أشد ما يُبتلى به الإنسان
هو الرضا في الأقدار
التي خالفت كل توقعاته
حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه
يرضى على كل موقف يعيشه
ويخالف هواه
فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخير
وأن ما قدره الله هو الصواب
فيُعطيه الله الأجر مرتين
ويعوضه من العوض مرتين
جزاء لعظمة صبره.
في دُنيا تخلو من الضمَانات
أتكأُ على رحمتك، فوحدها المضمونة دائمًا أقبلُ على كلّ خطوة و أنا قلبي مُعبأ بالخوف، ثمّ أعود و أهدأ، لأنّ أمري كلّه بيدك، أخشى الغد لكن سرعان ما يتلاشى خوفي بذكرك، أعيش مائة سيناريو مرعب في مخيلتي، و تمحيهم ثقتي اللاّ مُنتهية فيك..
يا ربّ كلُّ شيءٍ في يدَيك، أنتَ الذي لو أعطَيتَ كُلًّا مِنّا سُؤلَه ما نقصَ مِن ملكك مِثقَال ذرّة، هَب لنا من فيض جُودِك، وأجِب دعواتِنا، وارزُقنا حظَّ الدنيا، ونعيم الآخِرة 🤍.
هذا الدعاء عظيم جداً
"اللهُم إني أشهِدُك بأني قد رضيتُ بكل ما أردتَه من، عطاء وحِرمان، ومن جبرٍ، ومن كسرٍ، ومن فرح، ومن ألم، ومن نجاح ومن فشل، فأرضِنى بفرح وجبر من حيث لا احتسِب يا الله."
حين تخاف من مستقبلك المجهول ردّد هذا الدعاء:
"اللهم ما أخشاه أن يكون صعبًا هوّنه وما أخشاه أن يكون عسيرًا يسّره وما أخشاه أن يكون شرًا إجعل لي فيه خيرًا ولا تجعلني أخشى سواك يارب.."