لبست الثوب الابيض والحكم فيها انا سلمت
وصوت الحق في صدري يردد رغم احكامي
تخيل مشهدي وااقف على صدري رحلت ونمت
وانا حيً وموتي ما خذا قلبي ولا اسلامي
هَتف صوت الندا الله وأكبر وانفجر بالصمت
كأن الارض تعرفني وتبكي قبل أعداامي
أبتسم واسرد لي همومك ترا الدعوى بسيطه
لا تزوّر بسمتك والحزن يقطع سالفتها
انت لو تبغى العراق اتشد وتروح لشبيطه
قلت اكيد انه مشددها يدور مصلحتها
لا تضيق وينتثر دمعك وانا فوق البسيطه
اذخره لا سمعوك اسمي وانا قدني تحتها