ُلما كان الإنسان ثابتًا على مبادئه، صافي الجوهر،
انعكس ذلك على أفعاله رُقيًا واتزانًا. كُلما كان صادق النيّة، واضح المقصد، لا يساوم على القيم، ازدادت فيه هيبة الحق، وهدوء الثقة، واستقامة الطريق .. وهذا ما يجعله يترفع كثيرًا عن صغائر النفوس ومواضع الزلل
فالمرء جوهر، من صفائه أو كدره يُعرف، وبقدر ما يحمل في داخله من نقاء أو شُحوب، يُمنح من القرب أو يُدفع إلى البُعد، ويُعطى من التقدير أو يُترك على قدره
اول الناس انتي .. وكلهم
وآخر اللي عيوني .. تملهم
لو تحبيني .. هذا يكفيني
اسكني عيني .. ونامي
انتي يا نوري .. وظلامي
ياقمرهم .. كلهم
أعدل الناس .. وازينهم خجل
واغلى من الناس .. في وقت الزعل
واجمل اللي حصل لي .. وما حصل