وافدة عربية غادرت #الإمارات إلى #كندا، ثم اختارت أن تحمّل الإمارات مسؤولية عدم حصولها على الوظيفة والحياة التي كانت تطمح إليها، مطلقةً اتهامات لا تنسجم مع حقيقة أن الفرص لا تعني ضمان النتائج، وأن الطموحات الشخصية تبقى مسؤولية أصحابها.
عزيزتي، الإمارات حين تمنح تأشيرة للبحث عن عمل، فإنها تفتح لك باب الفرصة، لكنها ليست ملزمة بضمان وظيفة لك أو بتوفير نمط الحياة الذي تحلمين به. التوظيف تحكمه الكفا��ة والخبرة واحتياجات سوق العمل ومعايير الشركات والمؤسسات، كما هو الحال في الاقتصادات التنافسية حول العالم.
أما كندا، فهي الأخرى ليست وعدًا بحياة سهلة؛ ستجدين سوق عمل وتكاليف معيشة والتزامات وضرائب، وستحتاجين إلى العمل والاجتهاد لبناء مستقبلك. من حق الإنسان أن يبحث عن فرصة أفضل حيث يشاء، لكن من الإنصاف أن يفرّق بين حقه في السعي وبين مطالبة الدول بضمان أحلامه الشخصية.