لا تزال مشكلة عبور العمال الوافدين الى ولاية مدحا موجودة مما يسبب معاناة للمواطنين وقريبا سنرى اغلاق الكثير من المحلات التجارية اين الحل ؟. معالي السيد رئيس اللجنة العليا معالي السيد وزير الخارجية. معالي السيد محافظ مسندم
سيخلّد التاريخ الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة بوصفه أحد أبرز صُنّاع نهضة قطر الحديثة، إذ قاد مرحلة مفصلية في مسيرة الدولةوأسهم في ترسيخ مؤسساتها وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي كما عُرف باهتمامه بالقضايا العربية والإسلاميةودعمه للعديد من المبادرات السياسية والإنسانية والتنموية
التاريخُ لا يُشرى بدفْقِ دراهمٍ
فالمجدُ يُبنى بالفعالِ ويُقتنى
ليسَ التـاريخُ سلعةً معروضةً
في السوقِ، يُغري بيعَها ثمنُ
مجدُ الأوائلِ لا يُباعُ وإن غلا
ثمنُ المزايدِ أو تزايدَ مُعلِنُ
والتاريخُ يبقى شامخًا في أهلِهِ
لا يُستعارُ ولا يُنالُ بأثمنِ
“من المؤسف أن نشهد بعض التشكيك والتقليل من الوساطة العُمانية، رغم سجلها المعروف بالحياد والدور الهادئ في تقريب وجهات النظر.
عُمان لم تسعَ يومًا إلى الأضواء، بل تُطلب لثقة الأطراف بها، ويبقى نجاحها أكبر رد على كل محاولة للتقليل أو التشكيك.
حين كان مضيق هرمز في قلب عاصفة الحرب العراقية الإيرانية، اختارت عُمان الحكمة على الضجيج، والتوازن على الاستقطاب. ذلك النهج الذي أرساه السلطان الراحل قابوس بن سعيد طيب الله ثراه هو ما يجعل مسقط اليوم وجهةً للدبلوماسية ومحطةً يلتقي عندها الفرقاء قبل أن تتقاطع المصالح
“لم تأتِ المكانة الدبلوماسية التي تتبوأها مسقط من فراغ، بل من تاريخٍ عُمانيٍّ عريقٍ في الحكمة والتواصل وبناء الثقة. لذلك أصبحت السلطنة وجهةً للحوار ومنصةً للتقارب ومحوراً فاعلاً في تعزيز الاستقرار بالمنطقة.
الحراك الدبلوماسي الذي تشهده مسقط اليوم هو انعكاس لعراقة عُمان التاريخية ونهجها الراسخ في الحكمة والتوازن، ما جعل السلطنة محطةً موثوقة للحوار ومحوراً مهماً في معادلات الاستقرار والتقارب بالمنطقة
🔴عُمان: وقار التاريخ وضجيج الطارئين
🔶سجل مواقف الدول هو تاريخها، وعمان في حاضرها تكتب تاريخها القادم بما يشبه ماضيها المجيد ولا يشذ عنه ولا يناقضه، مواقف تسكنها حكمة التاريخ وعِبره، ووزن الجغرافيا، ومعنى السيادة، وعبء المسؤولية، وأحكام القيم والثوابت والمسلمات، ومن يجهل ذلك أو أراد أن يتعلم، فليرجع البصر كرتين في أزمات المنطقة عبر التاريخ ومواقف السلطنة منها، فهناك تكتب الدروس.
🔶قليلة هي الدول في العالم التي عبرت تحولات التاريخ الكبرى واحتفظت باسمها وهويتها وسمتها وصيغتها السياسية دون انقطاع، والسلطنة من هذه القلة النادرة، سلطنة شكلت الخرائط ولم تشكلها، ولم تصنعها الصدف التاريخية واللحظات العابرة لتزول بزوالها، وذكر "عمان" ليس دلالة جغرافية مجردة، بل معنى مقرون بتاريخ عريق ومعان كبرى، وذاكرة دولة خالدة عبرت البحر والتاريخ والقوة والنفوذ، ثم عادت من اتساعها محتفظة بوقارها وجلالها وخصوصيتها.
🔶هذه الذاكرة العمانية الكبرى، التي حكمت بلدانا وشعوبا وارتبطت بتجربة سياسية وحضارية فريدة محفورة في ذاكرة العالم الحي، لم تتحول إلى أطماع حدودية، ولا إلى نزاعات مفتعلة، ولا إلى ادعاءات تاريخية، ولا سرديات مصطنعة تطلب بها دورا أو مكانة أو تعويضا عن نقص.
🔶وذاكرة العرب والجيران والأشقاء والأصدقاء لا تحفظ لعمان إساءة واحدة في حقهم، ولا مأخذا على موقفها منهم، فلم يكتب التاريخ عليها تدخلا في بلد عربي شقيق، ولا عبثا بسيادة جار أو صديق، ولا صناعة انشقاق، ولا تمويلا لانقسام، ولا تبنيا لثورة أو حزب أو تيار، ولا احتضانا لفصيل أو مليشيا أو مرتزقة، ولا استثمارا في مآسي الشعوب وأزماتها، ولا تنقلا بين بؤر الصراع بحثا عن دور أو حضور، ولم تشتر الولاءات، ولم تستقطب الساقطين لتجعلهم أدوات ضغط، وهذا وحده يكشف الفارق الشاسع بين عمان والآخرين، حيث المبدأ الثابت، والالتزام الذاتي بقواعد الأخوة والجيرة، واحترام سيادة الدول ومقدسات الشعوب.
🔶لم تشيد عمان المنابر والقنوات والمنصات والصفحات لتبحث عن دور بين الكبار، ولا اتخذت الإعلام وسيلة لهوية مفقودة، أو مكانة متوهمة، أو دور متورم، أو سردية تعوض بها نقصا، أو تبرر بها موقفا، أو تغطي بها دورا، ولم تجلب الأبواق والنائحات من سوق النخاسة الإعلامية الرخيص لشتم الأشقاء، أو النيل من الدول والشعوب، أو تزوير الحقائق، أو تحويل الساقط إلى معارض، والمرتزق إلى خبير، والعدوان إلى موقف، والخراب إلى سياسة واستثمار.
إنها عمان، مسؤولية الموقف، والخطاب، والكلمة، بل إن ترفّعها عن مجاراتهم، وتجاهلها لضجيجهم، رد مكتمل الأركان والمعنى، إذ المجاراة لا تكون إلا بين الأنداد، وهم يقعون خارج مدارها السياسي وفلكها التاريخي.
🔴هكذا تبدو عمان في موقفها وخطابها وإعلامها وشخصيتها ومراسمها وصورتها، دولة استقلال وثقة واتزان ورصانة وعراقة، لا تحتاج إلى ضجيج المنابر، ولا صخب الزيارات، ولا بهرجة الصورة لإثبات حضورها. تلك أدوات من يبحثون عن اكتمال موهوم، لذلك تبقى خارج المقارنات، دولة تقاس بها المواقف الصائبة، وتذكر معها معاني الوقار السياسي، وسمات الكبار، وخصوصية لا تباع ولا تشترى.
#الفهرست #عمان #مسقط #الخليج
إلى أصحاب القلوب المريضة الذين يزعجهم مجد عُمان ويُثقلهم ذكر إنجازاتها، موتوا بغيظكم. فالعُمانيون صنعوا التاريخ عبر آلاف السنين، وكانت سفنهم تجوب البحار والمحيطات، حاملةً الحضارة والتجارة إلى أصقاع العالم، تاركةً بصمةً خالدةً في صفحات التاريخ
ونود هنا أن نؤكد على ثوابتنا السياسية المبنيةِ على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، وعلى إرساء نظامٍ عادلٍ لتبادل المنافع والمصالح، وعلى إقامة أسسِ الاستقرار والسلام والإسهام فيها بإيجابية"
…..