قال النبيﷺ: (حُرِّمَ على النار مل هَيِّنٍ لَيِّنٍ، سهلٍ، قرِيب من الناس).
رواه الترمذي
من صفات المؤمن أنه:
- سهل إذا ناقشته.
-سهل إذا عاملته.
-سهل إذا أرضيته.
-سهل في قبول العذر.
-سهل في كل أموره.
فهو ودود كريم يألف ويؤلف، متواضع، يرحم الصغير ويوقر الكبير، يسعى في نفع الناس.
احذر أن تصاحب تاركاً للصلاة، أو عاقاً لوالديه:
فلو كان فيه خيراً لنفسه لم ينكث العهد الذي بينه وبين ربه.
ولو كان فيه خيراً لغيره لبر بوالديه فهم أولى الناس ببره وأحقهم وصلته.
أثنى الله على نبيه يحيى عليه السلام فقال سبحانه:
(وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا).
فلا يعق والديه إلا جبارٌ عصي؛ أي كثير العصيان متمرد.
وقال سعيد بن المسيب رحمه الله:
"البار بوالديه لا يموت مِيتَـة السُّـوء".
[تاريخ ابن معين - ٣٢٨/٢]
وللأسف أنه قد كثر العقوق في هذا الزمن.
أشهد لله أن تلاوته للقرآن أفضل من تلاوة كل معممي مجوس الأمة الراف&ة عباد المشاهد والقباب والأضرحة أهل المتعة"
لو كان هذا الطفل رافضيا لرأيته يلطم وينوح ويبكي '
تبا لهم ولعقائدهم النتنة '