#السودان_ماذا_بعد
في نهاية المئة يوم من #اشتباكات_الخرطوم أرى تشكل #الحركة_السودالية
فماذا تعني #السودالية ، بإختصار هي تحرير الطاقات الدفينة الكامنة في أعماقنا والمقموعة من قبل المجتمع السياسي الذي نعيش فيه.
فقد كفرنا بما يرونه (هم) خيانة ونجاسة وطنية وشذوذ عن منطق الجماعة،
+
سعادة سفير السودان بروسيا هنالك سودانيون محبوسون في السجون الروسية لأكثر من شهر أتمنى تفقدوا أحوالهم و ترحيلهم لبلادهم من ضمنهم زوجة حامل مسجونة بمعية زوجها مثلاً وحالات إنسانية أخرى تستحق الإهتمام و التدخل العاجل
@OkashaMagdi في تقديري، المشكلة لم تعد في إسقاط طرف أو إدماج طرف، بل في غياب مشروع وطني أخلاقي ومؤسسي جديد، يضع حدوداً واضحة للقوة، والمصلحة، والسلاح، والتمكين، ويؤسس لمواطنة وعدالة لا تقوم على الانتقام، ولا تسمح بالإفلات من المسؤولية.
+
كل عام وانتم كل الخير
طالبين رب العالمين صلاة عيد في ساحاتنا وزيارة أحواشنا في فرحتنا القديمة..
عائدة فرحتنا إن شاءالله..
اللهم ارحم واغفر لموتانا
اللهم اجبر كسرنا
اللهم طيب ايامنا
اللهم أخلف أهلنا خيرا فيما صبروا فيه
اللهم ادم عزنا
اللهم زوج اعزبا
اللهم عليك بعدونا ومن بايعه
رحل دكتور /عادل محجوب موسي طبيب وجراح سوداني عمل بحفر الباطن بالمملكة العربية السعودية لاربعين عاما، أحب المجتمع وأحبوه، فقد كان عالم حاذق متواضع.
تخصص في الجراحة وجراحة المناظير.
اللهم اغفر له وارحمه وارفعه واجعل الجنة مثواه ومتقلبه
رحيل طبيب الإنسانية… وأثرٌ باقٍ في ذاكرة حفرالباطن
كان حضوره في أروقة المستشفى أكثر من مجرد أداءٍ وظيفي؛ كان طمأنينةً تمشي على الأرض، ووجهًا يألفه المرضى قبل أن تنطق به أسماؤهم، وصوتًا يحمل خبرة السنين ممزوجة بتواضع الكبار.
لم يكن طبيبًا يعالج الأجساد فحسب، بل إنسانًا يرمّم القلق، ويزرع الأمل في أصعب اللحظات.
لم يصنع اسمه بالمناصب، ولا بالألقاب، بل بمحبة الناس التي جاءت عفوية، صادقة، نابعة من مواقف لا تُكتب في التقارير، لكنها تُحفظ في القلوب.
كان جزءًا من تفاصيل المكان، ومن ذاكرة كل ممرٍ وقاعةٍ وغرفةٍ شهدت حضوره وعطاءه.
برحيله، لا تفقد حفرالباطن طبيبًا فقط، بل تفقد صفحةً من تاريخها الصحي، ورمزًا من رموز مرحلةٍ كان فيها الإخلاص عنوانًا، والإنسانية جوهر الرسالة. سيرحل الجسد، لكن الأثر سيبقى شاهدًا… أن هنا كان طبيبٌ أحب الناس، فأحبوه.