مضيق هرمز بالنسبة لإيران ليس وسيلة لجمع المال، بل بوابة النفوذ، على دول الخليج بشكل خاص في الموقف والقرار، بما في ذلك الشؤون الداخلية، ومن خلالها على العالم. هذا ليس هدفا متوهما، من كان يحسن الظن، أو يتوقع وجود روادع قانونية أو سياسية أو اخلاقية أو ربما دينية، عليه اليوم أن يعيد النظر، وأن يكون أكثر دقة ووضوحا في اكتشاف الخطر والتحذير منه. الحل هنا ليس في إيجاد منافذ بديلة لمضيق هرمز، فذلك سيكون مكلفا وبعيد الأثر، فضلا عن أن إيران يمكن أن تستهدف تلك المنافذ البديلة، ولذلك،، فلا حل بغير خلق توازن قوة رادع، وسياق جيوسياسي جديد، تكون فيه تكلفة التنمر والسعي الشره للنفوذ والهيمنة، باهظة ومؤذية وغير محتملة، وأعلى من أي مردود ممكن لها. سوى ذلك سيكون الأمر عصيبا على الجميع، بالمعنى الحرفي لذلك.
الحرب على إيران كشفت عبثية المفاضلة بين المشروعين #الإسرائيلي و #الإيراني. مشاريع التوسع والهيمنة ملة واحدة، أيا كان مصدرها. فضلا عن أن بين المشروعين تقاطعا وتماسا، وكل واحد منهما يخدم الآخر على حساب المنطقة، مهما اختلفت شعاراتهما ومذاهبهما ولغتهما السياسية.
فيديو الدمار يتصدر المنصات العالمية..
مقطع فيديو يوثق حجم التدمير الهائل الذي تسببت به الاعتداءات الإسرائيلية يتحول إلى أحد أكثر المقاطع مشاركةً وتداولاً حول العالم.
"أنشروا المشاهد ليشهد العالم على الدمار".
في أحد اللقاءات مع الشهيد أحمد ياسين، سأله المحاور: ما أشدُّ ما تعانون منه جرّاء الاحتلال؟
لم يُطِل الجواب، واكتفى بكلمةٍ واحدة حملت من الألم ما لا يمكن وصفه. قالها وملامح الحزن والأسى ترتسم على وجهه: «الجوع»
الظلم ملة واحدة
@perde_arkasi1 أركِ تركزين على ما يبرز إيران كدولة منتصرة، لا أحسب أن الأمر كذلك، ولا أحسب أن هذا التوجه في صالح تركيا والعالم الإسلامي، فالعالم الإسلامي لا يمكن أن ينسى جرائم إيران بحق شعوبه، كما أنني أعتقد أن هذا قد يؤثر على مصداقية حسابك، مجرد رأي..
في الوقت الراهن، من المصلحة العربية أن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق، أياً كانت طبيعته، فالمهم ألا تتمكن الولايات المتحدة من إخضاع إيران أو استباحتها بصورة كاملة؛ لأن ذلك قد يفتح الباب أمام استباحة دول المنطقة تباعاً. لكن السؤال الأهم هو: ماذا بعد الاتفاق؟
هناك أمل كبير في أن يتطور التعاون السعودي–التركي–الباكستاني إلى تحالف متين قادر على حماية مصالح العرب والمسلمين دون الاعتماد على الغرب أو الشرق. كما ينبغي للدبلوماسية العربية، وفي مقدمتها الدبلوماسية القطرية، أن تضع هندسة هذا التحالف على رأس أولوياتها، وأن تدفع به إلى الأمام حتى يرى النور.
أما إذا انفجر الصراع مجدداً في ظل غياب تحالف إقليمي حقيقي تقوده السعودية وتركيا وباكستان، فمن المرجح أن يكون أشد ضراوةً وأوسع نطاقاً، وأن تستبيح الأطراف المتصارعة دول المنطقة لتحقيق مآربها، دون أدنى شك.