اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ
﴿ قل إنَّ الأمر كُله لله ﴾
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
"الأمر كله لله، فهو الذي وفق العبد للتوبة ثم قبلها، وهو الذي وفقه للعمل ثم أثابه عليه، وهو الذي وفقه للدعاء ثم أجابه."
من عطاني قدري أعطيه إحترامي
ومن تجاهلني تجاهلته و طفته !
ومن يدوّر قربي أعطيه إهتمامي
ومن يقفّي عني أهملته و عفته ..
والمكان اللي ينزّل من مقامي
تنكسر رجلي ليا جيته و حفته