من الذاكرة..
قبل 32 عامًا .. بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله، السيّد عبّاس الموسوي، عام 1992، عنونّت الصحف الإسرائيلية: "انتهى عهد الصراع مع حزب الله في الملعب المريح له".
بعدها أرسل الله عليّهم سماحة السيّد الشهيد حسن نصرالله رضوان الله عليه.
«هذا الطريق سنكملُه، لو قُتلنا جميعًا، لو استُشهدنا جميعًا، لو دُمّرت بيوتنا على رؤوسنا، لن نتخلّى عن خيار ا��مقاومة الإسلاميّة»
.
الشهيد القائد حجّة الإسلام سماحة السيّد ��سن نصر اللّٰه "رضوان اللّٰه عليه"
المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني دامت بركاته في أحدث صورة له صوّرت اليوم بمناسبة عيد الغدير 1444هـ
أطال الله في عمره الشريف بخير وعافية
كم هي ضحلة وفاسدة تلك العمامة التي تبحث عن مصالحها وتغلفها بمصالح الناس والوطن وتشتري بألآمهم النفوذ والسلطة والرعاع والجهلة ..
إلا عمامة هذا الحسيني فهي مصدر فخرنا الأول
اذا
كان البرلمان العراقي، يقول انه مع الشعب العراقي وهمومه ، فليدعوا لجلسة طارئة ويقوم بالغاء القرارات الخائبة لوزير المالية والبنك المركزي العراقي، المواطن العراقي، سيدخل نفق الغلاء والضغط على كاهل المواطن بارتفاع الاسعار والسلع كافة، انقذوا المواطن العراقي من الفقر المضاف.