لماذا حين نختلف نفترق ؟
إذا كان الاختلاف يؤدي إلى القطيعة
فأين ذهبت الفضيلة؟
وإذا كان الاختلاف يحتاج الى سنين حتى تعود المحبة من جديد
فأين ذهب الود؟
وإذا كان الاختلاف يؤدي إلى الهجر
فأين ذهبت العِشرة؟
وإذا كان الاختلاف يؤدي إلى الأحقاد
فأين ذهبت الطيبة؟
مارأيت بلدا عربيا طالته الثورات إلا ووجدت الفوضى والقتل والخراب والدمار والتهجير والتشريد قد حلت به وصار فريسة للتدخلات الخارجية لخدمة مصالح تلك الدول وتحول إلى أحزاب وجماعات تقاتل بعضها البعض وتنشط العصابات الإجرامية للسرقة والقتل وانتهاك الأعراض ..مثل الجمل لا طاح كثرت سكاكينة
"اللهم إني أعوذ بك من الفشل وقلة التوفيق، ومن التعلق بذنوب تجلب الفقر و تسبب الضيق، وأعوذ بك من البُعد عنك و إهمال طاعتك وأسألك يا الله أن تكتبني من أهل جنتك."
"أخشى أن أعيش حياة خالية منك، أن يمر وقتي دونك.. لا أريد أن نُصبح غرباء، لا أريد أن يحل مكانك أحد، لا أريد أن أعيش حياة أنت لست بها. كنت و لا أزال أصلي لله دومًا على أن يُبقينا معًا إلى أن نفنى."
أعتقد أن مارأيناه من (بعض) العمالة الوافدة من غش لنا في أغذيتنا وفي أجهزتنا وفي أدويتنا وغيرها الكثير يحتم علينا توثيق مقر إقامتهم وإبلاغ الجهات الأمنية عند تغيير مكان إقامتهم وإجبار الكفلاء على ذلك فسلامة المجتمع وصحته تقتضي زيادة حملات التفتيش وتسهيل الوصول إلى أماكن إقامتهم.
إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
وأنت أيها الأب ربي أولادك لكي يصبح كما جاء في الحديث
وأنت ايتها الأم ربي بناتك على الخلق الكريم والدين لتكون كما جاء في الحديث فأظفر بذات الدين
فقد كثر الطلاق وكثرت العوانس إما لمظاهر الدنيا أو المهور غالية أو بعدم صلاح الرجل أو البنت