مصر...
طبيب القلب خالد حامد:
سهرت بمستشفى "شفا" ليلة العيد وأنقذت حياة شخص كان ضحية (نظام الطيبات)، أنقذته من جلطة حادة بالشريان التاجي الأيمن بعد أن ترك كل علاجاته شهور من سيولة وكوليسترول وغيره، فباغته (نظام الطيبات) بجلطة قلبية حادة كادت تودي بحياته كما باغتت صاحب النظام (يقصد ضياء العوضي).
ويُكمل:
مرّت هذه الحادثة بسلام، والحمد لله على ستره، انتبهوا لصحتكم وعلاجاتكم، فالحياة ثمينة، كل سنة وانتم طيبين وعيد سعيد.
رد عليه الطبيب خالد منتصر:
الأطباء الحقيقيون يقومون بتنظيف نفايات نظام الطيبات وإصلاح الكوارث التي يُحدثها سماسرة هذا النظام، إنها كوميديا سوداء.
هكذا كان شكل الحرم قبل اكتشاف النفط،
ولم يسمع أجدادنا حينها بمصطلح تدوير الحج!!
أما اليوم، وبعد أن أنفقت السعودية مشكورة المليارات على خدمة الحرمين، ووسعت المشاعر حتى غدت من أجمل وأفخم ما يُرى في العالم، انفجر الحسد في قلوبهم وبدأوا يطعنون ويشككون بعدما حلت في عيونهم
كما تشرفتُ بتقديم رسالتي في الدكتوراه إلى سمو سيدي #ولي_العهد ـ يحفظه الله ـ، وكان لكلماته الكريمة أثرٌ يبعث الفخر ويزيد العزم في خدمة الدين ثم المليك والوطن، حفظ الله قائد رؤيتنا المباركة وأدام على وطننا عزَّه ومجده.
اعتراف وأجري على الله
زرتُ معظم دول العالم، وعرفتُ شعوبها وحكوماتها، وطبائعهم وإمكانتهم، وأكرم وأنعم بمعظمهم في الإجمال، لكن يحق لي أن أقول ما يلي:
والذي نفس قدموس بيده لو أن موسم الحج لغير هذه البلاد بحكومتها وشعبها لأصبح الحج فساداً في فساد.. ما بين سمسرة ورشاوى وبخاشيش وجرائم وبلطجة وفوضى ونفايات واستغلال وابتزاز وانحراف وضَلال، ولن يتمكن حاج من أداء أي منسك من مناسك الحج إلا بعد أن يُعتَصَر ويهان، ويبيع حتى إحرامه، ويرجع إلى بلده كيوم ولدته أمه ما عليه غيرُ جِلد افترش التراب، وعانى العذاب.
الله استأمن هذه البلادَ على بيتِه المعظَّم، فقامت به خير قيام، وأنفقَتْ عليه أرقاماً فلكية لا تستوعبها حواسيب المصارف العالمية.
اللهم أدم على هذه البلاد نعمة الأمن والرخاء والاصطفاء، واجعلها مهوى أفئدة المسلمين دائماً وأبداً، وأعنها -حكومةً وشعباً- على خدمة بيتك وضيوفه الكرام.
قدموس
بكرة عيد 🌷
الودك (الشحم ) لا ترمونه حولوه الى سمنه‼️
كل شعوب الارض تعرف قيمتة 💢
طبيعي وافضل بكثير من الزيوت المهدرجة والزيوت المصنعه والمطورة كما انه يعطي لذة عالية في الطبخ جسمك محتاجة لكن لا افراط ولا تفريط كل شي بقدر ويحتاج حركة وعمل 🌷
الحرب بين (أرفعي استحقاقك) وبين (أنا الرجل)….
حيث لم تعد العلاقات الزوجية قائمة على الحب، وعلى التعاون المتبادل، بل أصبحت (حرب، وتنافس) على من يستطيع ان يجعل الطرف الآخر يتعلق، ويطارد، ويركع أكثر، وهذه الحرب تعتبر حرب (غرور) من الدرجة الأولى..!!
وهي أحد أسباب فشل العلاقات الزوجية، وتغير عقلية الجيل الحالي..!!
حيث أصبحت مرعاة مشاعر الزوج او الزوجة عار على المراعي، ومدعاة للسخرية….
لا تنخدعوا بالشكل الظاهر، ولا يغركم كيف يقدم بعض البشر أنفسهم للمجتمع…
لأن تزيين المظهر أسهل من تزيين الجوهر…
فـ كم من الأشخاص كنا نحبهم ونقدرهم (من بعيد) لكن حينما (اقتربنا منهم) انصدمنا من كمية العفن داخلهم..!!
لأنهم تعبوا على تغيير شكلهم الخارجي، ولم يتعبوا على تغيير جوهرهم..!!
ولم يعلموا أن الصورة لا يمكن أن تعيش طويلًا بلا جذور…!!!
يقول جون درايدن:
لا تنخدع بالملابس أو المظهر، فمن أراد البحث عن الؤلؤ فليغص إلى الأعماق..!!!
من صفات العرب أنهم لا يحبون (الحر) ولكن لديهم القدرة على التعايش معه…. ويحبون (البرد) ويتأقلمون معه…
- لذا تجدهم عند الدعاء لأحد بالخير يقولون:
أثلج الله صدرك، وأبرد عيشك، وأدام الله ظلك، وجعلك الله في برد العيش وسعته…
ولا يذكرون الحر إلا في البغض، وفي الذم…
- وعند الدعاء على أحد بالشر يقولون:
أحر الله صدره، وأوقد قلبه، وحر كبده…
ويقولون أيضا (حمي عليه الأمر) أي اشتد وعظم….
وهذا الكره للحر سببه:
اشتداد حرارة الشمس في فصل الصيف فوق رؤوسهم، وسخونة الجو الذي يجعل النفسية في حالة توتر دائم…
هذه قائمة مختصرة ببعض فوائد خدمة الآخرين، مذكورة في كتاب (الدواء العجيب) أشرت إلى الكتاب في تغريدة سابقة.
1. طول في العمر بإذن الله.
2.ضغط دم معتدل
3. انخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغيىة
4. شيخوخة أبطأ
5. روح معنوية مرتفعة، وقدرة بدنية أكبر.
6. نوم أفضل.
7. اكتئاب اقل.
مبروك لجمهور النصر هذا التتويج…
لكل مجهود نهاية سعيدة، واليوم حصدتم ثمار جهدكم…
الحقيقة: أحس أن فرحة فوز النصر عند جمهوره لها طعم خاص، ومميز، وجمهوره لديه القدرة على جلب المتعة، والأستمتاع بها…!!!
كمتابع عن بعد للرياضة:
يعجبني جمهور النصر، في حبه، وفي تحمله، وفي مساندته الدائمة لفريقه….
@mesharialkharaz أحسن الله عزاءك يا شيخ مشاري وغفر لوالدتكم ورحمها رحمة واسعة وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة
وما أعظم فضل الله أن يُكتب لها الدفن في مقبرة البقيع بجوار مسجد رسول الله ﷺ وفي أطهر البقاع حيث دُفن كثير من الصحابة وآل بيت النبي ﷺ ونسأل الله أن يجعل ذلك من كرامتها وحسن خاتمتها