من فترة دعيت بحاجة وربنا استجاب الدعوة فعلاً، بس للأسف تعبت ومتهنِّتش بالحاجة دي!
افتكرت قول الإمام أحمد ابن حنبل: دعوت اللَّه أن أحفظ القرآن ولم أقل وأنا فى عافية، فلم أحفظه إلا فى السجن، فمن دعا فليدعُ بالخير والعافية.
والله لو قلت ماشاء الله على رزق فلان بارك الله له في رزقه ورزقني مما أعطاه
لفتحت لك أبواب الفرج ولرزقت اكثر من ما أعطاه
لكن الحسد والطمع والغيرة وسوء النوايا
تكاد تغلق كل الأبواب في وجهك ، تمنى الخير للغير يأتي الخير باحثاً عنك .
“أعتقد أن الإنسان حينما يقع في حُب الشخص المُناسب، سيستطيع مُسامحة جميع مَن أَذوه وأَحرَقوا قلبه؛ لأنه حينها سيقول:
ما حاجتي بالعالم وعالَمي هُنا بين ذراعيَّ؟”
أتمني من ربنا نهاية تليق بمشواري ، تليق بتعبي ، وصبري ، وتليق بتضحياتي ، والأيام الطويلة اللي انطفيت فيها ، أتمني من ربنا نهاية تكون عوض لكل حاجة مش كويسة مريت بها او شوفتها ف حياتي .
يارب يكون جوزي أحن عليا من رموش عيني».
لإن ماعنديش طاقة نهائي أن زواجي يكون بلاء
يارب ياوهاب يكون هين لين لا أشقى به..
لأني شوفت من الدنيا أذى كفاية، فيارب
يارب مرة ومليون يكون هو عوض الصابرين
هى الناس اللي بتركب ناس معاها مش بيخافو يثبتوهم او حاجة! طب اللي بيركبو دول مع ناس غريبه مش بيخافو يتخطفو طيب! ولا بتضمنو منين انا بيبقا نفسي اخد حد ف طريقي بس بترعب من الحوارات دي 🥲
كعادتي بقف لأي حد عشوائي على الطريق وأوصله، مني بمتثل لحديث النبي: من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومنها بمارس أحد هواياتي المفضلة سماع قصص الناس، المهم ركب معايا واحد، بعد التعارف، قالي يا دكتور انت باين عليك فيك شئ لله، أنا هقلك على مصلحة حلوة، فقلتله خير؟