كنت أظنّ أن أمي تمنعني من الخروج خوفًا عليّ،
خوف من العالم، من الناس، من الأذى.
كبرت…
واكتشفت أن السبب لم يكن الخوف،
بل لاعتاد على فعلها ويصبح من الأساسيات التي خلقت لاجلها ولخدمتها والدفاع عنها ما حييت
تعليقكم على منشوراتي والاهتمام الي حاصل من البعض كان له بعض الأثر برفع معنوياتي للاستمرار بالدياثه
استمروا بالتعليقات والروتيت حتى يكون لكم نصيب من لحمهم
منشور بخط اخو ريهام مكسور الشرف والكرامه