نتقدم بأسامينا جهارى نهارى
و على دربنا الموت الحمر ماهزعنا
مجدنا المعتلي يجلا عماس السهارى
و إسمنا يعطي التاريخ قيمه و معنى
كان مزعلكم إن تاريخنا ما يجارى
مشكلتكم مع التاريخ ماهيب معنا
فيك من لطف الفقير وفيك من طبع الأماره
يالهنوف اللي يعزز زينها .. قوة نسبها
الجمال اللي جمع بين البداوه والحضاره
صبّه الله .. والله اللي في مفاتنها وهبها
العيون تشن غاره .. والرموش تشن غاره
وإن تفاديت العيون الموت من طعنة هدبها