تشرفت باستقبال صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، في اليونسكو، وهي أول زيارة يقوم بها سلطان عُمان للمنظمة منذ عام 1989.
أتاحت هذه الزيارة التاريخية فرصة للتأكيد على عمق التعاون الطويل الأمد بين عُمان و #اليونسكو، وتجديد التزامنا المشترك بالحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز التعليم، والنهوض بالتنمية المستدامة من خلال الحوار والتعاون الدولي.
تقدِّم السلطنة نموذجاً لكيفية تحقيق التواؤم بين التقاليد والابتكار بغية مدِّ الجسور وبناء المستقبل في مجالات متنوعة مثل التراث العالمي والتراث غير المادي، ومحميات المحيط الحيوي وكراسي اليونسكو الجامعية ومدن التعلم.
وأنا أتطلع إلى الاستمرار في تعزيز هذه الشراكة والنهوض معاً بأولوياتنا المشتركة في السنوات المقبلة.
#من_أجل_الشعوب
غداً صباحاً على أثير مونت كارلو الدولية .. لقاء خاص مع معالي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.. تناول فيه كافة الملفات الأمنية والإقليمية لاسيما المتعلقة بمضيق هرمز .. فضلا عن العلاقات الفرنسية-العمانية في ضوء الزيارة التي يقوم بها سلطان عمان والوفد المرافق له إلى باريس 🇫🇷🇴🇲
@AAbdulsaeid اسمع، أنت ومعازيبك أصغر من أن تنالوا من مكانة أصغر مواطن في سلطنة عُمان، فكيف تتطاولون على سياسة عُمان وشؤونها؟ حجمكم لا يؤهلكم للخوض فيما لا تفهمونه. الزم حدك، وكفّ عن الارتزاق والتطاو
في قضية #مضيق_هرمز، تلعب #سلطنة_عمان دورها التقليدي في التعامل مع الازمات. لا تنحاز الى مشروع ايراني لادارة المضيق، ولا تدخل في معركة سياسية مع طهران. تدير الملف بميزان السياسة، وعينها على القانون الدولي، لانه القاسم المشترك الذي يحفظ مصالح دول الخليج، ويضمن حرية الملاحة، ويكرس الاستقرار في المنطقة.
🔴عُمان: وقار التاريخ وضجيج الطارئين
🔶سجل مواقف الدول هو تاريخها، وعمان في حاضرها تكتب تاريخها القادم بما يشبه ماضيها المجيد ولا يشذ عنه ولا يناقضه، مواقف تسكنها حكمة التاريخ وعِبره، ووزن الجغرافيا، ومعنى السيادة، وعبء المسؤولية، وأحكام القيم والثوابت والمسلمات، ومن يجهل ذلك أو أراد أن يتعلم، فليرجع البصر كرتين في أزمات المنطقة عبر التاريخ ومواقف السلطنة منها، فهناك تكتب الدروس.
🔶قليلة هي الدول في العالم التي عبرت تحولات التاريخ الكبرى واحتفظت باسمها وهويتها وسمتها وصيغتها السياسية دون انقطاع، والسلطنة من هذه القلة النادرة، سلطنة شكلت الخرائط ولم تشكلها، ولم تصنعها الصدف التاريخية واللحظات العابرة لتزول بزوالها، وذكر "عمان" ليس دلالة جغرافية مجردة، بل معنى مقرون بتاريخ عريق ومعان كبرى، وذاكرة دولة خالدة عبرت البحر والتاريخ والقوة والنفوذ، ثم عادت من اتساعها محتفظة بوقارها وجلالها وخصوصيتها.
🔶هذه الذاكرة العمانية الكبرى، التي حكمت بلدانا وشعوبا وارتبطت بتجربة سياسية وحضارية فريدة محفورة في ذاكرة العالم الحي، لم تتحول إلى أطماع حدودية، ولا إلى نزاعات مفتعلة، ولا إلى ادعاءات تاريخية، ولا سرديات مصطنعة تطلب بها دورا أو مكانة أو تعويضا عن نقص.
🔶وذاكرة العرب والجيران والأشقاء والأصدقاء لا تحفظ لعمان إساءة واحدة في حقهم، ولا مأخذا على موقفها منهم، فلم يكتب التاريخ عليها تدخلا في بلد عربي شقيق، ولا عبثا بسيادة جار أو صديق، ولا صناعة انشقاق، ولا تمويلا لانقسام، ولا تبنيا لثورة أو حزب أو تيار، ولا احتضانا لفصيل أو مليشيا أو مرتزقة، ولا استثمارا في مآسي الشعوب وأزماتها، ولا تنقلا بين بؤر الصراع بحثا عن دور أو حضور، ولم تشتر الولاءات، ولم تستقطب الساقطين لتجعلهم أدوات ضغط، وهذا وحده يكشف الفارق الشاسع بين عمان والآخرين، حيث المبدأ الثابت، والالتزام الذاتي بقواعد الأخوة والجيرة، واحترام سيادة الدول ومقدسات الشعوب.
🔶لم تشيد عمان المنابر والقنوات والمنصات والصفحات لتبحث عن دور بين الكبار، ولا اتخذت الإعلام وسيلة لهوية مفقودة، أو مكانة متوهمة، أو دور متورم، أو سردية تعوض بها نقصا، أو تبرر بها موقفا، أو تغطي بها دورا، ولم تجلب الأبواق والنائحات من سوق النخاسة الإعلامية الرخيص لشتم الأشقاء، أو النيل من الدول والشعوب، أو تزوير الحقائق، أو تحويل الساقط إلى معارض، والمرتزق إلى خبير، والعدوان إلى موقف، والخراب إلى سياسة واستثمار.
إنها عمان، مسؤولية الموقف، والخطاب، والكلمة، بل إن ترفّعها عن مجاراتهم، وتجاهلها لضجيجهم، رد مكتمل الأركان والمعنى، إذ المجاراة لا تكون إلا بين الأنداد، وهم يقعون خارج مدارها السياسي وفلكها التاريخي.
🔴هكذا تبدو عمان في موقفها وخطابها وإعلامها وشخصيتها ومراسمها وصورتها، دولة استقلال وثقة واتزان ورصانة وعراقة، لا تحتاج إلى ضجيج المنابر، ولا صخب الزيارات، ولا بهرجة الصورة لإثبات حضورها. تلك أدوات من يبحثون عن اكتمال موهوم، لذلك تبقى خارج المقارنات، دولة تقاس بها المواقف الصائبة، وتذكر معها معاني الوقار السياسي، وسمات الكبار، وخصوصية لا تباع ولا تشترى.
#الفهرست #عمان #مسقط #الخليج