نصف مليون ريال أو أكثر … في ست ساعات!
ذبح سبعة قعدان وأربعين خروفًا، ودُعي إلى المناسبة ألف رجل، عدا النساء. واستُؤجرت قاعة ضخمة، وأُقيمت في ساحاتها خيام فاخرة، وتولت إحدى شركات الديكور إعادة تصميم القاعة وإضاءتها وفرشها، واستمر العمل في تجهيزها قرابة عشرين يومًا. ثم استُقدم الفنانون والشعراء لإحياء ليلة زفاف لا تتجاوز ست ساعات.
ست ساعات فقط… لكنها قد تبتلع نصف مليون ريال، وربما أكثر.
ولست هنا أعترض على الفرح، ولا على إكرام الضيف، ولا على إظهار نعمة الله، فالإسلام دين يسر، ويحب أن يرى أثر نعمة الله على عبده. لكن الاعتراض كل الاعتراض على الإسراف والمباهاة التي تجاوزت حدود المعقول، حتى أصبحت مقياسًا للمكانة الاجتماعية، وسببًا في إرهاق الناس، وإثقال كواهل الشباب.
تخيلوا لو أن هذا المبلغ وُجه إلى مشروع زواج جماعي، كم شابًا كان سيجد طريقه إلى الاستقرار؟ ولو وُزع على شباب أثقلت كواهلهم تكاليف الزواج، لكان سببًا في إعفاف عشرات الأسر. ولو خُصص جزء منه لسداد ديون المعسرين، أو علاج المرضى، أو كفالة الأيتام، أو دعم الجمعيات الخيرية، لامتد أثره سنوات طويلة، ولظل دعاؤهم يرافق صاحبه بعد انقضاء ليلة الزفاف.
أما تلك الليلة، فما إن يطلع الصباح حتى تصبح ذكرى، وتنتهي الأضواء، وتُطوى الخيام، ولا يبقى إلا فاتورة باهظة، وصور يتداولها الناس أيامًا ثم ينصرفون عنها.
لقد أسهمت هذه المظاهر في صناعة ثقافة استهلاكية خطيرة، دفعت كثيرًا من الشباب إلى تأخير الزواج، أو الإحجام عنه، لاعتقادهم أن الزواج لا يكتمل إلا بمثل هذه المبالغات. وفي المقابل، ازداد عدد الفتيات اللاتي ينتظرن فرصة تكوين أسرة، بينما ترتفع التكاليف عامًا بعد عام بلا مبرر.
إننا بحاجة إلى وقفة صادقة، يقودها شيوخ القبائل، والعلماء، والوجهاء، والإعلاميون، والمؤثرون، لوضع أعراف اجتماعية تعيد حفلات الزواج إلى بساطتها وجمالها، وتحد من التنافس في المظاهر، فالمجتمع هو القادر على تصحيح كثير من العادات عندما تتوحد كلمته.
كما أن الجهات المعنية بحفظ النعمة ينبغي ألا يقتصر دورها على جمع فائض الطعام بعد انتهاء المناسبات، فذلك علاج لنتيجة الإسراف، لا علاج لأسبابه. والأجدر أن تتبنى برامج توعوية تغرس ثقافة الاعتدال، وتؤكد أن حفظ النعمة يبدأ من حسن تدبيرها، لا من معالجة آثار هدرها.
إن الإسراف لا يضر صاحبه وحده، بل ينعكس على المجتمع كله، ويؤثر في الاقتصاد، ويزيد الطلب المصطنع على السلع، ويرفع الأسعار، ويستنزف الموارد. ومن هنا فإن الاعتدال في الإنفاق ليس فضيلة فردية فحسب، بل مسؤولية وطنية واجتماعية.
قال تعالى: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا﴾.
فليكن التنافس في بناء الأسر، لا في زخرفة الحفلات، وفي إعفاف الشباب، لا في إبهار الحضور. فالأعراس تُنسى، أما الأثر الطيب فيبقى، وما كان لله دام ونفع.
من الأخطاء التي يقع فيها بعض الداخلين الجدد إلى #نظام_الطيبات أنهم يتعاملون مع المسموحات والممنوعات بالدرجة نفسها طوال رحلة الاستشفاء.
والحقيقة أن الأشهر الأولى، والتي تمتد غالباً من ثلاثة إلى ستة أشهر، تختلف عما بعدها؛ فهي ليست مرحلة اختبار، وإنما مرحلة تأسيس.
لهذا تبرز أهمية الصيام أو الصيام المتقطع بوصفه جزءاً مكملاً لمرحلة التعافي، وهذه النفطة بالذات مرتبطة بالتعافي السريع.
والفكرة ليست مجرد تقليل عدد الوجبات، وإنما منح الجسم ساعات كافية يتوقف فيها عن الهضم المستمر، ليتفرغ لعمليات الإصلاح الداخلي.
ولهذا كان الدكتور ضياء العوضي يكرر أهمية فترات الراحة بين الوجبات، ويرى أنها جزء أصيل من فلسفة النظام.
كما أن الالتزام في هذه المرحلة ينبغي أن يكون مرتفعاً، سواء فيما يتعلق بالممنوعات أو بطريقة التعامل مع المسموحات.
فليست كل الأطعمة المسموح بها مناسبة للإفراط، لأن الهدف في هذه الأشهر ليس الاستمتاع بقائمة جديدة من الطعام، بل الوصول إلى بيئة داخلية هادئة تساعد الجسم على التخلص من الالتهابات التي يُنظر إليها باعتبارها أحد أهم الأسباب الكامنة وراء كثير من الأمراض المزمنة.
هذه المرحلة تشبه إلى حد كبير ترميم منزل قديم؛ فلا معنى لإعادة الأثاث قبل الانتهاء من إصلاح الأساسات.
ولذلك فإن الاستعجال في إدخال الأطعمة القديمة قبل اكتمال التعافي قد يربك النتائج، ويجعل المريض غير قادر على معرفة التحسن الذي يشعر به، قد استقر فعلاً، أم أنه لا يزال في مراحله الأولى.
أما بعد الوصول إلى مرحلة التعافي والاستقرار النام، فيمكن للشخص أن يبدأ، بهدوء وتدرج، في إعادة اختبار بعض الأطعمة والوجبات، وأن يراقب استجابة جسمه لها، ثم يقرر ما إذا كانت تستحق العودة إلى حياته اليومية أم لا.
عندها يصبح القرار مبنياً على تجربة شخصية واعية، لا على رغبة عابرة أو عادة قديمة.
لذلك فإن أكثر ما يحتاجه الداخل الجديد إلى نظام الطيبات ليس البحث عن المخارج والاستثناءات، وإنما الصبر.
في الأشهر الأولى، ينبغي أن يتركز الاهتمام الأكبر على الالتزام الصارم بالممنوعات، لأن الهدف في هذه المرحلة هو إيقاف كل ما قد يغذي الالتهابات ويؤخر عملية التعافي.
أما بعد الوصول إلى مرحلة الاستقرار، فيتحول التركيز تدريجياً إلى حسن إدارة المسموحات، واختيارها بعناية، ومراقبة استجابة الجسم لها. فالتحدي في البداية هو تجنب ما يضر، بينما يصبح التحدي لاحقاً هو معرفة ما يناسب الجسم دون أن يعيده إلى نقطة البداية.
⭕️
نظام (الطيبات) ودكتور ضياء العوضي ؛
د. ضياء العوضي- رحمه الله- أنا أتابعه من 2018 .. له ماله وعليه ماعليه ..
حينها : حتى لا أظلمه وأسمع منه دون أنا أسمع عنه ..
قمت بمتابعة مئات (اللايفات) له ومقاطع الفيديو له
و (ثنيت ركبتي عنده) حتى أتعلم منه مالا أعلم !
لأكتشف لاحقاً بعد بحث طويل .. أنني قد أوافقه في ٦٠-٧٠٪ مما يوصي به خصوصاً في (الممنوعات الرئيسية) .. لكن باقي مايوصي به: لا أجده منطقياً بحسب بحثي وفهمي!
هو بالتمام قرأ كتاب ( NEVER BE SICK AGAIN ) عندما تحدث عن (بروتوكولاته العشر)
لرايمون فرانسيس وطبفه من حيث ال pathogenesis .. ونظام Rice diet لدكتور (والتر كيمبنر) ونظام Potato diet
الذي يعود لعام 1850
والذي أحياه عام 1912 دكتور التغذية Mikkel Hindhede
ومن ثم أحياه مرة أخرى دكتور Tim Steele
عام 2016 عبر كتابه :
Potato Hack: Weight Loss Simplified
الخلاصة : ابحث بنفسك وتأكد من الحقائق ثم اختر مايناسبك !
الأجسام تختلف في استجابتها للأطعمة ..
( راجع تغريدتي المعلقة في حسابي)
وسلامتكم ❤️
@Faisalbinyazaid مافيه شي اسمه تخطي لإن الأمر ليس عارض في حياة الإنسان بل فقد مصدر الإرتياح والحب والسند المعنوي فقدان الأب والأم جرح عظيم في قلب الرجل ولكن العزيز الحكيم يلهنا الصبر والسلوان فقط لكي نتعايش مع الجرح والألم نصبر ونحتسب غفر الله لنا ولوالدينا وهذي سنة الله في خلقه
@Riyadh_Zamaan طبعاً من سكن هالبيوت يعتبرون من اوائل من خرجو من الدركتر والريل وغميته وماجاورها من احياء إتجهو اغلبهم للملز والملز فيه القديم وفيه الأحدث ولكن بشكل عام يعتبر الملز بداية وهج العاصمه العمراني سواء السكني او التجاري ولذلك شارع الستين حتى يومنا هذا يعتبر رمز تجاري وحيوي في العاصمه
@ashiq_almadi اعتقد البعض يخلط المسميات هذا القماش يسمونه زبده والتترو اعتقد لسروايل السنه الزبده يجي بلمعه وثقيل مايبيد يتعاقبونه الإخوان الموضوع كله كفته اللي حي تحت الكتف لتقصير الكم وخبنه تحت لتقصير الطول لكن العرض مخلينه بحري زي ماتجي تجي 😂
رغم تعليمي و عملي طويلاً مع جنسيات أجنبية و سكني في مدينة عصرية إلا أنني ما زلت أحمل ( جينات قريتي ) التي تجعلني أخجل من الجلوس في الكافيهات ..
أصنع قهوتي في منزلي ..
خارج المنزل أخذ قهوتي ثم أخرج من الكافيه سريعاً و كأن النار أشتعلت في المقهى .
* ربما يراني البعض متخلفاً و لكن هذا لن يغير شيئاً طالما سلوكي لا يؤذي أحداً .
@farhan_alfarhan كلنا ع هالحال اخي فرحان في سن معين الإنسان يحتاج لحياة مستقره وبيئه هادئه تناسب طبيعة السن وتحترمها فما يناسب صغار السن قد لا يناسب الكبار فالكبار الأسوياء لهم طقوس واماكن تجذبهم ويجدون انفسهم فيها لذلك لا نفرض ع الأبناء شي منها ولسنا ملزمين بما لايناسب طبيعتنا 🌹
ستفقد والديك، وتتبدل وشائج القربى مع إخوتك، إذ ينصرف كلٌ لشأنه وعائلته، وتُرسم الحدود بما لم تألفه، وقد يلمّ بكم ما ألمّ بإخوة يوسف؛ فاجتهد لبناء عائلة قائمة على المودة والرحمة، تمنحها ما كنت ترجوه من إخوتك، فمواجهة صروف الدهر مع أحبة خير من مجالدتها وحيدًا.
@amalss666 كان الله في عون الخوال الولد لاصار رخمه ورخو قالو ع خواله طبعاً هذا فكر الأب الهمجي الآن الفلسفه الطبيه لحقت الخوال الصلع 😇 شيل ياخال ولا تفكر ينسب لك شي زين 😅