معالي الوزير #بندر_الخريف…
رجل جمع بين التواضع، والثقل، والحكمة والمهنية يحمل في ملامحه بساطة الناس وصدقهم...
لم يحتج إلى الضجيج ليُثبت حضوره كمسؤول، ولا إلى الاستعراض ليصنع أثره...
احترم الناس، فبادلوه #الاحترام، وخدم وطنه بعقلٍ راجح ونفس هادئة..
تلك هي الصفات التي تبقى حين تتبدل المناصب.
بندر الخريف..
لم يجعل الوزير أهم من الوزارة!
صدر اليوم أمر ملكي كريم بإعفاء معالي @BAlkhorayef من منصبه وزيراً للصناعة والثروة المعدنية. وقد أُتبع هذا الأمر الكريم بأمر تعيينه وزيراً للدولة (ما يعني رضا الحكومة عن شخصه) ومحافظاً لهيئة الصناعات العسكرية (ما يعني الرضا عن مهنيته)..
فلماذا تعاطف الناس مع خبر الإعفاء وتفاعلوا معه كثيراً، رغم الإيجابية المحيطة بالقرار؟!
فعلوا ذلك لأن النفوس السوية تنقاد جبلّياً إلى النفوس الزكية. فالناس لم يعرفوا عن #بندر_الخريف سوى البشاشة والانضباط، ولم يسمعوا عنه سوى النزاهة والإنتاجية.
لم يكن "مواطناً" أمام الكاميرات، و"وزيراً" عندما تنطفئ.
كما حافظ على هويته الوطنية والعربية رغم تقاطعات وزارته العالمية.
حضرت له حواراً نخبوياً في #ملتقى_أسبار قبل ٣ أعوام، كان يتحدث فيه عن الوزارة، لا عن الوزير، وعن المبادرات كافة، المتحقق والمتعرقل، وليس عن الإنجازات والنجاحات فقط.
السمعة الطيبة تمكث في الأرض طويلاً.
حين نستبدل مصطلحات إسلامية أصيلة مثل البركة بالوفرة، والشكر بالامتنان، والرضا بالقبول، فإننا لا نقوم بتغيير سطحي في الألفاظ، بل نُحدث تحولًا عميقًا في الرؤية التي نُفسر بها العالم والوجود. المصطلحات الإسلامية ليست كلمات مجردة، بل مفاهيم متجذرة في رؤية توحيدية تجعل العلاقة بين الإنسان والخالق محورًا لكل شيء، فالبركة لا تعني مجرد الكثرة المادية، بل الخير الإلهي الذي يجعل القليل نافعًا ومثمرًا، متجاوزًا حدود الكم إلى الكيف، أما الوفرة فهي مفهوم مادي بحت، يُقاس بالكمية ويُغفل القيمة الأعمق للعطاء الإلهي. كذلك الشكر عبادة تربط النعمة بالمنعِم، وتُعبر عن وعي الإنسان بعجزه أمام مصدر النعمة الحقيقي، أما الامتنان في الأدبيات الحديثة، شعور ذاتي قد ينفصل عن الله، ويركز على الظرف أو الذات في إطار مادي أو نفسي. وأخيرًا فإن الرضا مقام إيماني يعكس التسليم لحكمة الله عن صبر وحب واحتساب للأجر، بينما القبول في سياقه الحديث قد يشير إلى التكيف مع الواقع دون أي بُعد توحيدي. هذا الاستبدال ليس عفويًا، بل جزء من هيمنة النموذج المادي الغربي، الذي يُعيد صياغة اللغة لتُعبر عن رؤيته للعالم بوصفه فضاءً ماديًا منفصلًا عن القيم الروحية حيث يُختزل الإنسان إلى مكونات مادية، وتُفهم النعمة بمنطق النفعية والكثرة، وليس بمنطق الخير الإلهي.
الإنسان مشغول بما ينقصه، مَصدوف عن ما يملكه، لا ينتبه إلا إذا سُلبت من يديه نعمة يرفل فيها، ولو استقرأ زوال المُكتمل في حياته، لعرف فضل الله عليه، ووقر الإيمان في قلبه، وبه ارتقى سعيه، فلا يَغلب الشك يقينه، ولا السخط رضاه.
✔️ في #رؤية_السعودية_2030 لم نعد نحلم بشراء الأفضل فقط، بل أصبحنا نصنعه بأنفسنا في وطننا 🇸🇦 كما ذكر المهندس سليمان المزروع: "كنا نحلم بشراء الأفضل.. اليوم نصنع الأفضل".
اللهم اجعل القرآن له شافعا وعن النار حاجبا ومخلّصا، اللهم اجعله ممن يقال له اقرأ ورتل كما كنت ترتل بالدنيا.. اللهم أرفع بالقرآن درجاته واجعله من أهل القرآن وخاصته الذين هم أهلك وخاصتك …. يارب آمين
@WLCorg لأن تعودنا أننا ما يهم مكاننا وين نجلس أهم شي مكان يجعلنا نعمل بصمت وهدوء وسكينة ونجاحنا هو يصنع مناصبنا ويعمل ضجيج التقدم والظهور لتسطير بلدنا في مقدمة الأوطان
@WLCorg لأن تعودنا أننا ما يهم مكاننا وين نجلس أهم شي مكان يجعلنا نعمل بصمت وهدوء وسكينة ونجاحنا هو يصنع مناصبنا ويعمل ضجيج التقدم والظهور لتسطير بلدنا في مقدمة الأوطان