«كل ما يُبعدك عن القرآن.. هو خسارة..
- الهاتف؟ مشتّت.
- التسويف؟ عدو خفي.
- المقارنة؟ سارق للبركة والعزيمة.
حرّر قلبك من هذه الصوارف، يُعِنك الله على الحفظ، وييسّر لك الطريق، وتذوق بركة الالتزام بكلامه.
ثق أن ما تعطيه للقرآن، يعيده الله إليك أضعافًا في وقتك، صفائك، واستقرارك»🤍
حين يأتي موعد رزقك المتأخر في نظرك فإن الله يهيئ لك الأسباب لتأتيك البشائر كاملة تامة مصحوبة بجميل عطائه ،فلا يغرنك تشتت رزقك الآن، ولا تحزن لاستحالته ، فإنه سبحانه إذا أغلق باباً فتح ألف باب فكن صابراً محسن الظن بمولاك
المشاعر السلبية التي تحملها تجاه من أساؤوا إليك هي في حقيقتها تدور في عقلك أنت وليس في عقولهم وبالتالي ستعكّر مزاجك أنت وليس مزاجهم لذلك تخلّص من أثقالك وتفرغ للاستمتاع بحياتك فليس كل ما تفكر فيه يقع
- "طريق القرآن"
هيفضل الباب الوحيد اللي بدقه لحد ما يتفتح لي، شئت أم أبيت، ذهبت تركت رجعت، تعبت يأست مفيش غيره باب لن اتركه، لعل الله يري صدقي، أو يرزقني الصدق ويتقبلني ويتقبل مني، ويبلغني هدفي، اللهم قوم اعوجاج لساني، وارزقني حسن التلاوة والحفظ والعمل به يارب