تقول:
« زوجكِ هو الشخص الوحيد في حياتكِ الذي اختاركِ وأحبكِ بمحض إرادته.
والداكِ يحبانكِ لأنكِ ابنتهما، وإخوتكِ يحبونكِ لأن بينكم صلةَ دم، ��أبناؤكِ يحبونكِ لأنكِ أنتِ من أحضرتِهم إلى هذا العالم.
أما هو، فلم يكن مضطرًا، ولم يكن مقدَّرًا له أن يختاركِ، ولم يكن مُلزَمًا بالبقاء.
لقد اختاركِ من بين الجميع، واختاركِ ليبني حياةً معكِ.
فلا تعاملي هذا الحب وكأنه أمرٌ مضمون ؛ فالرجل الذي اختاركِ لا يزال بحاجة إلى أن يشعر بأنكِ تختارينه أيضًا »
ترند " مقطع متداول "
الدكتور ناصر الجميعة يتحدث في 4 دقائق عن كيف يكون الانسان مرتاح وسعيد طول الوقت ويوضح 4 أشياء تطبقها تخفف عليك المعاناة والألم وتكون أكثر سعادة.
قد تتزوج… وتُحرم من آية الزواج
يقول الله تعالى:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَ��ِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾
توقّف عند قوله: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ﴾.
والصرف عن الآية ليس بالضرورة أن تختفي الآية من أمام الإنسان؛ فقد تكون أمام عينيه، ولكنه يُحرم من رؤيتها رؤيةً تهديه، ومن فهم معناها، ومن الانتفاع بها.
ومن هنا يفتح القرآن أمامنا بابًا للتفكر في الزواج.
فالله سبحانه هو الذي وصف الزواج بأنه آية من آياته:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل:
إذا كان الزواج من آيات الله، فهل يم��ن للإنسان أن يتزوج… ثم يُصرف عن آية الزواج؟
فقد لا يكون الصرف بأن يُمنع الإنسان من الزواج، بل الأخطر أن يُعطى الزواج ثم يُحرم من إدراك معناه.
يتزوج… ولا يجد السكن؛ لأنه لم يتعلم كيف يصنعه.
وتتزوج… ولا ترى المودة؛ لأن عينها أصبحت لا ترى إلا التقصير.
ويعيشان معًا سنوات، لكن الكبر والعناد والانتصار للنفس يحجب أحدهما عن رؤية الخير في الآخر.
فتكون الآية موجودة، ولكن البصيرة غائبة.
الكِبر قد يحجب الإنسان عن آية الزواج
تأمل الرابط الذي تضعه آية الأعراف:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ﴾.
والكبر داخل الحياة الزوجية ليس بالضرورة أن يقول أحد الزوجين:
"أنا أفضل منك".
قد يكون أكثر خفاءً:
أن أعتقد أنني دائمًا على حق، وأن المشكلة دائمًا فيك.
أن أطالبك بمراجعة نفسك ولا أراجع نفسي.
أن أعرف أنني أخطأت، لكن يصعب عليّ الاعتذار.
أن أرى التنازل ضعفًا.
أن أرفض كلامًا صحيحًا لمجرد أنه صدر منك.
أنا أريد أن تنتصر نفسي ولو خسرت علاقتنا.
وهنا تبدأ الحُجب.
فالإنسان كلما تضخمت نفسه، ضاقت قدرته على رؤية الآخر.
وكلما ازداد تمركزه حول حقوقه، قلّ إدراكه لمسؤوليته.
حتى يصل إلى مرحلة يكون فيها الخير أمامه… ولا يراه.
﴿وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾
وهذه من أكثر العبارات إثارة للتأمل عند إسقاطها تربويًا على الصراع الزوجي.
فقد يعرف الزوج أن الحوار هو سبيل الرشد… لكنه يختار الهجر.
وتعرف الزوجة أن التفسير الذي بنته قد يكون خاطئًا… لكنها تتمسك به.
ويعرف أن الاعتذار سيطفئ المشكلة… لكنه يكابر.
وتعرف أن العفو يمكن أن يفتح بابًا جديدًا… لكنها تريد أن ينتصر ألمها.
ويعرفان أن الرحمة أصلح للبيت… لكن كليهما ينتظر أن يبدأ الآخر.
هما لا يجهلان سبيل الرشد دائمًا؛ بل قد يريانه، ثم لا يتخذانه سبيلًا.
وهنا نفهم أن أزمة بعض الزيجات ليست نقص المعلومات.
فقد يعرف الإنسان الكثير عن الحقوق الزوجية، ويقرأ عن التواصل، ويسمع عن المودة والرحمة، وربما ينصح الآخرين بها…
لكن حين تمس كرامته أو جرحه أو كبرياءه، يختار طريقًا آخر.
قد تكون النعمة أمامك… وأنت لا تراها
وهذه صورة مؤلمة من صور الحرمان.
قد يكون معك زوج فيه خير ��ثير، لكن عينك اعتادت البحث عن نقصه.
وقد تكون معك زوجة أحسنت إليك سنوات، ثم يطغى موقف واحد على تاريخ كامل من المعروف.
وقد يكون بينكما من المودة ما يستحق الإنقاذ، لكن تراكم الغضب جعل كل طرف يقرأ الآخر من خلال أخطائه فقط.
ليس معنى ذلك أن نتجاهل الظلم أو الاعتداء أو الضرر، ولا أن كل زواج يجب أن يستمر مهما حدث.
لكن الكلام عن حالة أخرى:
حين تكون النعمة موجودة، ولكن النفس لم تعد قادرة على رؤيتها.
فالحرمان ليس دائمًا أن يأخذ الله الشيء منك.
أحيانًا يكون أشد الحرمان أن يبقى الشيء بين يديك وتفقد القدرة على معرفة قيمته.
ولذلك ختم الله آية الزواج بالتفكر
تأمل:
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
لم يقل فقط: لقوم يتزوجون.
بل: ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾.
وكأن الزواج آية تحتاج إلى إنسان لا يكتفي بأن يعيش أحداثها، بل يتفكر فيها:
ماذا يكشف لي هذا الزواج عن نفسي؟
ماذا يريد مني أن أتعلم؟
أي جزء من أنانيتي يحتاج أن يهذب؟
أين مسؤوليتي فيما يحدث بيننا؟
هل أريد إصلاح العلاقة أم إثبات أنني على حق؟
هل أبحث عن سبيل الرشد، أم عن السبيل الذي تنتصر فيه نفسي؟
وهنا يتغير السؤال من:
لماذا أعطاني الله هذا الزوج أو هذه الزوجة؟
إلى:
ماذا يريد الله أن أتعلم وأنا أعيش هذه الآية؟
ولهذا ربما يكون من أخطر ما يحدث للإنسان:
أن يعيش سنوات داخل آية من آيات الله…
ثم يخرج منها دون أن يقرأها.
ما يحدث في غرفة النوم يبدأ خارجها
العلاقة الخاصة بين الزوجين ليست فعلًا جسديًا معزولًا عن بقية الحياة الزوجية، بل هي ترجمة لما بينهما من أمان، وقبول، ومودة، وتقدير.
فالجسد لا يدخل العلاقة وحده؛ بل يدخل حاملًا معه كلمات اليوم، ونبرة الحديث، والمواقف المتراكمة، والجراح التي عولجت أو تُركت مفتوحة.
ولهذا قد تقول العلاقة بلا كلمات:
«أنا أختارك.»
«أنا أقبلك.»
«أنا آمن معك.»
«ما زلت مرغوبًا ومحبوبًا في عيني.»
فالاحتياج إلى العلاقة الخاصة ليس دائمًا طلبًا للمتعة وحدها، بل قد يكون طلبًا للقرب، والطمأنينة، والتقدير، والشعور بالخصوصية.
بعض الأزواج حين يطلب العلاقة لا يطلب الجسد فقط، بل يسأل في أعماقه:
هل ما زلت مهمًا لديك؟
وهل ما زلت مرغوبًا؟
وبعض الزوجات حين تحتاج إلى اللطف والاحتواء قبل العلاقة لا ترفض القرب، بل تريد أن تصل الروح أولًا، ثم يتبعها الجسد.
وحين تضعف العلاقة الخاصة، لا يكفي أن نسأل:
لماذا ترفضين؟
لماذا لا تبادر؟
لماذا تغيرت الرغبة؟
بل ينبغي أن نسأل:
ماذا حدث خارج غرفة النوم؟
فقد يكو�� وراء الفتور نقد متكر��، أو جرح عاطفي، أو فقدان للأمان، أو إهمال، أو ضغط نفسي، أو خوف من الرفض، أو مشكلة صحية.
ولهذا لا يكون العلاج دائمًا بالمطالبة بمزيد من العلاقة، بل بإصلاح الطريق المؤدي إليها.
فغرفة النوم لا تستطيع أن تصلح وحدها ما يُهدم طوال اليوم.
العلاقة الخاصة ليست التقاء جسدين فقط، بل التقاء روحين، وفكرين، ونفسين، ثم يأتي الجسد ليترجم هذا اللقاء.
فالروح تمنح المعنى، والفكر يمنح الفهم، والنفس تمنح الشعور، والجسد يمنح التعبير.
ولهذا يمكن وصف العلاقة الخاصة بأنها عصب العلاقة الزوجية؛ لا لأنها العلاقة كلها، بل لأنها تنقل ما بين الروحين إلى الجسد، وتكشف مقدار الأمان والقرب بين الزوجين.
فكما لا يعمل العصب منفصلًا عن الجسد، لا تزدهر العلاقة الخاصة منفصلة عن المودة والرحمة والاحترام والتقدير.
وحين يصلح ما بين الزوجين خارج الغرفة، يصبح الجسد شاهدًا على المودة، لا بديلًا عنها، وتصبح العلاقة رسالة تقول:
أنا أراك، وأقبلك، وأختارك، وأقترب منك بمحبة.
ترند " مقطع متداول "
شاب ينشر مقطع للدكتور أسامة الجامع ويعلق:
"قرأت عدة كتب تتحدث عن طريقة التعامل مع الأفكار السلبية، صدقوني وبدون مبالغة أن هذا المقطع تأثيره على نفسي أعمق من جميع ما قرأت في هذا الجانب".
لا زلتُ أشعرُ ببعضِ الألمِ ووخزِ الضميرِ حتى الآن، كلّما تذكّرتُ منظرَ أبي وهو جالسٌ في الصالةِ وحده ليلًا، في ضوءٍ خافت، دون أن يبدو مشغولًا بشيءٍ على الإطلاق؛ لا قراءةً، ولا كتابةً، ولا استماعًا إلى راديو… وقد رجعتُ أنا لتوّي من مشاهدةِ فيلمٍ سينمائيٍّ مع بعضِ الأصدقاء.
أُحيّي أبي فيردُّ التحيّة، وأنا متّجهٌ بسرعةٍ إلى بابِ حجرتي، وفي نيّتي أن أشرعَ فورًا في النوم؛ بينما هو يحاولُ استبقائي بأيِّ عذرٍ، هروبًا من وحدته، وشوقًا إلى الحديثِ في أيِّ موضوع.
يسألني أين كنتُ فأجيبه، وعمن كان معي فأخبره، وعن اسمِ الفيلمِ فأذكره…
كلُّ هذا بإجاباتٍ مختصرةٍ أشدَّ الاختصار، وهو يأملُ في عكسِ هذا بالضبط.
فإذا طلبَ منّي أن أحكي�� له موضوعَ الفيلم، شعرتُ بضيقٍ، وكأنّه يطلبُ منّي القيامَ بعملٍ ثقيل، أو كأنّ وقتي ثمينٌ جدًّا لا يسمحُ بأن أعطيَ أبي بضعَ دقائق.
لا أستطيعُ — حتى الآن — أن أفهمَ هذا التبرّمَ الذي كثيرًا ما يشعرُ به شابٌّ صغيرٌ إزاءَ أبيه أو أمّه، مهما بلغتْ حاجتُهما إليه؛ بينما يُبدي منتهى التسامحِ وسعةِ الصدرِ مع زميلٍ أو صديقٍ له في مثلِ سنّه، مهما كانت سخافتُه وقلّةُ شأنِه.
هل هو الخوفُ المستطيرُ من فقدانِ الحريّةِ والاستقلال، وتَصوّرُ أيِّ تعليقٍ أو طلبٍ يصدرُ من أبيه أو أمّه، وكأنّه محاولةٌ للتدخّلِ في شؤونه الخاصّة أو تقييدٌ لحريّته؟
لقد لاحظتُ أحيانًا مثلَ ه��ا التبرّمِ من أولادي أنا، عندما أكونُ في موقفٍ مثلِ موقفِ أبي الذي وصفتُه حالًا، وإن كنتُ أحاولُ أن أتجنّبَ هذا الموقفَ بقدرِ الإمكان، لما أتذكّره من ��عوري بالتبرّمِ والتأفّفِ من مطالبِ أبي.
ولكنّي كنتُ أقولُ لنفسي — إذا اضطررتُ إلى ذلك —:
«إنّي لا أرغبُ في أكثرَ من الاطمئنانِ على ابني هذا، أو أن أُعبّرَ له عن اهتمامي بأحوالِه ومشاعره؛ فلماذا يُعتبرُ هذا السلوكُ — الذي لا باعثَ له إلا الحبُّ — وكأنّه اعتداءٌ على حريّته واستقلاله؟»
جلال أمين
من كتاب: ماذا علّمتني الحياة
عندما تشتكي من ضغط بعض المشاعر المؤذية .. ثم تبحث عن مخرج منها ، وتجد اقتراح لمساعدتك .. لكنك تقول : الكلام سهل !
فالمشكلة هنا في تفكيرك وليس في مشاعرك ..
هنا ستقول : لكن ضغط المشاعر يؤثر على تفكيري ويشتتني .
هنا المشكلة أيضًا في الفكرة الأخيرة التي ترددها على نفسك .
الحل :
١-توقف عن ترديد أفكار العجز و��لصعوبة على عقلك .
٢-الاقتراحات التي تجدها لتطبقها وليس لتحكم عليها وتصعبها على نفسك.
..
انتبه : هذه ليست تغريدة عادية ، خذها على محمل الاهتمام البالغ .
لكل مرشد سياحي أسلوبه في تقديم الوجهات، وتمنح البطاقة الرقمية المرشدين السياحيين المرخّصين مساحة لإبرازه.
حمّل تطبيق وزارة السياحة.
لمستخدمي الآيفون:
https://t.co/dgBnkEKn76
لمستخدمي الأندرويد:
https://t.co/EXyim4nHCW... See less
(الغرماء لا يقتسمون الصوم)
قال #ابن_تيمية: "(ليستكثر) العبد من الحسنات، ليوفي غر��اءه، وتبقى له بقية يدخل بها الجنة".
قال #ابن_عيينة: "الصوم خاصة من أعمال الجوارح لا تقتسمه الغرماء".
وقال: "إذا كان يوم القيامة يحاسب اللهُ عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى إلا #الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة".
قال #ابن_رجب: "هذا من أحسن ما قيل في معنى: (الصوم لي وأنا أجزي به)".
قال #ابن_عثيمين: "فيكون أجر الصائم عظيماً كثيراً بلا حساب".
أخطر طرف ثالث في الزواج… الوهم
الوهم ليس مجرد فكرة خاطئة، بل هو واقع نفسي بديل يعيش فيه الإنسان، ثم يتعامل مع شريك حياته على أساسه لا على أساس ��لواقع. ولهذا فإن الوهم قد يكون أخطر من المشكلة نفسها؛ لأنه يصنع مشكلات لم تكن موجودة أصلًا.
كثير من الأزواج لا يتعاملون مع الطرف الآخر، بل مع الصورة التي رسموها عنه.
فهو لا يرى زوجته كما هي، بل كما تخيلها.
وهي لا تسمع كلامه كما قاله، بل كما أوحى لها خوفها أو تجاربها السابقة.
قد تتوهم الزوجة أن زوجها سيهجرها، فتكثر من اللوم والرقابة، فيبتعد الزوج فعلًا من شدة الضغط.
فيتحقق ما كانت تخافه، لا لأن خوفها كان صحيحًا، بل لأن سلوكها الناتج عن الوهم أسهم في صنع النتيجة.
وهذا ما يسمى أحيانًا بـ"النبوءة التي تحقق نفسها".
مثال
زوجة تحمل قلق الهجر، فتعتقد:
"زوجي سيتخلى عني."
هذا مجرد توقع، لكنه يولّد سلوكًا:
تراقبه باستمرار.
تكثر من الاتهامات.
تغضب من تأخره دقائق.
تطلب طمأنة متكررة.
بعد فترة يشعر الزوج بالاختناق، فيقل حديثه ويبتعد قليلًا ليحصل على مساحة من الهدوء.
فتقول الزوجة:
"أرأيت؟ كنت أعلم أنه سيبتعد."
بينما الحقيقة أن ابتعاده لم يكن بسبب عدم حبه ل��ا ابتداءً، بل لأن سلوكها المبني على خوفها دفعه إلى الابتعاد.
مثال آخر
زوج يعتقد:
"زوجتي لا تحترمني."
فيبدأ:
بالتجهم.
وقلة الكلام.
وتفسير كل كلمة على أنها إساءة.
فتشعر الزوجة بالنفور من أسلوبه، وتصبح أكثر جفاءً.
فيقول:
"كنت أعلم أنها لا تحترمني."
لماذا يحدث ذلك؟
لأن الإنسان لا يتعامل مع الواقع فقط، بل مع تفسيره للواقع.
فإذا كان التفسير مشوهًا، جاءت الاستجابة مشوهة، ثم أنتجت واقعًا يشبه ذلك التفسير.
ولهذا قيل:
نحن لا نرى الأشياء كما هي، بل كما نحن
فإذا كان تفسير الواقع مشوهًا، فلن تنفع كثرة اعتذارات الطرف الآخر، لأن كل موقف جديد سيُفسر بالطريقة نفسها.
يلفت القرآن إلى خطورة اتباع الظن حين يحل محل الحقيقة، قال تعالى:
﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾.
فالظن إذا امتزج بالهوى قد يتحول إلى وهم يقود السلوك والقرارات.
كما يعلمنا القرآن التثبت قبل إصدار الأحكام، وعدم بناء المواقف على مجرد الانطباعات؛ لأن كثيرًا من العلاقات لا تهدمها الوقائع، وإنما تهدمها التفسيرات المتعجلة.
حين يصبح الحضور السعودي على غلاف كلية كندية… فهذا إنجاز يتجاوز الصورة إلى معنى التمثيل 🇸🇦🎓🇨🇦
د. نبيل الهوساوي، أول طالب سعودي يلتحق بكلية أربيوتوس في فانكوفر، وأول سعودي يظهر على غلاف بروشور كلية كندية.
#د_نبيل_الهوساوي#First1Saudi#ذاكرة_الإنجاز