نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارن��، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
أنعم وأكرم بحجاج بيت الله 🕋فهم اشرف من نطف الهندوس
لا تتلكم عن الأنساب وأنت مجرد إماراتي لست رأس في العرب ولاحتى ذنب، فأنت لا شيئ حرفيا
فالعرب ثلاثة: قحطان، وعدنان، وقضاعة، وليس لك في أي منهم حظ أو نصيب أو منبت ومنبع
أنت آخر من يمكنه الحديث عن العرب، فما أنت إلا هامشي على أطراف الجزيرة العربية لست نجدي ولا حجازي ولا تهامي ولا يمني ولا حضرمي ولا حتى تمثل اقليم عمان التاريخي.
أنت حرفيا نكرة في جزيرة العرب 😁
مساكين… يبيعون لجمهورهم قصص مضحكة مثل "اتصلوا وما ردينا" و"راحوا واشنطن عشانا"، كل هذا للتشتيت عن أصل الحكاية وسيناريو ما حدث في اليمن.
قصفت معداتهم وفرض عليهم حضر جوي وبحري وطردوا ببيان وبتوقيت قياسي هذا غير التفاصيل غير المعلنة
انا لو خايف منك وشايفك شي… ما رنيتك من الأساس.
(زعيم الشرق الأوسط)
عاش الوطن بيرقه عالي وعشنابه
وبلادنا اللي هل العوجا سراياها
الها ثلاثة قرون تصد وتجابه
يسدّها سيفها الأجرب وشلفاها
يوم المقاميع فالجيّان شبّابه
ما استعمروها الغزاه ولا تركناها
واليوم مدفع وطيّاره ودبابه
تحرم علينا الدلال ان ماحميناها
لو جات عدوانها ماراحت نهابه
مخلوفتن للسعود من الله أنشاها
لو نجلب ارواحنا ل��موت حرّابه
بيعة ملوك الجزيره مانقضناها
المجد مايصلح الاّ عند كسّابه
والهيمنة والقياده عند مبناها
ان صوّرو كلً صقرً فوق مرقابه
(جا الحباري عقابً نثّر دماها)
تخشى قلوب الجوارح حد مخلابه
وبحظرته هيبة الحكّام شفناها
تعزّ مقدم هل العوجا وترقابه
امجاد جدّانه اللي ما جهلناها
حتى لو الشرق الاوسط كنّه الغابه
الهيمنة للأسود اللي عرفناها
من عزوةً يقضبون السيف بنصابه
من ماضي سنينها محدً تحدّاها
ماتحتزم بالضعيف ولاتعزوابه
واللي تهقوا خصومه ماتهقواها
جا للعروبه حصانن يحسب حسابه
عالج جروح العروبه لين داواها
وصارت عذيه ومرموقه وجذّابه
من يوم ماشد ابو سلمان يمناها
يفرحبه الشرق الأوسط ويتذرّابه
زعيمه و سيّد الأمه ومنصاها
ماتستريح الركاب الا على بابه
ولاتستقيم الدروب الاّ اليا جاها