السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أمسي على الجميع بالخير
و بمناسبة العام الجديد نطلع لكم من جديد.
لو طالت الطرقه و بُعد المشاوير
الموقف الغصاب ماني مخليه
الموقف الغصاب مابه معاذير
يوم الضعِّيف حيلته يفرك يديه
تحياتي...
هناك أناسٌ لا تجدهم إلاً في مواطن الخير ..
وجبر الخواطر وصنائع المعروف وبذل الاحسان .
وترى الخير بأقوالهم وأفعالهم ومواقفهم،
أولئك الذين يؤمنون بأنَّ الحياة رحلة ..
ولا يبقى منها إلاً كرم الأخلاق وحُسن التعامل والأثر الطَّيب ….
جميل ان الرجل يتصف بهذه الصفه
الشهامة هي صفة نبيلة تعني المروءة والنخوة والكرم في التعامل مع الآخرين، وتتجلى في مساعدة المحتاج، والدفاع عن المظلوم، والوفاء بالعهود، والتصرف بأخلاق عالية .
ومن الأقوال المشهورة في معناها:
"الشهامة ليست في القوة، بل في استخدام القوة لحماية الضعيف."
من مكاسب الحياة أن تُوهب صحبة الطيبين الصادقين
الذين تعرف معهم معنى المودة الصافية
والصداقة الوافية
وتجد فيهم الخلق النبيل
والوفاء
بعكس الصداقة الواهية: هي صداقة ضعيفة وهشّة، تفتقر إلى الصدق والالتزام، وقد تنتهي عند أول خلاف أو أول مصلحة تنتهي
أعجبتني 👇
" من اروع ماقرأت ...
سورة يوسف نزلت بعد ابتلاءات شديدة مرّ بها النبي صلى الله عليه وسلم وفي الفترة التي تلت عام الحزن .. وهي السورة الوحيدة في القرآن، التي تقص قصة كاملة بكل لقطاتها .. لذلك قال الله تعالى عنها: أنه سيقص على النبي (صلى الله عليه وسلم) "أحْسنَ القَصَص".
وهي أحسن القصص بالفعل كما يقول علماء الأدب، وخاصة المتخصصين في علم القصة .. فهي تبدأ بحلم، وتنتهي بتفسير هذا الحلم ..
من اللطائف أن
قميص يوسف:
- استُخدم كأداة براءة لإخوته .. فدل على خيانتهم.
- ثم استُخدم كأداة براءة بعد ذلك ليوسف نفسه مع إمرأة العزيز فبرَّأه.
- ثم استخدم للبشارة .. فأعاد الله تعالى به بصر والده.
نلاحظ أن معاني القصة متجسِّدة .. وكأنك تراها بالصوت والصورة .. وهي من أجمل القصص التي يمكن أن تقرأها ومن أبدع ما تتأثر به ..
لكنها لم تجيء في القرآن لمجرد رواية القصص .. وإنما سيقت للعبرة والعظة كما جاء في آخر السورة:
{ لقد كان في قصصهم عبرة لأُولي الألباب }
وهدفها جاء في آخر سطر من القصة وهو:
(إنَّهُ مَن يتَّقِ ويَصبر، فإنَّ اللهَ لايُضيعُ أجرَالمُحسِنين)
فمحور القصة الأساسي هو:
- ثق في تدبير الله.
- اصبر.
- لا تيأَس.
الملاحظ أن السورة تمشي بوتيرة عجيبة .. مفادها أن الشيء الجميل، قد تكون نهايته سيئة والعكس..!
- فيوسف أبوه يحبه، وهو شيء جميل، فتكون نتيجة هذا الحب أن يُلقى في البئر!
- ثم الإلقاء في البئر شيء فظيع .. فتكون نتيجته أن يُكرَم في بيت العزيز.!
- ثم الإكرام في بيت العزيز شيء رائع .. فتكون نهايته أن يدخل يوسف السجن.!
- ثم أن دخول السجن شيءٌ بَشِع .. فتكون نتيجته أن يصبح يوسف عزيز مصر.!
الهدف من ذلك:
- أن تنتبه أيها المؤمن، إلى أن تسيير الكون شيءٌ فوق مستوى إدراكك .. فلا تشغل نفسك به ودعه لخالقه يسيِّره كما يشاء .. وفق عِلمه وحِكمته.
- فإذا رأيت أحداثاً تُصيبُ بالإحباط ولم تفهم الحكمة منها فلا تيأس ولا تتذمَّر .. بل ثِق في تدبير الله، فهو مالك هذا المُلك وهو خير مُدبِّر للأمور ..
كما يفيد ذلك:
- أن الإنسان لا يجب أن يفرح بشىء قد يكون ظاهره رحمة لكنه يحمل في طياته العذاب أوالعكس.
- وأيضا في السورة عِظة لكل شاب مُسلم مُبتَلى.
- وهي أمل لكل مَن يريد أن ينجح رغم واقعه المرير.
وهي أكثر السور التي تحدَّثت عن ودعت إلى عدم اليأس.
- قال تعالى:
*ولا تيأسوا مِن رَوحِ الله .. إنَّهُ لا ييأسُ مِن رَوحِ الله إلا القومُ الكافِرون (٨٧).
*حتى إذا استيأس الرسلُ وظَنُّوا أنَّهُم قد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا (١١٠).
- وكأنها تقول لك أيُّها المؤمن:
• إن اللهَ قادر .
• فلِمَ اليأس؟
إن يوسف رغم كل ظروفه الصعبة، لم ييأس ولم يفقد الأمل . . فهي قصة نجاح في الدنيا والآخرة:
- في الدنيا: حين استطاع بفضل الله ثم بحكمته في التعامل مع الملِك، أن يُصبح عزيز مصر ..
- وفي الآخرة: حين تصدَّى لامرأة العزيز ورفض الفاحشة ونجح ..
لقد نزلت هذه السورة في أشد أوقات الضيق وهو على وشك الهجرة وفراق مكة ..
هذه السورة كما قال العلماء: *ما قرأها محزون ٌإلا سُرِّي عنه.
تولى الله أمر يوسف،
* فأحوج القافلة في الصحراء للماء .. ليخرجه من البئر!
* ثم أحوج عزيز مصر للأولاد .. ليتبناه!
* ثم أحوج الملك لتفسير الرؤيا..ليخرجه من السجن.
* ثم أحوج مصر كلها للطعام .. ليصبح عزيز مصر.
إذا تولى الله أمرك .. هيأ لك كل أسباب السعادة وأنت لاتشعر.. فقط قل بصدق
{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إن الله بصيرٌ بالعباد } ".
اسأل الله بعدد من استغفر وكبر ان يسقينا واياكم من ماء الكوثر، ويبارك لنا باعمالنا واعمارنا، ويرزقنا الفردوس الاعلى من الجنة، ويعف عنا ويغفر لنا ويرحمنا ووالدينا وذرياتنا وأحبابنا وجميع المسلمين
. آمين اللهم آمين .
اخي الكريم
لا تدري٠٠
رُبَّ ساعة يقال لك فيها
{{ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ }}
ارفع كل حاجاتك ورغباتك لله ثم قل
اللهم إني أبراُ من حولي وقوتي
لحولك وقوتك
فإنه لا حول لي ولا قوة إلا بك
يقول الشاعر
الله يعوض ابوك يابارد الحيل
يااللي تعزوى عندنا بالكحيله
اما انجز الموضوع مثل الرياجيل
والا اعتذر والعذر منكم فضيلة
ليه سنة وانا اتحراك ياسهيل
عشان ابشربك زحول القبيله
واثرك تعقد احبالها مثل ماقيل
الهرج واجد والفعايل هزيله
*خيرُ الأدبِ ما حصَلتْ لكَ ثمرتُه، وظهرَ عليكَ أثرُه*
يمثلُ الأدبُ في جوهرهِ مرآةً تنعكسُ عليها صورةُ النفسِ الإنسانيةِ في أسمى تجلياتها، ولم يكنْ يوماً مجردَ ترفٍ عقليّ، أو براعةٍ لسانيةٍ يتباهى بها المرءُ في المحافل. إن القيمةَ الحقيقيةَ لكل ما يسطرهُ البنانُ أو يحفظه الجنانُ تكمنُ في مدى تحوّلِ تلك الكلماتِ والمنقولاتِ إلى منهجِ حياةٍ وسلوكٍ معاش. فالأدبُ ليس حليةً نرتديها لنبهرَ بها الأنظار، بل قيم تمتزجُ بالوجدان فتهذّبُ الطباع، ويُقوّمُ المعوجّ، فيكون لدينا الإنسانَ المتزنَ الواعي برسالتهِ ومسؤوليته.
إذا تتبعنا مسيرةَ الثقافةِ وتاريخَ الفكر، نجدُ أن الانشغالَ بظواهرِ الأدبِ دون عمقِهِ كانَ دائماً موضعَ نقدٍ وتبصير. إن المقياسَ الأدقّ لنضوجِ الشخصيةِ الأدبيةِ لا يرتكزُ على عددِ الشواردِ والقصائدِ التي يستظهرها المرء، بل على مقدارِ الحكمةِ التي يستدعيها في مواقفِ الأيام، والأناةِ التي يواجهُ بها النوازل. ولعلّ من أجملِ ما يُستشهدُ به في هذا المقام، ما رُوِيَ عن رائدِ الفلسفةِ في فجرِ العصرِ الإسلامي، أبي نصر الفارابي، في أطروحاتِهِ حولَ سياسةِ النفسِ والمدينةِ الفاضلة، حيثُ أكّدَ على:
"أن كمالَ الإنسانِ الإنسانيّ إنما يحصلُ متى رُزِقَ التمييزَ بين الخيرِ والشر، ثم اتبعَ ذلك بالعملِ بموجبِ هذا التمييز، فالعلمُ والأدبُ بلا عملٍ كشجرةٍ وارفةِ الظلالِ بيدَ أنها لا ثمرَ فيها".
هذا التلازمُ العضويّ بين الفكرِ والسلوكِ هو ما يمنحُ الأدبَ صبغتهُ الحقيقية؛ فالأدبُ ثمرتان:
•ثمرةٌ باطنة: تظهرُ في حُسنِ الخُلُق، ونقاءِ السريرة، والترفعِ عن صغائرِ الأمور ومساقطِ القول.
•ثمرةٌ ظاهرة: تتجلى للعيانِ في اتزانِ الكلمة، وحكمةِ الموقف، ورقيّ التعاملِ والتقديرِ المتبادلِ بين البشر.
ومن ألطفِ الإشاراتِ الأدبيةِ التي تناولتْ هذا المفهومِ برمزيةٍ فلسفيةٍ عميقة، ما صاغهُ الأديبُ والفيلسوفُ الأندلسي ابن طفيل في قصة "حي بن يقظان"؛ إذ تتبعَ فيها كيف ترتقي النفسُ الإنسانيةُ بالفطرةِ والتأملِ من مرحلةِ الملاحظةِ الحسيةِ إلى مرحلةِ السلوكِ الأخلاقيّ الكامل، مؤكداً أن حكمةَ الإنسانِ لا تكتملُ بمجردِ المعرفة، بل بظهورِ أثرِ تلك المعرفةِ في رفقِهِ ببيئتهِ وتعاملهِ مع الموجوداتِ من حوله.
إن العبرةَ دائماً بالخواتيمِ والآثار؛ فكلُّ كتابٍ نقرؤه، وكلُّ بيتِ شعرٍ نتأمله، وكلُّ حكمةٍ ندوّنها، يجبُ أن تكونَ لبنةً جديدةً في بناءِ شخصياتِنا وتعميقِ وعينا وتطويرِ تعاملاتِنا اليومية. فالجمالُ الأسمى للأدبِ ليس في أنْ نكونَ حَفَظَةً لنصوصه، بل في أنْ تنعكسَ أنوارهُ على سلوكنا، فيرانا الناسُ ونمشي بينَهم بأدبٍ حَيّ، يفيضُ نبلاً وحكمةً وعطاء. وبذلكَ وحده، نتحولُ من حَمَلَةٍ للأدبِ إلى أهلٍ حقيقيينَ له، ويكونُ حظُّنا منهُ ثمرتهُ الباقية وأثرُه الشاهد.
🔴 منقول 🔴
https://t.co/wTEGzQizi0
*إخلاص القصد.. عمود البناء*
*إذا لم يكن لله فعلك خالصاً*
*فكل بناء قد بنيت خراب*
هذه القاعدة الذهبية التي اختصرت فلسفة العمل.
إنَّ المتأمل في شؤون الحياة وتصاريفها يدرك يقيناً أنَّ الجهد البشري مهما علا شأنه واتسعت أركانه يظل هيكلاً لا روح فيه إنْ لم تكن "النية" هي المحرك والباعث.
*وما تنفعُ الخيلُ الكرامُ بجرْيها*
*ذا لم يكنْ فوقَ الكرامِ كرامُ*
فالقيمة ليست في " *الفعل* " ذاته بل في " *القصد* ".
إننا في زمن كثرت فيه المظاهر وتسابقت فيه النفوس نحو بهرج الأضواء نحتاج إلى وقفة صدق مع النفس لنعيد ترميم ما تصدع من نوايانا.
فكم من عمل يسير غرس في القلوب محبة وقبولاً لصدق صاحبه وكم من صروح شُيدت للرياء والسمعة هوت قبل أن يكتمل بناؤها.
﷽ ((*وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء*)) فالإخلاص هو الركيزة التي تجعل العمل يثمر في الدنيا عزة وفي الآخرة أجراً وهو الذي يحمي الإنسان من داء الكبر والغروروهو الجوهر الذي يمنح العمل صبغة الديمومة وبدونه تتحول الإنجازات إلى ركام تذروه رياح النسيان.
فالعارف يدرك أنَّ التوفيق هبة وأنَّ القبول منحة لا تُنال إلا بطهارة المقصد.
وكما قيل في الأثر: "*أخلص العمل يجزك منه القليل*" ليكن سعينا دائماً محفوفاً بالتجرد ومنزهاً عن حظوظ النفس ليكون البناء شامخاً والأثر باقياً والغاية منشودة.
إن تفقد النية قبل الشروع في العمل هو من شيم العقلاء وأرباب الحكمة فليكن همّنا الأول أن نجعل من أعمالنا لبناتٍ في صروحِ الحق بعيداً عن ضجيجِ المظاهر وخداعِ الثناء.
ولنتذكر دائماً أن القليل الذي يصحبه الإخلاص ينمو ويبارك فيه الله حتى يبلغ الآفاق بينما الكثير الذي يشوبه الرياء يذوب ويذهب سراب.
فالله الله في طهارة المقصد فبها تسمو النفوس وتبلغ مراميها وبها يُحفظ الأثر ويبقى الذكر الطيب في الدنيا والآخرة.
*اللهم يا مقلب القلوب اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم خالصة ولا تجعل لأحدٍ غيرك فيها شيئاً وطهر سرائرنا من شوائب الهوى واجعل ما بنيناه في سبيلك عامراً بالقبول ثابتاً في موازين الصدق اللهم بارك لنا في سعينا واجعل نياتنا سبباً في صلاح أحوالنا وأكرمنا ببرد الإخلاص وطمأنينة اليقين.*
متابعة قناة Artistaqiq على واتساب: https://t.co/O5ZRyO3G0A
متابعة قناة Artistaqiq على واتساب: https://t.co/O5ZRyO3G0A