الخلافات الخليجيه اوجدت مصدر رزق لمن لاذمه لهم ولا مصداقيه
خساره تطلق عليهم كلمة رجال . صحيح ينطبق عليهم مقولة صدام.
هواتف عمله يظلمون ويفترون ويمدحون ويقلبون الحقائق وكل ذلك
مقابل ما يقبضون . الله يخلف عل امة الاسلام .
#السعودية
هذا هو يوسف علاونه الجبان اللي مسوي فيها أسد خلف الشاشات 👇
تم ضربه وتمزيق ملابسه على ظهره دون ان يفتح فمه بكلمه !
والله لو ان وحده من النسوان تعرضت لما تعرض له لدافعت عن نفسها !
لا نامت أعين الجبناء يا يوسف خراونه #الإمارات
🚨 سقوط القناع:
حكمة #الرياض تسحق مؤامرة #تل_أبيب و #أبوظبي وتتركهما في مهب الكارثة!
#زلزال سياسي يضرب المراهنين على الدم ،شهدت المنطقة تحولاً استراتيجياً مرعباً، أسقط عروش الأوهام وكشف عن نضج سياسي #سعودي وخليجي غير مسبوق في إدارة الأزمات الكبرى.
في الوقت الذي تحالفت فيه قوى التآمر لإغراق المنطقة في حرب إقليمية مدمرة تحرق الأخضر واليابس، جاء الرد الصارم ليوجه صفعة مدوية ومذلة لرأس الحربة #الإسرائيلي #نتنياهو وحلفائه في #أبوظبي، بعد أن تكسرت مؤامرتهم الخبيثة على الوعي والصلابة السعودية.
#توزيع أدوار قذر.. وجدار خليجي مرعب،
لم تكن اللعبة خافية على أحد؛ لقد جرى تقاسم الأدوار بدناءة
#إسرائيل تولت مهمة الشحن السياسي وجر الولايات المتحدة إلى أتون مواجهة عسكرية شاملة.
#الإمارات تولت الدور الأخطر، وهو محاولة دفع الدول الخليجية الكبرى وعلى رأسها #السعودية و #قطر إلى المحرقة، وتوريطها في مواجهة مباشرة لحسابات ضيقة.
لكن الحسابات تهاوت في سقوط مخزٍ.
واجه المتآمرون جداراً دبلوماسياً صلباً من الرفض القاطع من #الرياض والدوحة، اللتين رفضتا الانصياع لسيناريو الفوضى الممنهجة، وتمسكتا بالنأي بالنفس، ليتم إخماد نار الفتنة في مهدها قبل أن تشتعل.
#الحصاد المر: دمار شامل وشلل اقتصادي
تجرع طرفا المؤامرة كأساً مسمومة من الخسائر الكارثية التي لن يتعافيا منها قريباً
إسرائيل (دمار واستنزاف) واجهت شللاً كاملاً في الجبهة الداخلية، وانهياراً حاداً في البورصة، وضربات سحقت بنيتها التحتية ومنشآتها الحيوية، لينتهي بها المطاف في عزلة استراتيجية خانقة بعد أن أُجبرت واشنطن على توقيع التهدئة.
#الإمارات (انتحار اقتصادي) تحولت المغامرة إلى انتكاسة تاريخية؛ هربت الرساميل الأجنبية جماعياً بحثاً عن ملاذات آمنة، وأفلست الشركات المحلية، ودخل الاقتصاد في ركود عميق مع شلل تام أصاب حركة الطيران والموانئ والمشاريع اللوجستية نتيجة لعزوف المستثمرين ذعراً من المخاطر الأمنية.
#ابوظبي تدفع الثمن.. مجبرة!
لأن الوعود التي قطعتها أبوظبي لتل أبيب بتقديم غطاء إقليمي وجر القوى الخليجية إلى الحرب كانت مجرد أوهام، وجد الكيان نفسه وحيداً في مواجهة الانهيار. وبناءً على المؤشرات المؤكدة، ستتحمل الإمارات الفاتورة الإسرائيلية كاملة حيث بات فرضاً عليها دفع تعويضات مالية ضخمة لإنقاذ هذا التحالف المهزوز ومحاولة ترميم الفشل الذريع.
#الرياض كلمة الفصل وصمام الأمان،
أثبتت الرياض مجدداً، وبالدليل القاطع، أنها صمام الأمان الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط والعالم. بسياسة تبريد النار، لم تحمِ المملكة حدودها ومواطنيها فحسب، بل حمت شريان الطاقة العالمي ونأت بالمنطقة عن مغامرات صبيانية غير محسوبة.
لقد كانت الصفعة السياسية التي وجهتها **السعودية** خير شاهد على أن الحكمة هي القوة الحقيقية، بفضل الرؤية العبقرية والاستشرافية لسمو ولي العهد الذي أدار هذه العاصفة بحنكة واقتدار، ليعيد رسم خارطة النفوذ، ويؤكد للعالم بأسره:
أن أمن الخليج تصنعه عقول قادته العظام، لا أوهام الطغاة والمتآمرين.
قصة مغامرة أبوظبي
باختصار شديد …
—-
بعد فشل أوباما فيما يسمى الربيع العربي ،
قالت أمريكا لمستشاري أبوظبي في عام 2014 :
إذا قدرتوا تنهون ما يُسمّى " التطرف الإسلامي" بشقّيه السني والشيعي ، نمنحكم دور شرطي المنطقة !
بدأ التنفيذ ، لكن ليس بعقل دولة ، بل عبر تطرف مضاد بلا حاضنة شعبية ولا شرعية حقيقية في منطقة كبيرة .
احدى هذه المراحل تستوجب التطبيع مع إسرائيل ، وتنفيذ أجندات تخدم تل أبيب ، مع محاولة الحفاظ على علاقات ودّية شكلية مع الجميع .
أبرز المشاكل في فشل هذا المشروع :
المشكلة الأولى :
كانت التمادي في التدخل بشؤون دول أخرى ، ودعم فصائل انفصالية ، والتحرك بسرعة لإنهاء ملفات كانت أصلًا من تخطيط المخابرات الأمريكية زمن ما سُمّي بالربيع العربي ، أبو ظبي اعتمدت في محاولة إنجاح مشروعها على تيار إسلامي روحاني بطبعه مسالم ، لا يصلح للصراعات ، لا يُجيد السياسة ، ولا يحظى بقبول شعبي واسع ، فكانت النتيجة فشل مركّب .
—
المشكلة الثانية :
هي السلام المصطنع المسمّى "الإبراهيمية "
فكرة أقرب للخيال، تقوم على إذابة الإسلام واليهودية والمسيحية في بوتقة واحدة والعودة لإبراهيم عليه السلام .
المفارقة أن أمريكا لم تطبّقها ، وإسرائيل لم تطبّقها ، بينما ذهبت أبوظبي إلى أقصى درجات التطرف في تنفيذها !
إسرائيل تقتل المسلمين في فلسطين، والإمارات – للأسف – تمارس القمع والقتل بحق مسلمين أيضاً والسؤال الحقيقي من هذا كله : أين السلام ؟
المشكلة الثالثة :
هي سوء تقدير الجغرافيا السياسية ، الاعتقاد أن تنفيذ المطلوب أمريكيًا سياسيًا وفكريًا يمنح تلقائيًا نفوذًا اقتصاديًا ، فكان الاندفاع نحو الممرات البحرية ، وكأن الجغرافيا تُدار بالعلاقات لا بالتوازنات ، وبالاستثمار لا بالسيادة!
—-
الخلاصة أن السعودية أوقفت هذا العبث ..
لم يكن ذلك فجأة ولا بردّة فعل ، بل بعد نصائح سرّية كثيرة قُدّمت لأبوظبي ، وبعد وعود متكررة من أبوظبي بالابتعاد عن هذا المسار !
وعود لم تُحترم…لذلك جاءت الضربة المحدودة جدًا في المكلا كتحذير علني لا أكثر، ورسالة واضحة بأن الصبر السعودي ليس ضعفًا ، وأن إدارة الفوضى تحت أي عنوان لم تعد مقبولة.
وإذا لم تتخلَّ أبوظبي عن مشروعها ، فما جرى ليس نهاية المشهد ، بل بداية سلسلة إجراءات لحماية التوازن وأمن المنطقة ومنع تحويلها إلى ساحة تجارب .
——
تحياتي :
حسين الغاوي 🌷
جزى الله الشدائد كل خير
وإن كانت تغصصني بريقي
وما شكري لها حمداً
ولكن عرفت بها عدوي من صديقي.‼️
هذه الازمة والخلاف مع الحمارات ربما كانت خير علينا حتى وان بدت غير ذلك فقد اظهرت لنا اعداء كانوا في ثياب اصدقاء وكنا نظنهم اخوة‼️
من يصدق ان هذا المرتزق الذي كان يطوف مصائف السعودية ويستضاف مجاناً في كل مكان على انه اخ محب ومدافع عن السعودية بعد الدرهم الحماراتي اصطف مع اشقاء الصهاينة ضد السعودية واصبح يمجد الحقير الخائن عيدروس ضد السعودية
ولكن هذا اليماني الحر غسل شراع هذا الكلب وعندما افلس أدار وجهه افلا يعلم ان وجهه ومؤخرته نفس الشي ⁉️😉
اتفاق التعهدات الأمريكية وأكبر فشل دبلوماسي أمريكي
ا.د / صالح الخثلان *
الاتفاق الذي أعلن أمس يؤكد بكل وضوح صحة وصف الدبلوماسيين الإيرانيين بأنهم مفاوضون من طراز استثنائي. فنحن أمام انتصار تفاوضي إيراني بامتياز، مقابل أكبر فشل في تاريخ الدبلوماسية الأمريكية.
وهذا غير مستغرب حين نعلم أن من قاد المفاوضات عن الجانب الإيراني هو عباس عراقجي، مؤلف كتاب "قوة التفاوض" الذي يُدرّس في الجامعات، في مواجهة فريق يقوده مطور عقاري، ستيف ويتكوف، مع غياب واضح لوزارة الخارجية الأمريكية عن إدارة هذا الملف.
ولبيان الانتصار الإيراني، يكفي التوقف عند كلمة واحدة في النص: "تتعهد". فقد وردت ثماني مرات؛ ست مرات في سياق تعهدات أمريكية منفردة، ومرتين فقط في سياق تعهدات مشتركة. وفي المقابل، لا يتضمن الاتفاق أي تعهد إيراني منفرد في ملف جوهري.
وتتمثل التعهدات الأمريكية المنفردة فيما يلي:-
- تتعهد الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران خلال 30 يوماً بعد الاتفاق النهائي.
- تتعهد الولايات المتحدة، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين بتمويل إعادة إعمار وتنمية إيران ب 300 مليار دولار.
- تتعهد الولايات المتحدة بإنهاء جميع أشكال العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك العقوبات الدولية والأمريكية.
- تتعهد الولايات المتحدة بإصدار إعفاءات لتصدير النفط الخام الإيراني
والمنتجات البترولية والمشتقات وجميع الخدمات المرتبطة بها، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل.
- تتعهد الولايات المتحدة بإتاحة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة أو المقيدة للاستخدام الكامل.
- تتعهد الولايات المتحدة بإصدار جميع التراخيص والتصاريح اللازمة لتمكين إيران من استخدام تلك الأموال والأصول.
ولا تقتصر المكاسب الإيرانية على هذه التعهدات. فالنص يتضمن مكاسب إضافية مهمة، منها:
- الاعتراف بدور إيراني في إدارة مضيق هرمز. أما الإشارة إلى التشاور مع دول الخليج فهي محاولة خبيثة لإضفاء شرعية خليجية على إدارة إيران للمضيق.
- عدم فرض عقوبات أمريكية جديدة خلال مرحلة التفاوض.
- عدم نشر قوات أمريكية إضافية في المنطقة خلال مرحلة التفاوض. منح إيران ضمانات قانونية ودولية إضافية من خلال اعتماد الاتفاق النهائي بقرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.
- بقاء المواد المخصبة داخل إيران والاكتفاء بخفض درجة التخصيب ، بدلاً من إخراجها من البلاد.
- الاكتفاء بإعادة تأكيد إيران موقفها التقليدي الذي سبق أن أعلنته مراراً ولا قيمة له بعدم سعيها لحيازة أو تطوير أسلحة نووية.
- منح إيران مكسباً سياسياً وإعلامياً من خلال إصرارها على تضمين أمن لبنان وسلامة أراضيه في الاتفاق، بما يسمح لها بتقديم نفسها بوصفها طرفاً ساهم في حماية لبنان. كما أن إدراج لبنان في الاتفاق يمثل اعترافاً عملياً بمنطق "وحدة الساحات" الذي اعتمدته طهران في إدارة الصراع.
أما أسوأ ما في الاتفاق، من منظور خليجي، فهو تحميل الشركاء الإقليميين تكلفة إعادة إعمار وتنمية الاقتصاد الإيراني. فمقابل الاعتداءات الايرانية عليها وما نتج عنها من خسائر تقدر بمئات المليارات بالنظر إلى تأثيرها في صورتها كدول مستقرة وجاذبة للاستثمار والسياحة، يُطلب منها الآن أن تكافئ المعتدي وتساهم في إعادة إعماره.
ولهذا، ينبغي على دول مجلس التعاون والأمانة العامة للمجلس الإسراع في إعداد ملف متكامل يوثق الخسائر والأضرار التي لحقت بدول الخليج نتيجة الاعتداءات الإيرانية، والمطالبة بتعويضات مقابلة. ولا أظن أن هذا الأمر يحتاج إلى مهارات دبلوماسية استثنائية.
* عضو مجلس الشورى السعودي سابقاً.
استاذ مشارك للعلوم السياسية في جامعة الملك سعود سابقاً.
ومستشار اول لمركز الخليج للدراسات حالياً.
🚨⚠️🚨الخليج الذي أفلت من فخ الحرب🔥🔥
خلال السنوات الماضية مرت منطقة الخليج العربي بأخطر مراحلها منذ عقود، حيث تصاعد التوتر الإقليمي وارتفعت احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة بين إيران او العراق ودول الخليج، في مشهد كان يمكن أن يحول المنطقة بأكملها إلى ساحة صراع مفتوح يدفع ثمنه المواطن الخليجي أولاً وأخيراً.
كانت هناك أطراف دولية وإقليمية ترى في إشعال مواجهة واسعة فرصة لتحقيق مصالحها الخاصة. فالحروب الكبرى تستنزف الاقتصادات، وتضعف الجيوش، وتخلق أزمات داخلية طويلة الأمد، وتفتح الباب أمام مشاريع النفوذ والتدخل الخارجي. ولو انزلقت دول الخليج إلى مواجهة شاملة لكانت الموانئ والمنشآت النفطية والمدن الحيوية أهدافاً مباشرة للصراع، ولتحولت الثروات التي بُنيت عبر عقود إلى فواتير حرب لا تنتهي.
لكن ما حال دون ذلك هو تغليب الحكمة على الانفعال، والعقل على ردود الفعل العاطفية. فقد أدركت القيادات الخليجية أن المنتصر الحقيقي في أي حرب خليجية إيرانية او حرب خليجيه عراقيه لن يكون شعوب المنطقة، بل القوى التي تنتظر استنزاف الجميع. ومن هنا برزت أهمية النهج الذي قادته المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، القائم على حماية المصالح الوطنية والخليجية، وتعزيز الاستقرار، وعدم الانجرار إلى صراعات تحقق أهداف الآخرين.
كما لعب قادة دول مجلس التعاون الخليجي دوراً مهماً في الحفاظ على تماسك البيت الخليجي، حيث ساهمت قيادات قطر وعمان والكويت والبحرين باستثناء الامارات في ترسيخ قناعة مشتركة بأن أمن الخليج لا يتحقق عبر الحروب المفتوحة، بل عبر قوة الردع والحوار وحماية المصالح الاستراتيجية للشعوب الخليجية.
لقد أثبتت السنوات الأخيرة أن التنمية أقوى من المدافع، وأن بناء المدن والمشاريع والاقتصادات الوطنية أكثر نفعاً من تدميرها في ساحات القتال. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى تتوقع أن تتحول المنطقة إلى بؤرة نزاع دائم، كانت دول الخليج تبني الموانئ والمطارات والمناطق الاقتصادية العملاقة، وتستثمر في التقنية والطاقة والسياحة والتعليم، واضعة مستقبل شعوبها فوق حسابات الصراعات المؤقتة.
ولو اشتعلت حرب واسعة لكانت دول الخليج جميعها خاسرة مهما كانت نتائج المعارك العسكرية. فالحرب لا تفرق بين منتصر ومهزوم عندما يتعلق الأمر بالاقتصاد والاستقرار والاستثمار ومستقبل الأجيال. لذلك كان تجنب المواجهة الشاملة انتصاراً استراتيجياً بحد ذاته، وانتصاراً للعقل السياسي الذي فهم أن حماية الأوطان لا تكون فقط بالسلاح، بل كذلك بالحكمة وبعد النظر.
إن ما تحتاجه المنطقة اليوم ليس المزيد من الحروب، بل المزيد من الاستقرار والتعاون والازدهار. والتاريخ سيذكر أن المرحلة الأخطر في المنطقة لم تُواجه فقط بالقوة العسكرية، بل أيضاً بقدرة القادة على منع اندلاع حرب كان يمكن أن تلتهم الجميع، وتفتح أبواب الفوضى لعقود طويلة.
وهكذا أثبتت دول الخليج أن قوة الدولة ليست في سرعة دخولها المعارك، وإنما في قدرتها على حماية شعبها وثرواتها ومستقبلها من الوقوع في فخاخ الصراعات التي لا تخدم إلا من يشعلها ويقف بعيداً عن نيرانها🔥🔥.
والسوال الذي ينبغي ان يتم طرحه للشقيقه الامارات والتي
" كانت تصف نفسها بانهم الصقور وغيرهم حمائم ونعامات "
ماذا لو انزلقنا في فخ الحرب ماذا سيكون حالنا اليوم خاصة وان ايران بلد مفتوح وقد يحصل على الدعم العسكري من اي جهه كانت وهناك اطراف كثيره مستفيده من هذه الحرب لوكانت ضدنا !!؟
ماهو الدافع الذي جعل الامارات تطالب بالانخراط في المواجهه وتحث بوجوب الرد وتصف شقيقاتها الكبرى بالحمائم والنعام ؟
هل هو دور وظيفي تؤديه ؟🫁✡️
"أو"
هل هو حماس الصغار المفرط الغير منضبط ؟
اتمنى ان اجد اجابه كافيه وشافيه لهذا التساؤل !!!؟
حسبنا الله ونعم الوكيل . كان الخليج واهله في نعمه واستقرار الى ان دخل علينا عرب الشمال وخاصه الفلسطينيين وفرقوفي ما بيننا وجعلو التجئنا لليهود هو قوه
لنا لنتصدر المشهد ويكون لنا الصداره عل اشقائنا الكبار ونتجاوزهم واخيراتشرذمنا وصرنا أذلاء لاقوه لنا ولا ناصر.
كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة :
- يبلغ وزنها 1415 كجم.
- تُصنع باستخدام 7 أنواع مختلفة من الخامات.
- يعمل على تجهيزها 150 حرفيًا سعوديًا.
- تستغرق مراحل تصنيعها نحو 11 شهرًا حتى تكتمل بأدق التفاصيل.
سحب الجناسي بالكويت ارقام مخيفه . يشير الى ان مسئولي الجنسيه
ليسو عل قدر المهمه مما سهل للمزورين والمتواطين في اختراق هذا
الجهاز الحساس وحصولهم عل ما ليس لهم فيه حق اذ استنزفو اموال
الدوله واطلعو عل اسرارها .
#ترامب يشكر #الإمارات على دفعها ٥ مليار دولار ل #إيران_إرهابية بعد اتفاق الإمارات وايران في الآونة الاخيرة من الحرب على عدم استهدافها للحفاظ على ابراجها فيما كانت سابقا من اشد المتحمسين لاقحام الخليج في حرب مع إيران، و #اسرائيل_إرهابية منزعحة من مفاوضات الإمارات مع إيران أثناء الحرب.
السعودي من أشدّ الناس دفاعاً عن دينه ووطنه وعِرضه؛ يولد عزيزاً، ويعيش مرفوع الرأس، ويرحل تاركاً أثراً من الشرف والوفاء، ولا عزاء للجبناء.
على امتداد عقود طويلة عشتها في ميادين الحرب والسلم، لم يخذلني سعودي قط، بل وجدت رجالاً يثبتون عند الشدائد ويقفون عند المواقف الصعبة.
لقد فشلت كل محاولات استفزاز السعوديين أو التشكيك في وعيهم ووحدتهم، رغم ما مرّت به المنطقة من أزمات وأحداث جسام.
نصيحتي لكل أخ مسلم: اجعل بوصلتك خضراء متجهة نحو المملكة العربية السعودية، حيث الإسلام والسلام والاعتدال والقوة والاستقرار وصناعة المستقبل…
#أصدرت_دار_الإفتاء_السعودية#دعوة_صريحة_مخالفة_لطلب#وحدة_الأديان_وتكفير_من#يدعو_لها :
الإفتاء السعودية تحسم الجدل بشأن الدعوة لوحدة الأديان وتقول كلمتها.
حسمت اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية الجدل حول وحدة الأديان أو ما يسمى بالبيت الإبراهيمي ، وفيما يلي نص الفتوى كما جاءت لأهميتها :
فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية حول وحدة الأديان أو ما يسمى بالبيت الإبراهيمي/ الفتوى رقم ( 19402 ).
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد..
فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء استعرضت ما ورد إليها من تساؤلات ، وما ينشر في وسائل الإعلام من آراء ومقالات بشأن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) : دين الإسلام ، ودين اليهودية ، ودين النصارى ، وما تفرع عن ذلك من دعوة إلى بناء مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد ، في رحاب الجامعات والمطارات والساحات العامة ، ودعوة إلى طباعة القرآن الكريم والتوراة والإنجيل في غلاف واحد ، إلى غير ذلك من آثار هذه الدعوة ، وما يعقد لها من مؤتمرات وندوات وجمعيات في الشرق والغرب ؛ وبعد التأمل والدراسة فإن اللجنة تقرر ما يلي :
أولاً : إن من أصول الاعتقاد في الإسلام ، المعلومة من الدين بالضرورة ، والتي أجمع عليها المسلمون : أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام ، وأنه خاتمة الأديان ، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع ، فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد الله به سوى الإسلام ، قال الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ.
ثانياً : ومن أصول الاعتقاد في الإسلام : أن كتاب الله تعالى : ( القرآن الكريم ) هو آخر كتب الله نزولاً وعهداً برب العالمين ، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل ؛ من التوراة والزبور والإنجيل وغيرها ، ومهيمن عليها.
ثالثاً : يجب الإيمان بأن التوراة والإنجيل قد نسخا بالقرآن الكريم ، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان ، كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم.
رابعاً : ومن أصول الاعتقاد في الإسلام : أن نبينا ورسولنا محمداً هو خاتم الأنبياء والمرسلين.
خامساً : ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم ، وتسميته كافراً ممن قامت عليه الحجة ، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين ، وأنه من أهل النار.
سادساً : وأمام هذه الأصول الاعتقادية ، والحقائق الشرعية ، فإن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد ، دعوة خبيثة ماكرة ، والغرض منها خلط الحق بالباطل ، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه ، وجر أهله إلى ردة شاملة.
سابعاً : وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر ، والحق والباطل ، والمعروف والمنكر ، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين ، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله.
ثامناً : إن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ( ردة صريحة عن دين الإسلام ) لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد ، فترضى بالكفر بالله ، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الشرائع والأديان ، وبناءً على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعاً ، محرمة قطعاً بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع.
تاسعاً : وبناءً على ما تقدم :
١- فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد نبياُ ورسولاً الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة ، والتشجيع عليها ، وتسليكها بين المسلمين ، فضلاً عن الإستجابة لها ، والدخول في مؤتمراتها وندواتها ، والإنتماء إلى محافلها.
٢- لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل منفردين ، فكيف مع القرآن الكريم في غلاف واحد؟؟؟ فمن فعله أو دعا إليه فهو في ضلال بعيد ؛ لما في ذلك من الجمع بين الحق ( القرآن الكريم ) والمحرف أو الحق المنسوخ ( التوراة والإنجيل ).
٣- كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة : ( بناء مسجد وكنيسة ومعبد ) في مجمع واحد ؛ لما في ذلك من الإعتراف بدين يعبد الله به غير دين الإسلام ، وإنكار ظهوره على الدين كله ، ودعوة مادية إلى أن الأديان ثلاثة ، لأهل الأرض التدين بأي منها ، وأنها على قدم التساوي ، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان ، ( ولا شك أن إقرار ذلك واعتقاده أو الرضا به كفــر وضلال ؛ لأنه مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع المسلمين ).
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
* أنشر تؤجر أولاً ناكراً ورافضاً لفكرة البيت الابراهيمي
* ثم داعياً ومعلماً ومتعلماً ومحتسباً.