كيف لصمتٍ يستشفُّ حقيقةَ مشاعرك أن يُفسَّر باستغناء؟ وكيف خُيِّل لكَ أنَّ الوجعَ خيانة؟
مَن عرف الوفاءَ لن يتداعى مع أول صمت، ولن يردم الفراغَ ببديل.
يرعى العهد، لا يخلط بين صمت التعب ورغبة الاستغناء، لا يهرب إلى حسمٍ زائف.
لكنّك استسهلت الهرب.
لم يكن البُعد إلا مسافةً تليقُ بكرامةِ ما حملتُه لك، محاولةً لانتشال هذا الحب من الفراغ لا رغبةً في الجفاء.
أثبتّ لي أن الصدق يُقاس بالأفعال لا بجميل الوعود، وأنَّ الأمان يحتاج خطوةً أنت أجبن من أن تخطوها.
ما عدتُ أبحثُ عن إجابات في كتابٍ أغلقتُه بيدي.