ما يصحّ بْعقول الناس غير الصحيح
وأنت مثل الحقيقة خاب من يِنْكِرِك
تنْطَح بْمجدك الدنيا وَلا لك نِطيح
جعل ربِّي على صَكَّاتها ينصرِك
جيت ما بيني وْبين الزمان الشحيح
سِقْت وَجهك ولَقِّيت الملام ظْهَرِك
شِلْتِني شيل واِدَّارَكْتِني قبل أطيح
يوم الأصحاب قَلَّوْا جيت يا مَكْثرك
من يِنِدِّك بِميدان السمُوّ الفسيح؟
وغير حُبِّك لِفعل الخير وِشْ يِجْبِرِك؟
وما يِشِدّ المدايح غير فعلٍ مِديح
وفعلك لْباقي فْعول العرب وِشْ تَرَك
فإنْ تلعثم لساني دمع عيني فصيح
كلّ ما شفت مَدَّات السحاب أذْكرك
أتْعبَتْني عطاياك، وعشان أستريح
بسّ علِّمني شْلون أشكرك وأشكرك
يالي ما شفنا راس مالك وانت عندك راس مال
شغل المراجل لا تحسبه مثل شغل المافيا
لا تبلش العالم وتشغلنا معك يبن الحلال
اما ادخل التاريخ و لا اطلع من الجغرافيا :)
السالفه ماظنّتي زلّة لسان
و صدّيت من طيبي و من قوّ حيلي
من شفتها من دون خيّال و اعنان ؟
داري بـ يمّتها و قلبي دليلي
الهقوه اليا غشّتك بعض الاْحيان
اقصر من الهقوه و لاْ تستوي لي
الطيّب الرجّال ؟ رجّال و احصان
و لاّ انت واجد فيك حتى الرجيلي :)
ما عاد لي خاطر ولا عاد لي شف
طعم السنين التالية طعم سادة
عيشة كفاف وذكرياتي على الرف
آمرّها .. " وآشوفها " ، بـ الاعادة
لا واقعٍ يغري ، ولا ( حلمٍ ) يزف
مع اني املك صبر واملك جلاده
و الامنيات اللي لا ملجى ولا ضف
ما ودها ان " النار " ، ترجع رماده
كم لي وانا آرد ماردٍ ما بَعَد جف
اشرب وانا ضميان واضمى زيادة
صار الحياد بعيني اجمل من الصف
والبعد صرت آشوفه من العبادة
شح الظروف اهون ولا مدة الكف
عند اللي عزة نفسه اقصى مراده
واللي ما مل من المذلة ولا كف
اعتادها لين أصبحت شبه عادة
اذا السعادة .. تشترط عفة العف
ماهوب شرط انه يعيش بسعادة
جعل ربي مايورينا العجايب فينا
يضعف الانسان ويضيّع دهاه وكيده
..
كل يوم وربنا من عرشه ينادينا
مير وين اللي يعرف ان المنادي ميده ؟
..
مهطعين تجيبنا الاخبار وتودينا
كل يوم نقول جاك الذيب جاك وليده
اليوم لا ( صفو بال ) ولا طمآنينة
أعوذ بالله من نفسي و وسواسي
يقلقني المستريح اليا غفت عينه
ما يطرد نعاسه اللي يطرد نعاسي
ويغيظني صمتي اللي: حد سكينه
يحول بيني .. وبين وجيه جلاسي
آودع الليل .. « كني » من محبينه
واستقبل الصبح كني لاجئ سياسي…
ليلة البارح أثقل من جميع الليالي
اجرحتني وراحت من همومي جريحه
من غرابيلها مدري وش اللي جرالي
ودّعتني بعد ضاقت علي الفسيحه
ليتني من هموم الناس ريحت بالي
وليتها من غرابيل الدهر مستريحه
وليتها تاركتني في محلّي لحالي
لاتزيد الجروح ولا تهيض القريحه
ادري اني عشان الناس تعبت حالي
لاسمعت العتاب ولاشريت النصيحه
يوم دورت قلبي فالليال الخوالي
مالقيته وانا ادري منهو اللي مزيحه
ماسرق قلبي اللي فاقده غير غالي
واحد مستبيح ضلوعي الله يبيحه
ما تفكرت فاللي راح واللي بقالي
صرت مثل الجهاز اللي بليا شريحه
يمكن اشتاق لكن طول عمري مثالي
اعرف ان العيون اللي تحرّا بجيحه
ويمكن اذل لكن عند عمّي وخالي
ذلّة غير قدّام القرابه فضيحه
طيحت الطيّب اللي يرفع الراس عالي
غير عن طيحت المترديه والنطيحه
ساحة المعركه ماجيت فيها بمالي
جيتها بالسلاح وبالسلوم الصحيحه
خضت ميدانها ماطاح حتّى عقالي
اعرف ان طيحتي ماهيب طيحة ذبيحه
لو تسر البعيد ولو تسر الموالي
طحت لعيونهم ٩٥طيحه
ما عليك من الاوادم فلان ولا فلان
كلٍ بيلقى حصيله صلح ولا فسد
من يقول ان له مواقف وله ذكر ومكان
قول له والله ومليون نعم ولا تسد
الردا في اللاش ماله صلاحيّة زمان
ماكنٍ به مثل جزءٍ من اجزاء الجسد
لا لقيت الضايعه مقبله خلك حصان
وان وصلتك خل قلبك عليها قلب أسد
المغل يبين غلّه بفلتات اللسان
والعداوه دون سبّه عداوه من حسد
صاحبي ما كل فكرة تستحق إبداعي
و لي من عيون البيوت اجلّها و احسنها
لا طمرت الطمره الي ما لابوها داعي
لا تزل الزله الي عذرك اقبح منها
خل قلبك قلب ذيب و خل عقلك و اعي
و لّا خل ونعم لا اشوفك تنشّد عنها
كان ودك تلوي ذراعي قطعت ذراعي
حالفٍ بالله يا شرواك ما يمكنها
ً
تَعَب كل التجارب لكن احيان التعب نوماس
أنا حاسبت نفسي .. قبل ( ربي ) لا يحاسبها
أجي مثل المطر ما بعده الا ذعذعة نسناس
يطهّر وجه الارض .. اللي تعاني من رواسبها
تقدّيت بـ كلامي ما تقدّيت .. بـ كلام الناس
خسارات الدروب آهمّ عندي من مكاسبها
أنا مانيب ناقص معرفة .. ولا بليد إحساس
عشان آحط ( نفسي ) في مكانٍ ما يناسبها
لا تدقق في العلوم ويكثر استغرابك
غبت لكنّا على الهقوه مثل ما كنا
انت دامك جيت ماني قايلٍ وش جابك
مرحبا ياللي من احداث السنين معنّا
مارخصنا فيك يوم اقرب قريب اصخابك
كل مادورتنا في اللازم ؛ تعيّنا
ودك ان اللي وقف لك واحد من اصحابك
غير مايزهى الوقوف الطيّب الا حنا