ناشطة فلسطينية: ولا زالت غزة تتعرض لإبادة ممنهجة صامتة دون حراك، في وقت يمر العالم بصخب رياضي، واللهث وراء "جِلدة" لا تسمن ولا تغني من جوع.. إنه زمن العجائب.
مشهد من فيلم "بورسعيد"، لم اجده، لمس "بات" اللي تحاول بشتى الطرق التقرب والاندماج مع الشعب المصري ، ورد الطفل مرزوق عليها ، وتهكمه منها ، كذلك فريد شوقي عندما اكد لها انها لن تكون مصرية ، بات كانت تقوم بنفس الدور ؛ إلهاء الاطفال بلعب كرة القدم ......
المشهد يختصر ما نحن فيه
🌙 *{الغِشُّ خيانةُ الأمانةِ}*
قالَ النبيُّ ﷺ: «*مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا*». (رواه مسلم)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الغِشُّ في الامتحانِ خيانةٌ قبلَ أن يكونَ درجةً زائفةً؛ يُفسدُ الطالبَ، ويُذهبُ بركةَ العلمِ، ويُخرِجُ جيلًا يحملُ شهادةً بلا أمانة. وأعظمُ خطرًا من الطالبِ الذي يَغشُّ: مُعلِّمٌ يُسهِّلُ الغِشَّ أو يَدلُّ عليه؛ فقد خانَ رسالتَهُ، وأضعفَ هيبةَ العلمِ، وشاركَ في صناعةِ نجاحٍ مزيَّف. فمن غشَّ اليومَ في ورقةٍ، خانَ غدًا في مهنةٍ، ومن سهَّلَ الغشَّ لطالبٍ، شاركَ في إفسادِ جيلٍ. فليتذكَّرِ الطالبُ والمعلِّمُ أنَّ العيونَ قد تغفلُ، واللجانَ قد تسكتُ، أمَّا اللهُ فلا تَخفى عليه خافية. فالنجاحُ الذي لا يرضاهُ اللهُ سقوطٌ، والدرجةُ التي تُؤخذُ بالخيانةِ وبالٌ على صاحبِها*.