اليوم، 1 فبراير 2025، أوثق إنجازًا أعتبره من أهم محطات حياتي: اصبحت أول من لحّن جميع سور القرآن منذ نزوله. تمنيت تسجيل الانجاز باسمي، لكن مرض المجتمع بالتطرف يمنعني . شكرًا لمن دعمني. ❤️
جوليا بنتي تدخل على الخط يا وريف @wareefET لأول مرة وتهاجم رابعة الذيباني 😁| لا حد يقل حسابي الثاني، ورب محمد أنها بنتي وأني سعيد بها، مع اني مش عارف أيش كتبت، لأنه بالانجليزي 😎. حاب احرش بينهن أكثر.
اتحداك يا رابعة تستضيفها في مساحة أنت وهي فقط 💪| لسانها أطول مني.
في مثل هذا اليوم 8 / 8 من عام 1988م...
كانت أشهر لقطة اخبارية انذاك في الشاشات بعد تحرير الجيش العراقي الفاو من الايرانيين، دخل العراقيين (الاحرار) يرمون ويضربون جدارية الخميني بالاحذية والرصاص... كانت أشهر لقطة عربية. 👆🏻
اليوم (الميليشيات) والعملاء الذين دخلوا العراق بعد 2003م، رهنو انفسهم بتقبيل اقدام الايراني!
وأنا، يشهد الله يا دكتور علي السنيدي، أنني أحب السعودية وأعتز بها، حكومةً وشعبًا.
شكرًا لإيران، ولمليشياتها في العراق، وللحوثيين؛ فعدوانهم الثلاثي وحد صفوفنا، وكشف لنا بوضوح أنهم العدو الرئيسي لنا، وأن مصيرنا واحد، وأن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا.
احسنت أخي ماجد.
ومن يعتقد أنه سيتضرر من هذا الاتفاق فهو مخمل ومسوي له بلا، ولا الاشقاء مايتضرر من شقيقه.
مايستشك ياحسين كود الرديين
ولا ترا الطيب وسيع بطانه. 👍🏼
تناقض الميليشيات والولائيين📍:
اذا جاء طاري الكويت والخليج يصير عراقي وطني ويستخدم صور الجيش العراقي ويترحم على ايام صدام، ويحسسك انه مشارك بالمعركة.
واذا جاء طاري ايران يلعن ابو العراق على ابو الجيش العراقي ويشتم صدام ويقولك لا ما انتصروا ضد ايران وإنها حرب عبثية!
ذيول 😂
في عام ٢٠١٣، كان القيادي الحوثي الكبير ورئيس المؤسسة العامة للتلفزيون في صنعاء حاليًا، الصديق عبد الرحمن الأهنومي يعمل صحفيًا لديّ في وكالة اليمن الإخبارية، هو والصحفي الكبير وأستاذي العزيز عبد الله صبري، الذي أصبح اليوم في وزارة الخارجية الحوثية.
لا أذكر هذا من باب المعايرة؛ فالعمل ليس عيبًا. وأنا سبق أن عملت بائعًا للموز في تعز، ونشرت قصتي، ولست ممن يعاير أحدًا بعمله. أذكره فقط لأذكّر عبد الرحمن بأنه كان يعمل في مكتبي عندما كنت قياديًا كبيرًا داخل حركة الحوثيين: ممثلهم في الحوار الوطني، والمتحدث باسم الفريق، وعضو مكتبهم السياسي، ورأس الحربة سياسيًا وإعلاميًا في دخول صنعاء، في وقت لم يكن أحد يعرفك فيه. ولولا معارضتي للحركة بعد يومين من دخولها صنعاء بسبب تجاوزاتها، لكنت اليوم رئيس جمهورية الموز الحوثية في صنعاء قبل مهدي المشاط.
يعرف عبد الرحمن جيدًا أنه في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤، وبعد دخول الحوثيين صنعاء، كتبت تغريدة قلت فيها إن عينيّ غرقتا بالدمع، وإنني أرى حلم اليمن الجميل الذي سعيت إليه يسقط أمامي، وأعلنت اعتزالي، ونقلت الخبر كبرى القنوات ووكالات الأنباء العربية واليمنية والدولية.
عبد الرحمن لم يرعَ العيش والملح والصداقة التي جمعتنا يوم كان يعمل في مكتبي، بل أتى إلى حسابي ليكذب ويزعم أن والدي قال عني كلامًا سيئًا، مع أن لوالدي لقاءات تلفزيونية موثقة بالصوت والصورة في قناة حوثية، وعندما سُئل عني امتدحني ولم ينطق بسوء عني مطلقًا، بل قال: «الله يهديه»، ورفض رفضًا قاطعًا أن يوجه لي أي نقد، رغم محاولات المذيع جره إلى ذلك.
فمن أُصدّق؟ أبي، والفيديو الذي يظهر فيه بصوته وصورته على قناة حوثية؟ أم أنت؟
مؤسف يا عزيزي عبد الرحمن… أن تأتي وتكذب، ثم تصف دموعي بـ«دموع التماسيح».
تخيّل لو كانت لديّ القدرة على تمثيل هذه الحالة فعلًا، لكنت نلت الأوسكار أكثر من آل باتشينو، وأكثر من ميريل ستريب، التي رُشحت لها مرارًا ولم تنلها رغم عظمتها. فإذا كانت دموعي «دموع تماسيح»، فأنا فنان عظيم؛ تمكنت من أداء مذهل 😎
عمومًا يا عزيزي، أنا كثير البكاء. يبدو أن جزءًا مني ما زال يحمل بقايا التشيع الذي يميل إلى البكاء على الماضي، رغم أنني أصبحت ملحدًا. ولعل ذلك وراثة من جدي لأمي القاضي عبد الله الضوراني، رحمه الله، الذي كان كثير البكاء، ويمكنك سؤال شقيقي محمد والحسين عنه، فأنت تعرفهما جيدًا. واليمنيون يعرفون أن دمعتي قريبة، وإن كانت ملامحي صارمة في المقابلات والجدالات الفكرية.
مثلًا عند اغتيال إفتهان المشهري في تعز، ومشاهدتي جنازتها، بكيت لأكثر من عشر دقائق على بث مباشر في حسابي على فيسبوك. فأنا لا أخجل من البكاء في لحظات معينة؛ فهذا ليس ضعفًا، بل قوة.
ولو لاحظت، في الدقائق الأربع والخمسين الأولى من المقابلة، كيف كانت رسائلي عنكم قوية وصارمة، وفي الوقت نفسه رحيمة ومشفقة، لعرفت أن دموعي لم تكن تمثيلًا.
قلت إنكم ضحايا أفكار متخلفة ونظام علي عبد الله صالح والفتنة الطائفية. وامتدحت زعيمكم لأنه لم يهرب لإيران ولن يهرب، بل سيقاتل حتى يموت، وأتمنى له أن ينال مراده بـ "الشهادة" قريبًا. وذكرت أن صالح خاض حروبًا ظالمة ضدكم. أنا منصف دائمًا.
وقلت إنني سأتشفع لكم، ولن أقبل أن تُفجَّر منازلكم أو تُنهب أو تُسرق كما فعلتم بمنازلنا. وقلت فيكم أشياء جميلة، وتوقعت حذفها، لكن قناة العربية السعودية كانوا أكرم وأفضل منكم.
مع أنكم تقصفونهم وتقتلون المدنيين في نجران وتستهدفون سفنهم، إلا أنهم قبلوا أن يتحدث أحد المنتسبين السابقين إليكم عنكم بإنصاف على قناتهم.
على فكرة يا عبد الرحمن…
أنا لم أبكِ على البطانية أبو تفاحة والضغاطة التيفال الجديدة وعفش منزلي، ولا على ممتلكاتي التي صودرت.
أنا بكيت على اليمن…
بكيت على دولة مزّقتموها، وعلى شعب شرّدتموه، وعلى جمهورية أسقطتموها، وأحلام شعب ذبحتوها، وأنا مجرد نموذج.
بكيت على ملايين اليمنيين الذين شردتوهم في الخارج والداخل، وعلى عشرات الملايين بلا مرتبات، جوعى، يأكلون من أوراق الأشجار، كما قال زعيمكم عبد الملك الحوثي.
بكيت على أجيال جديدة تزرعون خرافاتكم الطائفية وفكركم السلالي في عقولهم وتذهبون بهم لمحارق الموت.
وبكيت بسبب معاملة إخواني في الحركة: حسين العزي وآخرون، الذين حاولوا ابتزازي بممتلكاتي.
وبكيت عندما دفعوا أخي محمد إلى نهب محتويات منزلي، ثم صادر هو أيضًا ممتلكاتي وعقاراتي.
هذا ما عَصَر قلبي… هذا ما آلمني حقًا.
وليس أن ممتلكاتي واستثماراتي التي بنيتها لأكثر من عشرين عامًا قد ضاعت، والتي تُقدَّر قيمتها بأكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار.
فقد أبدلني الله خيرًا، فلم تقصر مع السعودية 🇸🇦 منذ مغادرتي صنعاء؛ حتى عندما اختلفت معهم وهاجمتهم في قضية سميرة الحوري، لم يقطعوا عني وفاءهم. وللحديث بقية عن السعودية.
يقول المفكر الإيراني الاصلاحي بجامعة طهران صادق زيبا :
" يبدو أننا كإيرانيين لم ننس بعد هزيمتنا التاريخية أمام العرب ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها، فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقداً دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة ، المثقفين يبغضون العرب، وتجدون الكثير من المتدينين ينفرون منهم، إلا أن هذه الظاهرة ....وهذه الظاهرة تنتشر بين المتدينين على شاكلة لعن أهل السنة. إن الحقد والضغينة تجاه السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هو في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب"
صور الطائرات المسيرة التي ضبطت من قبل القوات الامنية العراقية.
وكانت الحكومة العراقية أعلنت اعتقال عناصر شبكة كانت تخطط لعمليات وتمت مصادرة أسلحة ومسيرات.
وذكرت العربية نقلا عن مصادر أن الخلية التي تم اعتقالها كانت تنوي تنفيذ هجمات خارج العراق.
#الحوثي_خادم_إيران_الفارسية
📍هرب جبناء الحوثي إلى جبال صعدة، ظنًا منهم أن الكهوف تحميهم !!
دخلت المسيّرات على الخط وبدأت تصطادهم كالعصافير
▪︎ هيدا الشغل الصح يللي كنت ناطره
📍والقادم أفظع وأمرّ
لا حوثي في اليمن بعد الآن !!
شاهد بعض مسؤولين العمامة الايرانية يلطمون من التحالف الثلاثي ويتوعدون باكستان!
من شدة حقد الايرانيين على السعودية والعرب... أنهم بدأوا يحاربون حتى حلفاء العرب والمسلمين من خلال تركيزهم على مضايقة باكستان والصغط عليها في قضية كشمير.
ثم يقولك الذيل (الموت لامريكا واسرائيل) بينما نشوف إن عملهم الدائم هو هدم العرب واسقاط حلفائهم ومضايقتهم في كل اتجاه، في حين لم ينشغلوا ويركزوا بامريكا واسرائيل ابدًا بالرغم أنه شعارهم!!
الحقيقة 📍:
ايران وذيولها بالمنطقة عندهم استعداد يتحالفون مع اسرائيل وامريكا بل مع الشيطان نفسه مقابل أن يبقى العرب متشرذمين ممزقين لا قوة لهم ابدًا.
اليوم، 1 فبراير 2025، أوثق إنجازًا أعتبره من أهم محطات حياتي: اصبحت أول من لحّن جميع سور القرآن منذ نزوله. تمنيت تسجيل الانجاز باسمي، لكن مرض المجتمع بالتطرف يمنعني . شكرًا لمن دعمني. ❤️