تارة يكون فيني من اليأس مايغذي رغبتي بالإندثار
وتارة أخرى
تشع مني الحياة
وكل ما تلمسه يدي يتوهج
وعلى سياق ذلك ؛
"أتوه يغريني السراب ، أيأس ويردعني الكفاح
أرحل يناديني الشغف وأرجع يرحب بي الفتور"
لكن يحسمها سعد بن جدلان بأختصار شديد :
"حياة ابن ادم هكذا شمس وظلالي "
أرتاح ..