@marwan_aljaberi أتفق معك في ما ذكرت، خصوصاً أن العقوبة يجب أن تكون بقدر الخطأ، وألا تتحول إلى انتقام.
لكن أعتقد أن حجم الهجوم الذي نشهده اليوم من قبل المواطنين اللي قلبهم محروق يكشف عن جانب آخر لا يمكن تجاهله وهو حجم الاحتقان اللي أصبح موجود عند البعض تجاه بعض الفئات أو السلوكيات اللي تستفزهم
@SAlwashahi أقولها من واقع شعوري كمواطنة إذا استمر المواطن في وطنه يشعر بالتهميش أو بالضغط النفسي أو بأن حقوقه وأولوياته تأتي دائماً في المرتبة الثانية، فكيف نطلب منه أن ينقل لأبنائه شعور الفخر والانتماء والثقة بالمستقبل؟
يجب أن تكون القاعدة ثابتة وواضحة، لا تتغير بتغير الظروف ولا تخضع للمجاملات
المواطن أولاً، وثانياً، وثالثاً، وأخيراً
فالدولة حين تبني اقتصادها، وتطور مدنها، وتستقطب الاستثمارات والكفاءات، فإن الغاية الأسمى من كل ذلك يجب أن تبقى رفاه المواطن، واستقراره، وأمنه، ومستقبل أبنائه
وهذا الطرح لا يعني التقليل من قيمة المقيم أو الزائر أو الشريك في التنمية، ولا يتعارض مع التسامح والانفتاح واحترام الآخرين؛ بل يعني ببساطة أن هناك فرقاً بين حسن الضيافة وبين ترتيب الأولويات الوطنية
فالمواطن ليس رقماً ضمن معادلة سكانية، بل هو صاحب الأرض، وامتداد تاريخها، وحامل هويتها، ومن سيورث مسؤوليتها للأجيال القادمة
ومن هنا، فإن الحديث عن أولوية المواطن يجب ألا يُفرَّغ من مضمونه تحت شعارات المثالية الزائفة أو دعوات الإيجابية المتصنعة التي تتجنب مناقشة المشكلات الحقيقية
المواطن أولاً في فرصه
المواطن أولاً في جودة حياته
المواطن أولاً في سكنه وتعليمه وعمله
المواطن أولاً في أمنه الاجتماعي والاقتصادي
والمواطن أولاً عندما تتعارض المصالح وتصبح الأولويات بحاجة إلى قرار
نحن نستطيع أن نكون مجتمعاً منفتحاً ومتسامحاً وجاذباً للعالم، وفي الوقت ذاته نحافظ على قاعدة لا تحتاج إلى اعتذار أو تبرير:
أن تكون مصلحة المواطن في قلب القرار
فالانفتاح الحقيقي لا يعني أن يتراجع أهل الوطن في سلم الأولويات، والتسامح لا يعني التنازل عن الحقوق، والإيجابية لا تعني تجاهل التحديات
المواطن أولاً… ليس شعاراً ضد أحد، بل مبدأ من أجل الوطن
@SALEHuyas@TheebDxb من استوينا مثل هالوظايف ما يشغلها الا الوافدين وهذي صنعتهم ونحن راضين لكن ابسط شي في الجهات الحكوميه والوظايف الاداريه يشغلها وافد او اجنبي والمواطن كل يوم متلته يدور وظيفه وهم نفسهم اللي يرفضونه هذا اللي ما نرضاه .
أؤمن أن لكل مجتهد نصيب، وأن الجهد الصادق وإن لم يُرَ اليوم، سيأتي يوم ويُقدّر بالشكل الذي يستحقه. 🌿
استمر، اعمل بإخلاص، وكن فخورًا بما تقدمه… فالقيمة الحقيقية ليست في تصفيق الآخرين، بل في رضاك عن نفسك وعن الأثر الذي تتركه. ✨
#الإمارات#إيجابية#طموح
@AbdllahAlneaimi ليس فقط سوق الاعلان بل من حق ابنة الإمارات أن تحصل على الأولوية في فرص العمل، وأن تُمنح الثقة والمساحة لإثبات قدراتها والمساهمة في بناء مستقبل وطنها فهو ليس مجرد خيار، بل مسؤولية وطنية.
أتمنى أن يكون هذا المنشور الوقح بداية لمراجعة شاملة لسوق الإعلان وتنظيم الفعاليات في الدولة، وإسناد هذه الأدوار إلى بنات البلاد؛ فهن مبدعات، وقادرات على الارتقاء بهذا القطاع إلى العالمية، انطلاقًا من موروثنا، وجذورنا، وهويتنا.