وغدًا سيجري دمعُ عينك فرحةً
وترى السحائبَ بالأماني أمطرت
وترى ظروفَ الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتك حين تعسّرت
وتقول سبحان الذي رفع البلاء
من بعد أن فُقد الرجاء، تيسّرت
من نِعم الله سبحانه وتعالى
أن يبصرّك بحقيقة الدنيا وأنت في شبابك
حتى لا يفنى عمرك في الركض خلف زينتها الباطلة
- نعوذ بالله من ضياع الأعمار، ومن أن نُضِل أو نُضَل، ونسأل الله السلامة، والعفو والعافية -