يقول الغزالي رحمه الله:
" فإن تبت، ثم نقضت التوبة، وعدت إلى الذنب ثانيًا، فعد إلى التوبة مبادرًا، وقل لنفسك : لعلي أموت قبل أن أعود إلى الذنب هذه المرة، وكذلك ثالثًا ورابعًا، وكما اتخذت الذنب والعود إليه حرفة، فاتخذ التوبة والعود إليها حرفة، ولا تكن في التوبة أعجز منك في الذنب "
كان يُرمى على ظهره سلى الجزور
يُؤذى لأنه كان صادقاً
ويُطعن بشرفه لأنه كان نقياً
فتحملهم برحمته وثقته، لا لضعفه
ولم يخرج من قلبه الرحيم، رَغم ألمه
إلّا :
( اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون )
صلوا عليه ﷺ���
لا يعرف مأساة الطائر إلا طائر مثله..
عين على غزة وعين على الفاشر في السودان..
قُتل مئات المدنيين في مجزرة بمدينة الفاشر السودانية، نفذتها قوات الدعم السريع، هذه الصورة ليست سوى لقطة واحدة من تلك المجزرة: أم تحتضن ابنها، الذي سيُقتل تحت وابل الرصاص.
حبيبي صالح كان يرسل لي تلاوته الجميلة كل فترة
الله يجعلها شافعة له
أكرمه الله بالشهادة
كان يتمناها .. الله يتقبله
هنياله حبيبي صالح
رجل مثل صالح تليق له الشهادة نسأل الله أن يتقبله عنده ويجعله في أ��لى عليين ..
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا صالح لمحزونون
لا تفقد شعورك بالطمأنينة مهما تطورت الأحداث واشتعلت، فقد وعد الله بدفع الناس بعضهم ببعض حماية للأرض من الفساد، وقد بلغ العالم مرحلة من الظلم والطغيان والفساد والإفساد ما بات الخطر فيه على الأرض كلها، وهو ما يُنتظر معه تحقق هذه السنة الإلهية.
فعسى أن تكون عاقبة هذه الأحداث: حلحلة الأغلال الصلبة عن الأعناق الضعيفة التي طال زمن قهرها.
فليلزم كلٌّ منا ما يجب عليه تجاه ربه، ودين��، وأمته، وأهله، وليجتنب الظلم وأهله في كل مكان، وليحسن الظن بربه في كل المراحل والأوقات والأحوال، ولربما لم يبق بيننا وبين إشراق الشمس الموعودة إلا سحائب عابرة من دخان أسود كثيف سرعان ما يزول.
اللهم فرج عن أهل غزة وسائر المظلومين في ��ل مكان.
٤ رمضـ🌙ــان
أجمع عقلاء كل أمة
على أن النعيم لا يُدرك بالنعيم،
وأن من رافق الراحة فارق الراحة
وحصل على المشقة
وقت الراحة في دار الراحة؛
فبقدر التعب تكون الراحة
ابن القيم
٩ | ذي الحجـة 🌿
قال ﷺ: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار
من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة،
فيقول: ما أراد هؤلاء ".
مسلم
والعتق في يوم عرفة أكثر من العتق في أيام رمضان.
قال ابن رجب:
"يعتِقُ الله فيه من النار مَن وقف بعرفة
ومَن لم يقفْ بها".
مالي أرى لونك متغيرًا يا ثوبان؟
- والله يا رسول الله مابي مرضٌ ولا وجع، غير أني إذا لم أرك استوحشت وحشةً شديدةً حتى ألقاك.
ووالله إنك أحب إلي من نفسي وولدي وإني لأكون في داري فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، وإذا ذكرت الآخرة عرفت أنك إذا دخلت الجنة رُفعت مع النبيين فخشيت ألا أراك!
قَالَ النَّبيِّ ﷺ: لا تزالُ طائفةٌ من أُمّتي على الحقِّ ظاهرين، لعدوِّهم قاهرين، لا يضُرُّهم من خذلهم إلا ما أصابهم من لأواءَ، حتى يأتيهم أمرُ اللهِ وهم كذلك!
قالوا: أين هم يا رسول الله؟
قال: ببيتِ المقدسِ، وأكنافِ بيتِ المقدس!