وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: (من كان منكم مستنا فليست�� بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة؛ أولئك أصحاب رسول الله ﷺ أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا؛ قوم اختارهم الله لصحبة نبيه ﷺ وإقامة دينه فاعرفوا لهم حقهم وتمسكوا بهديهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم).
قال العلامة الإمام المحدث الشيخ
ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله :
" إذا كان للناس شعارات
فنحن ليس لنا إلَّا شِعار الأنبياء
وإذا كان للنّاس دَعَوَات فَلَيس لنا إلَّا دَعوَة الأنبياء وإذَا كَان للناس منَاهج فليس لنا إلَّا منهج الانبياء عليهم الصلاة والسلام " .
[ المجموع(٥١/١) ] .
📌 الغُرور مقبرة طلاب العِلْم
قال الإمام ابن قيِّم الجوزية - رحمه الله -:
وكَم من مفتونٍ بِثناء النّاسِ عليه، ومغر��ر بِستر
الله عليه، ومُسْتدرج بِنعم الله عليه، وكُلّ هذِهِ
عقوبات وإهانة، ويظن الجاهل أنّها كرامة!!!
الدّاء والدّواء - (ص٢٧٧)
قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله :-
إِذا أَرَادَ الله بِعَبْدِهِ خيرا يسر لِسَانه للصَّلَاة على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.
📚[بستان الواعظين(٣٠٠)].
قال الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله : " يرجى في شباب المسلمين اليوم أن يكون لهم النشاط الكبير في إبراز حقيقة الإسلام والدعوة إليه والذب عنه، وأن يكونوا من الغرباء الذين يُصلِحون ما أفسد الناس، ويَصلُحون عند فساد الناس، قال النبي عليه الصلاة والسلام: بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء - يعني الجنة للغرباء والسعادة للغرباء وطيب السعي للغرباء- قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي اللفظ الآخر: ويصلحون ما أفسد الناس، هؤلاء هم الغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، ويصلحون ما أفسده الناس وما أماته الناس بالسنة والحق، هؤلاء هم النزاع من القبائل، وهم القادة المصلحون بعلمهم وفضلهم وهداهم، وهم أئمة الهدى بعلمهم ودعوتهم إلى الحق "
"لا أحد يزكي نفسه ، ولا أحد لا يخاف من الفتنة ، ما دام على قيد الحياة ، اﻹنسان معرض للفتنة .
ضلّ علماء أحبار ، وزلّت أقدامهم ، وختم لهم بالسّوء ، وهم علماء !.
فالخطر شديد ، ولا يأمن اﻹنسان على نفسه أن تنزلق قدمه في الضلال " .
العلامة صالح الفوزان || إعانة المستفيد : ( ١٢٩/١ )
لا تدخل الهداية قلب عبد فيه كبر حتى يذهب عنه كبره ويتواضع للحق
الله أعلم بمن تصلح له الهداية، وهي ليست بيد المخلوقين
🎙فضيلة الشيخ / #عبدالله_القص��ر رحمه الله
#كتاب_التوحيد
سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، يوجه بيانًا للمرابطين ولقوات التحالف.
الحمد لله على كل حال هذا حسابي الجديد على هذه الصفحة في حالة حذف هذا الحساب '
وسيستمر بعون من الله وتوفيقه بنفس الزخم السابق:
١- دفاعا عن ديني وعقيدة أهل السنة والجماعة
٢- دفاعا عن لحمة الجماعة وولاة أمري وبلادي ولو أرجف بنا المرجفون ولقبونا بالألقاب المنفرة ،
٣- كشف عوار الثالوث الضال
الراف&ة المجوس عباد القبور والمتصوفة أهل الضلا�� وكلاب النار بشقيهم الخوارج وقعديتهم ومن يشاركهم من الحاسدين والحاقدين على هذه البلاد حكاما ومحكومين '
كتب الله الأجر لكل من ساهم بالنشر "
هذا حسابي الجديد
https://t.co/4ytx2g7Kc8
وهذه صفحتي على الفيس بوك
https://t.co/v3jw6FCdJH
وهذا حسابي على التيك توك
https://t.co/R66MOTL49R
وهذه قناتي على التليجرام
https://t.co/WnfNfwLUfw
من استهدف قبلة المسلمين وبلاد الحرمين فقد فضحت أفعاله حقيقة شعاراته؛ فلا تنفعه دعوى الإسلام ولا المتاجرة بالأقصى. والتاريخ يذكّر بأن بيت الله محفوظ، وأن من اعتدى عليه لا يجني إلا الخزي والخذلا
فائدة عزيزة في ضبط طمع الناس ولهثهم على الدنيا
قَالَ أَبُو حَازِمٍ -رحمه الله - "إِذَا كَانَ مَا يَكْفِيكَ لَا يُغْنِيكَ ،فليس فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ يُغْنِيكَ"رواه أبو نعيم في الحلية (3/ 238).
ويدل على ما ذكره أبو حازم - رحمه الله - ما ثبت عند مسلم في صحيحه برقم (1048)عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"لَو كانَ لابنِ آدَمَ واديانِ مِن مالٍ لابتَغى واديًا ثالِثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ"،قال ابن هبيرة - رحمه الله - في «الإفصاح» (3/ 49):«في هذا الحديث ما يدل على أن الآدمي لا يشبعه كثرة المال، وأنه لا يملأ بطنه إلا التراب - أي في قبره-، وأن الإكثار ليس يقلل من حرصه ولا يهضم من شرهه».
وهو حكم أغلبي في الناس وليس كل الناس هذا حالهم مع الدنيا،قال النووي - رحمه الله - ��ي «شرحه على مسلم» (7/ 140):
«خَرَجَ عَلَى حُكْمِ غَالِبِ بَنِي آدَمَ فِي الْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا وَيُؤَي��ّدُهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ" فهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِمَا قَبْلَهُ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنَ الْحِرْصِ الْمَذْمُومِ وَغَيْرِهِ مِنَ المذمومات».
ومن جميل ما نقل عن السلف في طريقة التعامل مع الدنيا قول الْحَسَن البصري - رحمه الله- : «أَهِينُوا هَذِهِ الدُّنْيَا، فَوَاللَّهِ لَأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتَهَا» رواه ابن أبي شيبة برقم (٣٥٣٠٦) بإسناد صحيح.
كتبه/
أبو الحارث أسامة بن سعود العَمري
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولأهله ولذريته وللمسلمين