نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
إن الاستثمار في الإنسان وتنمية ثقافته واعتزازه بهويته، هو نهج دائم سنستمر عليه دائما بإذن الله، ولأننا نسعى لمواجهة التحديات البشرية واستدامة ازدهار المجتمعات، فإننا نطلق مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، متطلعين لإحداث أثر دائم للفرد والمجتمع.
أهنئكم بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات.
سائلين المولى سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته نُسكهم وطاعتهم، وأن يديم الأمن والاستقرار على وطننا وشعبنا، وعلى أمتينا الإسلامية والعربية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونحمده سبحانه وتعالى الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان، وشرّفنا بخدمة ضيوف الحرمين الشريفين.
نسأل الله في هذا العيد المبارك أن يديم علينا الأمن والاستقرار، وعلى أمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه أن بلّغنا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، سائلين المولى أن يوفقنا لصيامه وقيامه.
داعين الله أن يديم على وطننا وأمتنا الإسلامية والعالم أجمع الخير والسلام.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.
نعزي أنفسنا ودولة الكويت الشقيقة في وفاة أخي صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والذي كرّس حياته لخدمة الكويت ورفعتها، داعين المولى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهمنا والشعب الكويتي العزيز الصبر والسلوان.
كثير من المجتمعات العربية لا ترى في المشروع التوسّعي الايراني خطرا على أمنها، خاصة عندما تتم مقارنة إيران بإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، فعندما تتساءل: أيهما أخطر على العرب؟، إسرائيل أم إيران! وأيهما يمثل الخطر الحقيقي على المنطقة العربية؟؟ تجد الجواب حاضرا دون تردد: إسرائيل وأمريكا أخطر على العرب من إيران، فإيران دولة مسلمة وتدعم القضية الفلسطينية!
أصحاب هذا الرأي كما يقول الدكتور طه الدليمي: (محكومون بنظرية “ختم العداوة” وهي كعقيدة “ختم النبوة”، أصحابها يعتقدون أنه لا يوجد في الكون كله من عدو إلا أمريكا واليهود. وأن الأعداء ختموا ببعثة يهود ومجيئهم إلى فلسطين. فإذا أضفت عدواً ثالثاً فكأنك كفرت بإنجيل السياسة. وفاعله مطرود من دائرة الفهم والوعي والعلم! فإذا قلت: إن في الساحة، لاعباً ثالثاً، وعدواً آخر هو إيران قالوا: هذا غير صحيح، وإيران بلد مسلم. وكأن المسلم مباح له أن يقتل ويسلب ويستبيح ويتآمر ويُركب أمريكا على ظهره ليعبر بها إلى داخل الأمة، ويكون أشد عداوة، وأكثر ضراوة من الكافر! ولا يجوز لك أن ترده، وتكف شره! لماذا؟ حتى لا نشتت جهود الأمة عن أمريكا واليهود!!!)[1]
إيران .. خطر متعدد الأبعاد
إذا كانت اسرائيل قد احتلت حيزا من الأراضي العربية فإن إيران لا تختلف عنها في شيء، بل أنها سبقتها إذ احتلت الأحواز العربية منذ العام ١٩٢٥ ولم تقف عند ذلك الحد، بل اتبعت ذلك باحتلالها الجزر العربية الثلاث “طمب الكبرى وطمب الصغرى وجزيرة أبو موسى” واستمرت طموحاتها التوسعية في بسط نفوذها في المنطقة حتى استولت على القرار السياسي في العراق وسوريا ولبنان واليمن.. ولازالت تتمادى في محاولاتها الحثيثة لزعزعة أمن واستقرار كامل المنطقة العربية وتحويلها إلى بؤرة للتوتر والنزاع ليسهل تمرير مشروعها التوسعي العابر للحدود. إذن فمقياس الاستيطان والتوسع يصب في صالح إيران بينما إسرائيل تبني حولها الأسوار لتحمي نفسها.
الأدوات الناعمة للمشروع الإيراني
لا تنحصر الوسائل التي تستعملها إيران في مشروعها التوسعي في المنطقة على التدخل السياسي في الدول والدعم المالي والعسكري، بل إن أهم وأقوى الوسائل يكمن في استخدامها الدين لخدمة أغراض السياسة القومية العنصرية الخاصة بها، وفي هذا يقول الكاتب صلاح المختار في كتابه “صراع الهويات القومية” : (لإخفاء الطبيعة القومية للتوسعية الفارسية أُسقط الشاه القومية الفارسية، ونصب بدلًا عنه الخميني ونظام الملالي، وهو نظام فارسي قومي الجوهر، لكنه أراد التخفي خلف الدين لإبعاد شبهة الدفاع القومي الفارسي، وتضليل بعض العرب والمسلمين.)
إذن وجد الفرس في التشيع ترسًا يحمي طموحاتهم الأممية لذا تتجه إيران دوما إلى استغلال عواطف الشيعي العربي وتعمل على ربطه بها بخطاب طائفيٍّ لتحوِّله بعد ذلك إلى خنجر إيراني في خاصرة بلده التي يسكنها.
“مشروع إيران مشروع أممي، تريد به فرض التشيع بكل السبل على الأمة؛ وهذا يعود بالنفع على مشروعها السياسي. وهم يطلقون على (المرشد) لقب (ولي أمر المسلمين). وامبراطورية الفرس مسألة حاضرة بقوة في الذاكرة الإيرانية، ومناهج دراستهم شاهد على هذا. وهم لن يقبلوا بأقل من شريك منافس مع القوى العالمية، كما كانت دولة فارس في التاريخ.”[2]
أما عن العداوة التي تظهرها إيران لإسرائيل وأمريكا فهي ليست إلا للاستهلاك المحلي والعالمي ومحاولة اكتساب شعبية في أوساط العرب والمسلمين.
إن خطر اليهود واضح جلي وتناقضنا مع مشروعه الاحتلالي لفلسطين لا لبس فيه، وليس بيننا من يختلف عليه. أما مشروع إيران الذي صدرته إلى العراق وسورية ولبنان واليمن، وتعمل على تصديره إلى دول الخليج العربي، وباقي المنطقة فلازال خطره يخفى على الكثيرين ممن خدعوا وخدروا بالدعاية التي تقوم إيران بترويجها وهي اتهامها كل من يعارض مشاريعها في المنطقة بالعمالة للمشروع الأمريكي الاسرائيلي، بينما الواقع يؤكد على حقيقة تكامل المشروع الإيراني مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي، واتفاقهما في الوسائل والأهداف!
2023/11/8
[1] مصطلح أطلقه الدكتور طه الدليمي على من يعتقدون أنه لا يوجد في الكون كله من عدو إلا أمريكا واليهود. وأن الأعداء ختموا ببعثة يهود ومجيئهم إلى فلسطين. فإذا أضفت عدواً ثالثاً فكأنك كفرت بإنجيل السياسة. وفاعله مطرود من دائرة الفهم والوعي والعلم!
أ.العنود الهلالي
[1] https://t.co/XPyAvEPVWK
[2] د. طه حامد الدليمي، الجمهورية الايرانية .. العداوة الأبدية