المملكة
إذا ذُكرت العزّة ذُكرت السعودية، وإذا ذُكر الطموح ذُكر سمو ولي العهد محمد بن سلمان. وطنٌ يصنع الإنجاز، ويقود المستقبل بثقة، ولا يعرف إلا القمة. حفظ الله المملكة وقيادتها، وأدام عليها الأمن والعزة والمجد.
@mohamed3154 الله يشفيك ويعافيك ويرزقك من حيث لاتحتسب
اللهم افرج همه واجبر بخاطره واشرح صدره واغفر ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر
اللهم اجعل مااصابه تكفيرا لسيئاته وجازه فالدنيا والآخره بكل مايتمنى
اللهم اميييين
#محمد__بن__سلمان
منذ تولي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قيادة التحول، أصبحت المملكة لاعبًا مؤثرًا إقليميًا وعالميًا. فداخليًا شهدت السعودية نهضة اقتصادية وتنموية غير مسبوقة، وتنوعت مصادر الدخل، وتوسعت المشاريع العملاقة، وارتفعت جودة الحياة، وأصبحت المملكة وجهة للاستثمار والسياحة والابتكار.
وإقليميًا، انتهجت السعودية سياسة تقوم على التهدئة والحوار وتعزيز الاستقرار، وسعت إلى تقريب وجهات النظر، ودعمت الحلول السياسية، ورسخت مكانتها كقوة توازن في المنطقة.
وعالميًا، عززت المملكة حضورها في الاقتصاد الدولي والطاقة والاستثمار، وأصبحت شريكًا رئيسيًا في الملفات الدولية، واستضافت مؤتمرات ومبادرات عالمية، ورسخت صورتها كدولة ذات رؤية وطموح وتأثير.
لقد أثبت الأمير محمد بن سلمان أن القيادة ليست بالشعارات، بل بالإنجازات. وما تحقق خلال سنوات قليلة جعل المملكة نموذجًا في الطموح والتخطيط والعمل، وأصبح اسم السعودية اليوم حاضرًا في كبرى المحافل العالمية باحترام وتقدير.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين، وأيد سمو ولي العهد، ودام عز المملكة وأمنها وازدهارها
السعودية اختارت بناء الدولة بالعدل، وحفظ الحقوق، وتمكين المواطن، فحصدت أمنًا واستقرارًا وتنميةً يشهد بها العالم.
أما الدول التي سلمت قرارها للميليشيات والمشاريع المرتبطة بإيران، فقد انتهى بها الحال إلى الانقسام، وتراجع الاقتصاد، وضعف مؤسسات الدولة، وهجرة الملايين.
حين يكون الولاء للوطن تكون النتيجة نهضة، وحين يكون الولاء لمشروع خارج الحدود تكون النتيجة أوطانًا تدفع الثمن
@SaudiNews50 القرار لم يكن المفاجأة بل الرسائل التي ستتبعه. تثبيت الفائدة يعني أن الفيدرالي ما زال يتعامل بحذر مع التضخم، ويؤجل أي خفض حتى تتأكد لديه مؤشرات الاستقرار. الأسواق لا تراقب نسبة الفائدة فقط بل تراقب ما بين السطور في خطاب رئيس الفيدرالي لأنه غالبًا هو من يحدد اتجاه المرحلة القادمة