
وفي الأيام الأخيرة، استغلت إيران أزمة السويس لإجراء مقارنات مع الوضع الراهن؛ حيث قارن متحدث باسم "الحرس الثوري الإيراني" الموقف الأميركي في مضيق هرمز بما واجهته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل خلال ذلك التحرك العسكري الفاشل. وكتب العميد حسين محبي "كشفت أزمة السويس عام 1956 عن حدود القوة البريطانية؛ فالتاريخ يتخذ أحياناً منعطفات حاسمة عند نقاط الاختناق الاستراتيجية".
ورغم تعرض العلاقات الأميركية-الإسرائيلية لانتكاسات كبرى أخرى، إلا أنها ازدادت رسوخاً بمرور السنين، لا سيما في سبعينيات القرن الماضي في عهد الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون. فقد كان نيكسون يرى في إسرائيل حصناً منيعاً ضد النفوذ السوفيتي في الشرق الأوسط، رغم أن تسجيلاته كشفت لاحقاً عن ازدراءٍ كان يكنّه لليهود.
وفي وقت لاحق، وقفت الولايات المتحدة إلى جانب حليفتها عندما انهارت جهود إحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين مطلع الألفية الجديدة، مما أفسح المجال لاندلاع الانتفاضة الثانية العنيفة.
وقد هيمن تحول هذا الأسبوع على أحاديث الناس في المقاهي والحدائق العامة في تل أبيب، المركز التجاري لإسرائيل. قال ناخب أميركي يهودي يقيم في إسرائيل إنه يشعر بقلق بالغ إزاء تراجع مكانة البلاد على الساحة ال��ولية؛ ودفعه ذلك -لأول مرة- إلى عدم التصويت للحزب الذي يفضله، بل لاختيار الأشخاص الذين يعتقد أنهم الأقدر على خدمة إسرائيل، دون أن يكشف عن هوية من منحهم صوته.
وفي المقابل، أعرب آخرون -بمن فيهم إسرائيليون ذوو توجهات تقدمية في المدينة التي يغلب عليها الطابع الليبرالي- عن مخاوفهم مما قد يحمله فوز الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي.
ترامب حول الحرب مع إيران:
«خلال الأشهر الستة أو السبعة الماضية، لم يمت أحد. لكن إذا نظرت إلى روسيا وأوكرانيا، فهذه حرب؛ إذ يموت هناك خمسة وعشرون ألف شخص كل شهر. تلك هي الحرب. أما إيران، فليست حرباً».
فايننشال تايمز
🚨سفن مرتبطة بإيران تتواجد فوق كابلات بحرية بعد توجيه تهديدات
سفن تحوم فوق خطوط اتصال تحت الماء في خليج عُمان، في وقت تلمح فيه طهران إلى إمكانية استهداف البنية التحتية الرقمية
هل هذه هي نهاية دونالد ترامب وحركة "اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA)؟
ذي ناشونال أنترست
لأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمن، يبدو أن قبضة الرئيس دونالد ترامب المحكمة على السياسة الأمريكية قد انكسرت بلا رجعة.
لقد تبين أن تزيين المكتب البيضاوي بالذهب في وقت ترتفع فيه أسعار الوقود ليس فكرة سديدة. كما تبين أن فرض تعريفات جمركية في وقت يتصاعد فيه التضخم ليس أمراً مقبولاً. واتضح أيضاً أن الاستيلاء على ملايين الدولارات من العملات المشفرة بينما تكافح الأسر الأمريكية لدفع فواتير مشترياتها الغذائية ليس تصرفاً ذكياً. والأكثر من ذلك، تبين أن إشعال حرب في الشرق الأوسط -بعد وعود بإنهاء "الحروب الأبدية"- ليس أمراً يحظى بشعبية تذكر.
الرئيس دونالد ترامب، الذي ظل طوال العقد الماضي وأكثر يعيش في فقاعة من الأوهام والوعود الجوفاء، سقط سقوطاً مدو��اً الليلة الماضية؛ إذ رفض الناخبون الأمريكيون الحزب الجمهوري بشكل حاسم في انتخابات التجديد النصفي. فقد خسر ترامب ولاية أوهايو، وتحولت تكساس إلى اللون الأزرق (لصالح الديمقراطيين)، وانتخبت كانساس ديمقراطياً لأول مرة منذ عام 1932 -العام الذي خسر فيه هربرت هوفر أمام فرانكلين روزفلت-. كما انتهت المسيرة السياسية لسوزان كولينز (جمهورية من ولاية مين) التي استمرت 30 عاماً، وأصبحت كيشا لانس بوتومز حاكمة جديدة لولاية جورجيا. كانت الخسائر فادحة لدرجة أن الرئيس ترامب لم يحاول حتى الطعن في النتائج؛ وبدلاً من ذلك، أعلن استعداده للعمل مع الديمقراطيين، زاعماً في الوقت ذاته أ�� العامين الأولين من رئاسته كانا ناجحين بشكل لافت.
لقد ظل ترامب وفياً لنهجه المعهود؛ فقد سبق أن أعلن إفلاسه نحو ست مرات، والآن ها هو يدمر الحزب الجمهوري بعد أن أهدر فرصة استغلال القوى الشعبوية التي أوصلته في الأصل إلى سدة الرئاسة. والنتيجة هي أنه تحول إلى م�� يمقته أكثر من أي شيء آخر: "خاسر". كما ذكرت مجلة «ناشونال ريفيو» (National Review) بأسلوب مهذب نوعاً ما في افتتاحية لها حول انتخابات التجديد النصفي: «على الرغم من أن فترتي ولاية ترامب لم تكونا متتاليتين، فمن الواضح أن هناك حالة كبيرة من الإرهاق تجاه شخصية سياسية هيمنت على المشهد السياسي منذ لحظة نزوله على ذلك السلم المتحرك قبل أكثر من أحد عشر عاماً».
لم تعد حركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً» (MAGA) تحقق أي تقدم. فقد بلغ أسلوب ترامب المعهود -القائم على التنمر والصراخ والنزعة العدائية- مداه الأقصى، على الأقل من حيث الفعالية السياسية. لقد نجح ترامب فيما بدا مستحيلاً؛ إذ تمك�� من توحيد الشعب الأمريكي... ضده.
تعرض الحزب الجمهوري لهزيمة ساحقة في انتخابات التجديد النصفي عام 1974، لكنه عاد بعد ست سنوات ليفوز بالرئاسة. قد يستغرق تعافي الحزب الجمهوري هذه المرة وقتاً أطول، نظراً لاتساع نطاق خسائره على مستوى الولايات. كما أن الكثير من عمليات التلاعب بالدوائر الانتخابية (gerrymandering) التي جرت على مدى العقد الماضي ستُلغى أو تُعدَّل.
ورغم أن ترامب لا يزال يتمتع بصلاحيات واسعة، لا سيما في الشؤون الخارجية، إلا أن التوقعات بإقدامه على تصرفات متهورة ضد إيران، أو إبرام صفقة شاملة مع روسيا بشأن أوكرانيا، قد تكون في غير محلها؛ فمهاجمة إيران لن تؤدي إلا إلى تفاقم مشكلات ترامب في الشرق الأوسط، كما أن أوكرانيا تعتمد على أوروبا أكثر من اعتمادها على الولايات المتحدة. علاوة على ذلك، يدرك القادة الأجانب أن الحقبة السياسية لترامب قد ولّت وانتهت صلاحيتها.
🚨الإسرائيلي منصور عباس يتهرب من وصف حماس بالإرهاب: “أتركوا لي مساحة أحمي بها عائلتي”
الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ يسأل رئيس حزب "القائمة العربية الموحدة" (رعَم) منصور عباس مباشرة:
«نحن في حرب ضد حماس كمنظمة إرهابية إجرامية وعدو واضح. ماذا تقول أنت عن هذا؟ هل ترى في حماس منظمة إرهابية؟»رد منصور عباس (يتجنب الإجابة المباشرة):
يقول إن الحركة الإسلامية (التي ينتمي إليها حزب رعَم) كانت تعارض العمليات الإرهابية منذ أيام أوسلو، ويذكر الشيخ عبد الله نمر درويش الذي خرج ضد الهجمات.
ويضيف عبارات مثل:
«لا يمكن أن تضعونا دائمًا في هذا الامتحان (امتحان الولاء)».
عندما ضغط عليه مدير بيت الرئيس ليقول صراحة إن حماس منظمة إرهابية، أجاب عباس:
«لدي إجابة واضحة، لكن اتركوني مساحة لأبقى جسرًا وأؤثر أيضًا في الجانب الآخر، واتركوني مساحة أحمي بها نفسي وعائلتي» (مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ«إنقاذ حياة»).
وأعلن في الوقت نفسه أنه ضد أي نشاط إرهابي أو عنف، ويدعم حل الدولتين ونزع سلاح المنظمات المسلحة بما فيها حماس.
أوصت "القائمة المشتركة" -وهي أكبر تكتل للأحزاب العربية في إسرائيل- رسمياً بتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة، وذلك خلال المشاورات التي جرت في مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي. وأعربت القائمة عن أملها في أن يؤدي ذلك إلى تشكيل حكومة أقلية، بحيث يعمل النواب العرب بمثابة "كتلة واقية" لها.
وقال أحمد الطيبي، أحد القياديين البارزين في القائمة المشتركة، للرئيس هرتسوغ: "إن حكومة رابين الثانية، التي اعتمدت على جميع النواب العرب في الكنيست، ظلت متماسكة وساد في عهد��ا استقرار سياسي. وفي المقابل، لم تدم حكومة الوحدة الوطنية التي ضمت نتنياهو وغانتس سوى عام واحد فقط".
وأضاف الطيبي: "نحن لا نقدم ’شبكة أمان‘ بهدف إسقاط الحكومة بعد شهرين أو ثلاثة أشهر. لن ننضم إلى الحكومة، لكن في الوقت ذاته، لا يمكن لأي تحرك برلماني داخل الكنيست أن يتم دوننا".