تاريخ ملوث بالعمالة !
عبدالعزيز آل سعود، المؤسس الحقيقي لإسرائيل !
لن ينسى التاريخ خيانة عبدالعزيز آل سعود في عام 1936 من أجل إخماد ثورة الشعب الفلسـ.ـطـ.ـيني، وهي الخطوة التي مهّدت الطريق لاحتلال أرض فلـ.ـسـ.ـطـ.ـين في عام 1948.
أكدت القوات المسلحة أنها استهدفت مقر عسكري في قصر معاشيق تُدار منه العمليات العسكرية ضد بلدنا،
ومن قتل في المكان من المؤكد أنهم قيادات عسكرية، وبالتالي أهداف مشروعة، إذ من المستحيل السماح لأي مواطن مدني التواجد في مثل هكذا أماكن.
تجاه من قاموا بنشر خبر استشهاد الاسير المحرر
أبو مؤيد دون أي تثبت
نقول لهم:الرجل موجودٌ ولم يُمس بأذى فاتقوا الله
وتجنبوا نشر أي خبرٍ من هنا أو هناك دون هدفٍ ولا معنى
ومن لم
فعليه أن يواكب أبواق #السعودية التي لا تملك قضيةً ولا أحقية ولا تعلق لها إلا بالإعجابات ومادياتٍ تُجنى
مما يتميز به انصار الله
بعلم الجميع
انهم لا ينتقموا ولا ينصبوا المحاكم لمن قاتلهم منذ الحروب الست،
بعدما اصبحت
السلطة بايديهم ،
ولهذا ادعو الاخوة
المغرر بهم
في تعز ومأرب وكل محافظة،
ان يستفيدوا
من هذه الميزة في الانصار،
ومن العفو،
وحتى لو ما هناك عفو
فمن سلم نفسه،
او جلس في بيته
او يريد المغادرة إلى مكان آخر
فهذا مضمون ومكفول له،
فالانصار
لم يحاكموا وينتقموا
ممن شنوا عليهم سته حروب
وقتلوا قائدهم
عندما ظهروا عليهم
وهذه حقيقة يعرفها العدو والصديق!؟
والكل يتذكر
عندما دخلوا صنعاء
واستلموا السلطة،
احدهم وجد قاتل ابوه او اخوه
او والدته،واخر وجد من دق بيته،
واحرق مزرعته،
وثالث وجد من سجنه وعذبه،
ورابع وجد من قصف قريته بالمدفعية،
وخامس وجد من اخذ منه
جنبينه او سلاحه،
وكلا كان يتحسس رقبته ممن حاربوهم كبار وصغار
واذا بهم
لا ينظروا إلى الخلف ولم ينصبوا محاكم ولم نسمع ان احدهم،
انتقم من أحد،
وكلنا حاربناهم،
ولا اظن
ان اي طرف آخر
سيعمل عملهم
لو ينتصر عليهم!!
والشواهد كثيرة اخرها
دهس الأسرى بالمدرعات!؟
لهذا يجب الاقتداء
بأسلوب الانصار
فذلك ما امرنا به
ديننا وقيمنا ويلزمنا
تذكير الناس بهذه القيم ونشيد بها
ونظهرها فالحق احق ان يتبع،
ويلزم الجميع تذكير المغرر بهم بان الانصار لا ينتقموا
ولكل واحد من المغرر بهم
صاحب او صديق او قريب في المحافظات والمناطق
التي يسيطروا عليها الانصار
وعليه ان يسأل ثم يتخذ قراره!
هذه حقايق لا ينكرها عدل في خصومته..!!؟؟