كلما أحسن العبد الظن بالله وصدق رجاءه وتوكل عليه لم يخيب الله أمله.
فحسن الظن يورث طمأنينة القلب وهو أساس التوكل إذ لا يتوكل المرء إلا على من يحسن الظن به ويرجو فضله
يظل المرء يسعى خلف ما يتمناه ويرهق قلبه في طلبه ويحسب أن تمام سعادته في بلوغه فإذا أدركه خف بريقه في عينيه وربما زهد فيه وهكذا شأن متاع الدنيا يفتن قبل نيله ويهون بعد امتلاكه
(وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ)
رسالة ...
الحياة عبارة عن رحلة ..
فلا تطيل الوقوف عند المحطات البائسه ،
تعلم منها وأمضي ،
حتماً ستجد محطات تأسرك بجمالها ،
تستحق ان تقضي فيها وقتاً أطول ..
عود قلبك على الفرح فكلما أحسنت استقبال الحياة بابتسامة اعتادت السعادة طريقها إليك وازرع في نفسك الأمل فالأمل يفتح أبوابا يعجز اليأس عن طرقها.
واشكر الله على ما بين يديك وافرح بنعمه فمن رضي بما أُعطي رزقه الله من فضله أكثر مما كان يتمنى أو يتخيل.
ثلاثة أشياء
اذا ذهبت لاتعود
الكلمه اذا انطلقت
والزمن اذا مضى
والثقه اذا ضاعت .
اذا مات القلب
ذهبت الرحمه
واذا مات العقل
ذهبت الحكمه
واذا مات الضمير
ذهب كل شي .
الأمس عبره
واليوم خبره
وغدا تصحيح خطوه
وهذه الدنيا
نعيش فيها ونتعلم .
@MHumaidhi كثر الله خيرهم
وغفر الله لهم والوالديهم والمسلمين ورزق الله أبنائهم برهم أحياء وأموات وجعل مايبذلون في ميزان حسناتهم وأخلف الله عليهم أضعاف ماينفقون وحفظهم الله بحفظه
لا توجد حياة خالية من النقص كما أن السعادة ليست طريقا واحداً يسلكه الجميع فأنت لا تشبه أحداً حرر نفسك من المقارنات ولا ترهقها بمعايير غيرك واجعل الرضا رفيق دربك وغاية قلبك لتنعم برغد العيش وصفاء الخاطر
اصبر على تقلبات الحياة فما بين حلوها ومرها حكمة ينسجها الله فلا يسبق قضاؤه شيء وإذا أساء إليك صديق بجهله فاجعل العفو وفاء لما كان بينكما من مودة لا مكافأة لإساءته فبعض العلاقات تصان بكرم الأخلاق لا باستحقاق الطرف الآخر
تأمل
قال تعالى :﴿ قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
فما دام الله معك ، فلا وحشة في الطريق ، ولا خوف من المجهول ، ولا يأس مع الدعاء ، ولا انكسار يدوم مع حسن الظنّ بالله .